زيارة سانتشيز للجزائر فرصة لإعادة بناء العلاقات الاقتصادية
الجزائرالٱن _ اعتبر جابر بن سديرة، رئيس المنظمة الجزائرية للتجارة والاستثمار الاجتماعي، أن زيارة رئيس الحكومة الإسباني بيدرو سانشيز إلى الجزائر تحمل دلالة خاصة، كونها تأتي بعد سنوات من الفتور الذي طبع العلاقات بين البلدين.
“فرصة سانحة” لإعادة العلاقات الاقتصادية
وصف بن سديرة، في حديثه ضمن برنامج “اقتصاد” على “ملتيميديا” الإذاعة الجزائرية، هذه الزيارة بأنها فرصة سانحة لإعادة بناء العلاقات والتعاملات بين البلدين، خصوصًا في شقها الاقتصادي.
وأشار إلى أن المستثمرين الإسبان يمثلون ركيزة أساسية في التبادل التجاري القائم بين الجزائر وإسبانيا.
الجزائر.. شريك لا غنى عنه بالنسبة لإسبانيا
أكد بن سديرة أن إسبانيا باتت تدرك اليوم أن الجزائر شريك اقتصادي لا يمكن الاستغناء عنه، لا سيما بفضل المناخ الملائم الذي توفره للمستثمرين.
وذكر من بين هذه الامتيازات الإعفاءات الضريبية والجمركية وتسهيل عمليات التصدير، وهي عوامل لاقت، بحسبه، استحسانًا واسعًا لدى المتعاملين الاقتصاديين الإسبان.
اتفاقيات بحرية وميناء الجزائر كبوابة نحو إفريقيا
كشف بن سديرة أن شركات الشحن الإسبانية أبرمت عدة اتفاقيات مع ميناء الجزائر، الذي تعتبره بوابة استراتيجية نحو السوق الإفريقية.
ومن أبرز هذه المسارات، الخط البحري الرابط بين الجزائر ونواكشوط ونواديبو وداكار، الذي يشكل معبرًا مهمًا لتصدير المنتجات الإسبانية نحو القارة.
خمس غرف تجارية إسبانية تتوافد على الجزائر
بيّن بن سديرة أن أهمية السوق الجزائرية بالنسبة للجانب الإسباني دفعت خمس غرف تجارية إسبانية إلى زيارة الجزائر تباعًا.
تأتي هذه الزيارات في إطار البحث عن فرص تجارية واستثمارية جديدة تعزز حضور المتعاملين الإسبان في السوق الجزائرية.
صادرات جزائرية متنوعة نحو السوق الإسبانية
أوضح بن سديرة أن الجزائر أصبحت طرفًا فاعلًا في السوق الإسبانية، من خلال تصدير منتجات وطنية متنوعة أبرزها التمور وزيت الزيتون والفواكه والسيراميك.
اعتبر أن هذا التبادل جعل العلاقة بين البلدين تسير اليوم وفق منطق “رابح رابح” لصالح الطرفين.
المصدر:
الجزائر الآن
مصدر الصورة