آخر الأخبار

ودّع حرقة المعدة بعد الأكل باتباع هذه النصائح!

شارك

تتحول وجبة شهية أو مناسبة عائلية، في كثير من الأحيان، إلى مصدر انزعاج بسبب حرقة المعدة وارتجاع الأحماض، وهما من أكثر اضطرابات الجهاز الهضمي شيوعا بين البالغين. ووفقا لما أورده موقع L’Officiel du Thermalisme الفرنسي، فإن نحو 10 بالمئة من البالغين يعانون من هذه المشكلة مرة واحدة على الأقل أسبوعيا، بينما يواجهها ما بين 2 و5 بالمئة بشكل يومي، ما يجعل الوقاية منها أمرا ضروريا للحفاظ على راحة الجهاز الهضمي.

وفي هذا السياق، تظهر حرقة المعدة عادة بعد تناول الطعام على شكل ألم أو إحساس بالحرقان يبدأ في المعدة وقد يمتد إلى الصدر والحلق، وقد يرافقه ارتجاع أحماض المعدة أو التجشؤ أو صعوبة الهضم، وتزداد الأعراض عند الاستلقاء أو الانحناء أو بذل مجهود بدني. ويعود السبب، في الغالب، إلى ارتجاع محتويات المعدة نحو المريء نتيجة ضعف الصمام الفاصل بينهما، وهي حالة قد تتفاقم بسبب الوجبات الدسمة، والأطعمة الحارة، والكافيين، والمشروبات الغازية، والتدخين، والتوتر، وزيادة الوزن.

ومن جهة أخرى، يؤكد الخبراء أن تقسيم الطعام إلى وجبات صغيرة وتناول الطعام ببطء مع مضغه جيدا يساعدان على تخفيف الضغط على المعدة وتحسين عملية الهضم. كما ينصح بالانتباه إلى الأطعمة التي تثير الأعراض، مثل المقليات، والأطعمة كثيرة التوابل، والحمضيات، والطماطم، والشوكولاتة، والقهوة، والشاي، والمشروبات الغازية والكحول، مع ضرورة ملاحظة تأثير كل نوع من الطعام في الجسم بدلا من الامتناع عن جميع هذه الأطعمة دون سبب.

وفي المقابل، من الأفضل شرب الماء بين الوجبات بدلا من تناول كميات كبيرة أثناء الأكل ، لأن امتلاء المعدة بالسوائل قد يزيد من احتمال ارتجاع الأحماض. كما ينصح بعدم الاستلقاء مباشرة بعد تناول الطعام، بل الانتظار ما بين ساعتين وثلاث ساعات، مع إمكانية القيام بمشية هادئة تساعد على بدء عملية الهضم.

وفي السياق نفسه، قد يستفيد من يعانون من الارتجاع الليلي من رفع الجزء العلوي من السرير بنحو 10 إلى 15 سنتيمترا، ما يحد من صعود الأحماض أثناء النوم، مع ضرورة استشارة الطبيب قبل تطبيق هذه الخطوة لدى المصابين بمشكلات في الأوردة، مثل الدوالي. كذلك يوصى بارتداء ملابس فضفاضة حول الخصر لتجنب الضغط على المعدة.

كما يلعب التوتر دورا مهما في زيادة أعراض حرقة المعدة، لذلك ينصح بممارسة المشي أو السباحة أو تمارين الاسترخاء، إلى جانب الحصول على قسط كافٍ من النوم. كما أن الإقلاع عن التدخين وخفض الوزن، عند الحاجة، يسهمان في تقليل نوبات الارتجاع وتحسين صحة الجهاز الهضمي بشكل عام.

وأخيرا، تشدد التوصيات على أن حرقة المعدة المتكررة أو المصحوبة بصعوبة في البلع، أو فقدان الوزن، أو القيء الدموي، أو البراز الأسود، تستدعي مراجعة الطبيب دون تأخير، لأن التشخيص المبكر هو الطريق الأمثل لاكتشاف السبب الحقيقي واختيار العلاج المناسب قبل تطور المضاعفات.

@ آلاء عمري

الإخبارية المصدر: الإخبارية
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا