في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
سباق الوجهات الصيفية: أين يقضي الجزائريون عطلاتهم في 2026؟
الجزائرالٱن _ تشهد خريطة السياحة الخارجية للجزائريين في صيف 2026 تحولات رقمية وهيكلية بارزة.
حيث لم يعد اختيار الوجهات خاضعاً للميول الشخصية أو الميزانيات التقليدية وحدها.
وبات هذا المسار مُحركاً مباشرة بالتعليمات النقدية الصارمة لبنك الجزائر .
إضافة إلى دخول إجراءات شحن المنحة السياحية في بطاقات الدفع الدولية حيّز التطبيق الفعلي.
ساهم هذا التغيير الجذري في إعادة توزيع كتل المسافرين بين الوجهات الكلاسيكية القريبة.
وفتح الباب واسعاً أمام قاصدي الوجهات الجديدة والبعيدة التي كانت مستعصية سابقاً.
رفع قيمة المنحة السياحية يقلب موازين السفر
شكل قرار رفع المنحة السياحية من قيمتها الرمزية السابقة المقدرة بـ 15 ألف دينار .
(ما يعادل 95 أورو فقط) إلى 750 أورو سنوياً صدمة إيجابية للمسافرين.
سباق الوجهات الصيفية: أين يقضي الجزائريون عطلاتهم في 2026؟
وفر هذا الارتفاع القياسي بموجب التعليمة 05-2025 سيولة مالية حقيقية بالعملة الصعبة.
منهياً حقبة التفكير الضيق في حدود المصاريف اليومية الأساسية للرحلة.
سمح هذا الفارق المالي الشاسع للمواطن الجزائري بالتخلي عن الوجهات التقليدية الإجبارية.
التوجه نحو التخطيط لرحلات أطول ومسافات أبعد لم يكن قادراً على تغطية تكاليفها بالصرف الرسمي.
ارتفع الطلب على تحسين مستوى الفنادق والخدمات، والتوجه نحو البرامج العائلية الشاملة.
التي تضم التنقلات والزيارات المنظمة بدل الاكتفاء بحجز الطيران والفنادق الرديئة.
تعليمة تقلب الطاولة على المضاربين
جاء الحسم التنظيمي لهذا الموسم مع صدور التعليمة رقم 07-2026 المؤرخة في 13 جويلية 2026.
والتي أنهت نهائياً عصر المنحة النقدية “الكاش”، مكرسة إلزامية الرقمنة الشاملة.
فرضت التعليمة شحن مبلغ 750 أورو حصرياً في بطاقات دفع دولية (فيزا أو ماستركارد) باسم المستفيد.
مما قطع الطريق أمام شبكات السماسرة والمضاربين في السوق الموازية.
باتت القوانين الصارمة تفرض إرجاع المبالغ المشحونة خلال 5 أيام عمل في حال إلغاء السفر.
لضمان ذهاب العملة الصعبة لوجهتها الحقيقية وهي خدمة السائح الفعلي بالخارج.
تونس: الصدارة التقليدية بأرقام قياسية تقترب من الـ 4 ملايين
تستمر تونس في الحفاظ على مكانتها كوجهة أولى بدون منازع للجزائريين خلال صيف 2026.
حيث تتوقع التقارير السياحية استقبال 3.8 ملايين مسافر بحلول نهاية العام.
تُظهر المؤشرات الرسمية صعوداً مستمراً مقارنة بالمواسم الماضية.
فبعد أن سجلت تونس 3.5 ملايين سائح جزائري في عامي 2024 و2025، عززت المنحة الجديدة الاستهلاك هناك.
يُتوقع أن يتوزع النصيب الأكبر من السياح عبر المعابر البرية مستفيدين من سهولة الدفع بالبطاقات البنكية الدولية الجديدة.
لتغطية نفقات الفندقة والخدمات المتكاملة التي تبحث عنها العائلات.
مصر وتركيا: صعود لافت ومنافسة شرسة مدعومة بالسيولة الجديدة
تحتل مصر المرتبة الثانية بصعودها اللافت هذا الموسم.
حيث تشير تقديرات وكالات السفر إلى توقع استقبال أكثر من 350 ألف سائح جزائري في 2026، مقارنة بـ 250 ألفاً في المواسم الماضية.
أما تركيا، فيُتوقع أن تستقطب نحو 300 ألف جزائري في صيف 2026، مدعومة بتسهيلات التأشيرة .
مقارنة بـ 240 ألفاً تم تسجيلهم في مواسم ما قبل الرقمنة النقدية.
ساهم الانتقال من قيمة 95 أورو إلى 750 أورو في تحمل تكاليف الطيران والفنادق التركية والمصرية.
مما جعل العائلات تقبل على هذه الوجهات عبر باقات سياحية متكاملة ومنظمة.
أذربيجان وماليزيا: القوة الشرائية الجديدة تفتح أبواب آسيا
برزت في صيف 2026 وجهات بديلة بدأت تأخذ حصة وازنة من السوق.
تشير التوقعات إلى سفر أزيد من 45 ألف جزائري إلى أذربيجان نظراً لتنافسية أسعار فنادقها وتسهيلاتها.
كما سجلت دول جنوب شرق آسيا، وعلى رأسها ماليزيا وتايلاند، قفزة لافتة.
إذ يُتوقع أن تستقبل ماليزيا وحدها قرابة 35 ألف سائح جزائري مستفيدة من الإعفاء من التأشيرة.
كانت هذه الوجهات البعيدة لا تتعدى بضعة آلاف من المسافرين سابقاً (أقل من 10 آلاف).
لكن القفزة المالية للمنحة شجعت فئات واسعة على الحجز فيها عبر البطاقات الدولية.
المصدر:
الجزائر الآن
مصدر الصورة