آخر الأخبار

الرئيس تبون يرسم ملامح مرحلة جديدة في الشراكة الجزائرية الألمانية..كيف ولماذا ؟

شارك
بواسطة بلقور محمد
مصدر الصورة
الكاتب: بلقور محمد

● زيارة الدولة إلى ألمانيا…الرئيس تبون يرسم ملامح مرحلة جديدة في الشراكة الجزائرية الألمانية

الجزائر الآن – لم تعد زيارة الدولة التي شرع فيها رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، إلى جمهورية ألمانيا الاتحادية، بدعوة من الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير، مجرد محطة بروتوكولية في أجندة العلاقات الثنائية.

بل تكتسب أبعاداً سياسية واقتصادية واستراتيجية تتجاوز إطار التعاون التقليدي بين البلدين، لتؤشر إلى مرحلة جديدة من الشراكة التي تفرضها التحولات الدولية والإقليمية.

والرهانات المشتركة المرتبطة بأمن الطاقة، والانتقال الطاقوي، والاستثمار، والصناعة، والاستقرار الإقليمي.

وتأتي هذه الزيارة التي تدوم يومين في سياق يتسم بإعادة رسم موازين القوى الاقتصادية والجيوسياسية، حيث تسعى ألمانيا، باعتبارها أكبر اقتصاد في أوروبا، إلى تنويع شراكاتها الاستراتيجية وتأمين احتياجاتها المستقبلية من الطاقة.

،فيما تواصل الجزائر تنفيذ رؤيتها الاقتصادية الجديدة القائمة على تنويع مصادر الدخل، وجذب الاستثمارات الأجنبية المنتجة، وتعزيز التصنيع المحلي، ونقل التكنولوجيا، والانفتاح على الأسواق الإقليمية والدولية.

وستشكل المحادثات التي سيجريها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون مع نظيره الألماني والمستشار فريدريش ميرتس فرصة لإعادة بعث آليات التعاون الثنائي والارتقاء بها إلى مستويات أكثر عمقاً.

كما سيمنح المنتدى الاقتصادي الجزائري الألماني، الذي سينعقد على هامش الزيارة بمشاركة كبار المسؤولين ورجال الأعمال من البلدين، دفعاً جديداً للعلاقات الاقتصادية.

في ظل التوقعات بالإعلان عن شراكة استراتيجية وتوقيع أكثر من ثلاثين اتفاقية ومذكرة تفاهم تشمل المحروقات، والطاقات المتجددة، والانتقال الطاقوي، والصناعة الصيدلانية، والصناعة التحويلية، والتكنولوجيا المتقدمة.

فضلاً عن لقاء رئيس الجمهورية بأفراد الجالية الوطنية المقيمة بألمانيا، في تأكيد لحرص الدولة على تعزيز جسور التواصل مع كفاءاتها بالخارج.

مصدر الصورة

● العلاقات الجزائرية الألمانية… من الصداقة التاريخية إلى الشراكة الاستراتيجية

وفي ذات السياق تمثل العلاقات الجزائرية الألمانية إحدى أكثر العلاقات استقراراً داخل الفضاء الأورو-متوسطي، حيث حافظ البلدان، على امتداد عقود، على مستوى متقدم من الحوار السياسي والتعاون الاقتصادي القائم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.

غير أن المتغيرات الدولية التي فرضتها أزمات الطاقة، وتسارع التحول نحو الاقتصاد الأخضر، وإعادة تشكيل سلاسل الإنتاج العالمية، دفعت هذه العلاقات إلى الانتقال من مرحلة التعاون التقليدي إلى البحث عن شراكات أكثر شمولاً واستدامة.

وتدرك برلين اليوم أن الجزائر لم تعد تمثل مجرد مصدر موثوق للغاز الطبيعي، بل أصبحت فاعلاً إقليمياً يتمتع بموقع جغرافي استراتيجي يربط أوروبا بإفريقيا.

وبقدرات معتبرة في مجالات الطاقة التقليدية والمتجددة، إضافة إلى امتلاكها بنية تحتية متطورة وموانئ وشبكات نقل تؤهلها لتكون منصة لوجستية وصناعية نحو الأسواق الإفريقية، خاصة في ظل انخراطها في منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية.

مصدر الصورة

وفي المقابل، تنظر الجزائر إلى ألمانيا باعتبارها شريكاً صناعياً وتكنولوجياً من الطراز الأول، لما تمتلكه من خبرة عالمية في الصناعات الميكانيكية، وصناعة السيارات، والهندسة، والرقمنة، والذكاء الاصطناعي، والتكوين المهني.

وهو ما ينسجم مع الرؤية التي تنتهجها السلطات العمومية لبناء اقتصاد وطني أكثر تنافسية، قائم على الإنتاج والابتكار ونقل المعرفة.

وتزداد أهمية هذه الزيارة بالنظر إلى ما تشهده المنطقة الأورو-متوسطية ومنطقة الساحل الإفريقي تحديات أمنية وجيوسياسية متزايدة، جعلت من الجزائر شريكاً محورياً في ملفات الأمن والاستقرار، ومكافحة الإرهاب، والهجرة غير النظامية، والتنمية الإقليمية.

