آخر الأخبار

الدولة حريصة على ترسبخ قيم الانتماء الوطني للجالية

شارك

أبرز رئيس مجلس الأمة، عزوز ناصري، العناية الخاصة التي يوليها الرئيس تبون للجالية الوطنية بالخارج، من خلال مختلف المبادرات والبرامج الهادفة إلى تعزيز صلتها بالوطن الأم وتوطيد روابطها به، مؤكدا حرص الدولة على ترسيخ قيم الانتماء الوطني، وتعزيز معرفة الأطفال بمؤسسات الدولة الجزائرية.

وجاء في بيان مجلس الأمة أنه “في إطار العناية التي توليها الدولة الجزائرية لأبناء الجالية الوطنية المقيمة بالخارج، وتنفيذًا لتوجيهات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون الرامية إلى تعزيز ارتباطهم بوطنهم الأم، استقبل مجلس الأمة، بمقره “قصر الشهيد زيغود يوسف”، أكثر من 120 طفلًا من أبناء الجالية، وذلك ضمن برنامج المخيمات الصيفية وفعاليات “الأبواب المفتوحة”، في مبادرة تجسد حرص الدولة على ترسيخ قيم الانتماء الوطني، وتعزيز معرفة الأطفال بمؤسسات الدولة الجزائرية”.

وفي محطة مميزة من الزيارة، حظي الأطفال بلقاء مع رئيس مجلس الأمة، عزوز ناصري، الذي وجّه لهم كلمات أبوية مؤثرة.

وفي مستهل كلمته، أبرز رئيس مجلس الأمة العناية الخاصة التي يوليها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون للجالية الوطنية بالخارج، من خلال مختلف المبادرات والبرامج الهادفة إلى تعزيز صلتها بالوطن الأم وتوطيد روابطها به، داعيا إياهم بالمناسبة، إلى حمل الجزائر في قلوبهم أينما كانوا، والحديث عنها دائمًا بكل فخر واعتزاز، مؤكدًا أنهم جيل المستقبل وسفراء الوطن في بلدان إقامتهم.

كما حثهم على الاعتزاز بمؤسسات الدولة الجزائرية، واستحضار تضحيات شهداء الجزائر باعتبارها ركيزة أساسية للحفاظ على الهوية الوطنية، متمنيًا لهم إقامة طيبة في وطنهم، وأن تظل محبة الجزائر والرغبة في العودة إليها راسخة في نفوسهم.

ومن جهتهم، عبّر أطفال الجالية عن امتنانهم لهذه المبادرة، حيث ألقى أحد الأطفال كلمة باسم المجموعة، رفع فيها أسمى عبارات الشكر والعرفان إلى رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، تقديرًا للجهود المبذولة لفائدة أبناء الجالية الوطنية المقيمة بالخارج، لاسيما من خلال تمكينهم من المشاركة في المخيمات الصيفية، واكتشاف الجزائر، والاستمتاع بشواطئها، وزيارة معالمها التاريخية والتعرف على مؤسساتها الدستورية، بما يعكس المكانة التي تحظى بها الجالية ضمن اهتمامات الدولة الجزائرية.

هذا وطافت المجموعة عقب ذلك بمختلف مرافق المجلس وفضاءات وهياكل مجلس الأمة، من بينها المكتبة، والمصلحة التقنية للسمعي البصري، والقاعة التاريخية قاعة الجلسات، حيث اطلع الأطفال عن قرب على طريقة عمل مختلف مصالح المجلس ومهامها. كما تلقوا عروضًا مبسطة وشروحات وافية حول مجلس الأمة باعتباره مؤسسة دستورية تضطلع بالوظيفتين التشريعية والرقابية، إلى جانب كونه صرحًا وطنيًا ذا قيمة تاريخية ومعمارية.

وتعرّف الأطفال كذلك على اختصاصات المجلس وصلاحياته الدستورية، ومسار إعداد النصوص القانونية وآليات العمل البرلماني، في خطوة تهدف إلى ترسيخ الثقافة البرلمانية والسياسية لدى الأجيال الناشئة من أبناء الجالية، وتعزيز معرفتهم بمؤسسات الدولة الجزائرية وتقوية ارتباطهم بوطنهم الأم.

الإخبارية المصدر: الإخبارية
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا