آخر الأخبار

هيومن رايتس تطالب الفيفا بدقيقة صمت بنهائي المونديال!

شارك

طالبت منظمة هيومن رايتس ووتش الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” بالوقوف دقيقة صمت قبل انطلاق نهائي كأس العالم 2026 بين الأرجنتين وإسبانيا، تكريمًا للأشخاص الذين قُتلوا خلال عمليات نفذتها شرطة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) هذا الشهر، في وقت تتزايد فيه الاتهامات لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بانتهاج سياسة متشددة تجاه المهاجرين. وجاء ذلك، بحسب ما نشرته صحيفة L’Équipe الفرنسية نقلًا عن وكالة الأنباء الفرنسية.

وفي هذا الإطار، أكدت مينكي ووردن، مديرة المبادرات العالمية في منظمة هيومن رايتس ووتش، أن الفيفا أمام اختبار حقيقي لإثبات التزامها بحقوق الإنسان، معتبرةً أن الوقوف دقيقة صمت قبل المباراة النهائية على ملعب “ميتلايف” سيكون رسالة إنسانية تليق بحجم الحدث الرياضي الأكبر في العالم. وأضافت أن الاتحاد الدولي سبق أن وعد بأن تكون نسخة 2026 من كأس العالم نموذجًا لاحترام حقوق الإنسان، ومن ثم فإن تجاهل هذه الدعوة قد يثير مزيدًا من الانتقادات.

ومن جانبها، ربطت المنظمة بين البطولة العالمية وسياسات الهجرة التي واصل الرئيس دونالد ترامب تطبيقها طوال فترة المنافسات، رغم الأضواء المسلطة على الولايات المتحدة باعتبارها إحدى الدول المستضيفة للمونديال. وتشير التقارير إلى أن مواطنًا كولومبيًا قُتل في ولاية مين، كما لقي مواطنٌ مكسيكي مصرعه في مدينة هيوستن خلال عمليات نفذها عناصر شرطة الهجرة ضمن حملات مكافحة الهجرة غير النظامية، وهي حوادث أعادت الجدل حول استخدام القوة في تنفيذ هذه السياسات.

وفي المقابل، شددت هيومن رايتس ووتش على أن العالم لن يتذكر أهداف المباريات فقط، بل أيضًا ضحايا عمليات الترحيل والمداهمات التي استمرت أثناء إقامة البطولة. وترى المنظمة أن استمرار هذه الإجراءات في ظل حدث رياضي عالمي يتناقض مع الرسائل الإنسانية التي تسعى الرياضة إلى ترسيخها، ويضع السلطات الأمريكية أمام انتقادات متزايدة بشأن احترام الحقوق الأساسية للمهاجرين.

كما انضمت منظمة العفو الدولية إلى هذا الموقف، إذ اعتبر مدير الحملات لمنطقة الأمريكيتين، دانيال نورونا، أن الفيفا لم تفِ بالتزاماتها المتعلقة بحماية حقوق الإنسان. واستشهد بمنع الحكم الصومالي عمر أرتان من دخول الولايات المتحدة، رغم تكليفه بالمشاركة في إدارة مباريات كأس العالم، معتبرًا أن هذه الحادثة تعكس التأثير المباشر لسياسات إدارة ترامب على سير البطولة.

وفي النهاية، أوضحت صحيفة ليكيب أن حضور الرئيس دونالد ترامب المتوقع في مدرجات المباراة النهائية قد يجعل استجابة الفيفا لهذه الدعوة أكثر حساسية من الناحية السياسية. وبينما تؤكد المنظمات الحقوقية أن تكريم الضحايا يحمل بُعدًا إنسانيًا بعيدًا عن الحسابات السياسية، يبقى قرار الاتحاد الدولي محط أنظار العالم، في ظل استمرار الجدل حول سجل الإدارة الأمريكية في ملف الهجرة وحقوق الإنسان.

@ آلاء عمري

الإخبارية المصدر: الإخبارية
شارك

الأكثر تداولا أمريكا إيران كأس العالم

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا