● حريق بمؤسسة الطفولة المسعفة بالمحمدية: الوزير الأول يقف على الوضعية الصحية للمصابين ويؤكد التكفل الشامل
الجزائر الآن – على إثر الحريق الأليم الذي اندلع بمؤسسة الطفولة المسعفة ببلدية المحمدية، والذي خلّف في حصيلة أولية 11 وفاة و19 مصابًا، تنقل الوزير الأول، سيفي غريب، صبيحة اليوم الخميس 16 جويلية 2026، رفقة وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود،و وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة صورية مولوجي ووزير الصحة البروفيسور محمد الصديق أيت مسعودان ووزير العدل حافظ الأختام الدكتور لطفي بوجمعة.
إلى كل من مستشفى الحروق الكبرى بزرالدة والمركز الاستشفائي الجامعي مصطفى باشا، للاطمئنان على الوضعية الصحية للمصابين والوقوف على ظروف التكفل بهم.
● وفد وزاري يقف على أوضاع المصابين
وفي ذات الخصوص فقد اطلع أعضاء الوفد الحكومي على ظروف استقبال الجرحى ومستوى الرعاية الصحية المقدمة لهم.
كما استمعوا إلى شروحات من الأطقم الطبية حول الوضعية الصحية للمصابين، وبرامج العلاج والتكفل، والإمكانات البشرية والمادية المسخرة لضمان أفضل ظروف العلاج.
● متابعة ميدانية بمستشفى زرالدة ومستشفى مصطفى باشا
وشملت الزيارة مستشفى الحروق الكبرى بزرالدة، حيث يقيم عدد من المصابين الذين تعرضوا لحروق متفاوتة الخطورة، قبل أن يتوجه الوفد إلى المركز الاستشفائي الجامعي مصطفى باشا لمتابعة سير عملية التكفل ببقية الجرحى والاطمئنان على مستوى الخدمات الصحية المقدمة لهم.
● تعازي باسم رئيس الجمهورية وتعليمات بالتكفل الشامل
وبالمناسبة، نقل الوزير الأول، باسم رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، أصدق عبارات التعازي وخالص المواساة إلى عائلات ضحايا هذه الفاجعة.
ومؤكداً تضامن الدولة الكامل مع الأسر المفجوعة، ومتمنياً الشفاء العاجل لجميع المصابين.
كما أسدى الوزير الأول تعليمات بضرورة ضمان التكفل الطبي والنفسي الشامل بالمصابين، وتسخير كل الإمكانيات البشرية والمادية اللازمة لمرافقتهم إلى غاية تماثلهم للشفاء، إلى جانب توفير مختلف أشكال الدعم والمرافقة لفائدة عائلات الضحايا والمصابين.
المصدر:
الجزائر الآن
مصدر الصورة