وهي ملفات أصبحت تشكل جزءاً أساسياً من أجندة الحوار بين الجزائر وشركائها الأوروبيين، وفي مقدمتهم ألمانيا.

● خبراء لـ”الجزائر الآن”: الجزائر أصبحت شريكاً استراتيجياً لألمانيا يتجاوز ملف الطاقة

وتتقاطع قراءتا المحلل السياسي والاستراتيجي البروفيسور شقرون الجيلالي والمحلل السياسي الدكتور عزالدين نميري في اعتبار زيارة الدولة التي يقوم بها رئيس الجمهورية إلى ألمانيا محطة مفصلية في مسار العلاقات الثنائية.

تعكس مستوى الثقة السياسية التي أصبحت تحكم علاقات البلدين، وتؤسس لمرحلة جديدة تنتقل فيها الشراكة من بعدها الاقتصادي التقليدي إلى تعاون استراتيجي متعدد الأبعاد.

ويرى الخبيران أن الجزائر استطاعت خلال السنوات الأخيرة أن تعزز مكانتها داخل الفضاء الأوروبي بفضل سياستها الخارجية المتوازنة، والتزامها بشراكات تقوم على الموثوقية والاحترام المتبادل. وهو ما جعل ألمانيا تتعامل معها باعتبارها شريكاً مباشراً في عدد من الملفات الحيوية، بعيداً عن المقاربة التقليدية التي كانت تمر عبر مؤسسات الاتحاد الأوروبي.

وأكد البروفيسور شقرون الجيلالي أن الجزائر لم تعد تُختزل في دورها كمصدر للطاقة، وإنما أصبحت فاعلاً جيوسياسياً مؤثراً بفضل موقعها الاستراتيجي وثقلها الدبلوماسي.

مصدر الصورة فيما أوضح الدكتور عزالدين نميري أن هذا التحول يعكس الثقة التي اكتسبتها الجزائر لدى شركائها الأوروبيين نتيجة وفائها بالتزاماتها، خاصة في مجال ضمان أمن الطاقة، إلى جانب مساهمتها الفاعلة في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي.

● الجزائر وألمانيا… توافق سياسي ورؤية مشتركة لمواجهة تحديات المرحلة

ولا تنفصل الزيارة الحالية عن التحولات التي تشهدها البيئة الإقليمية والدولية، حيث باتت قضايا أمن الطاقة، والانتقال الطاقوي، والاستقرار في منطقة الساحل، والهجرة غير النظامية، ومكافحة الإرهاب، من الملفات التي تفرض تنسيقاً أكبر بين الجزائر وألمانيا.

وفي هذا السياق، يرى البروفيسور شقرون الجيلالي والدكتور عزالدين نميري أن العلاقات الثنائية دخلت مرحلة جديدة تقوم على تقاطع المصالح الاستراتيجية أكثر من ارتباطها بالاعتبارات التجارية التقليدية.

وأوضح شقرون الجيلالي أن الجزائر أصبحت اليوم رقماً صعباً في معادلة الأمن والاستقرار في الفضاء الأورو-متوسطي، بفضل دبلوماسيتها القائمة على الحوار.

ورفض التدخل في الشؤون الداخلية للدول، واعتماد الحلول السياسية لتسوية الأزمات، وهو ما عزز مكانتها كشريك يحظى بثقة القوى الأوروبية، وفي مقدمتها ألمانيا.

ويتفق معه الدكتور عزالدين نميري، الذي أكد أن برلين باتت تنظر إلى الجزائر كشريك يعتمد عليه في معالجة القضايا الإقليمية، ليس فقط بسبب قدراتها الطاقوية.

وإنما أيضاً لما تتمتع به من خبرة في مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، ودورها المحوري في مرافقة دول الساحل نحو تحقيق الأمن والتنمية، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن الأمن لا ينفصل عن التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

مصدر الصورة

وفي تقدير الخبيرين، فإن هذا التقارب السياسي يمنح العلاقات الثنائية بعداً جديداً، يجعل الجزائر شريكاً في صياغة الرؤى المتعلقة بأمن المتوسط، والانتقال الطاقوي، والاستقرار الإفريقي.

وهو ما يفسر الاهتمام الألماني المتزايد بتطوير التعاون مع الجزائر في مختلف المجالات.

ويؤكد المحللان أن الثقة التي بنتها الجزائر مع شركائها الأوروبيين خلال السنوات الأخيرة، بفضل استقرار مؤسساتها ووضوح مواقفها الدبلوماسية، أصبحت تشكل رصيداً استراتيجياً.

يسمح لها ببناء شراكات متوازنة تقوم على الندية والمصلحة المشتركة، بعيداً عن منطق التبعية أو العلاقات الظرفية.

كما يريان أن الملفات المطروحة على جدول أعمال الزيارة، سواء تعلق الأمر بالطاقة أو الصناعة أو التكنولوجيا أو الأمن، تعكس رغبة مشتركة في الانتقال إلى مستوى أكثر عمقاً من التعاون، يقوم على الاستثمار في المستقبل، وليس فقط على تبادل المصالح الآنية.

ومن هذا المنطلق، تبرز مشاريع الانتقال الطاقوي، وعلى رأسها الهيدروجين الأخضر، كأحد أهم مجالات التعاون المنتظر، حيث تمتلك الجزائر مؤهلات طبيعية وبنية تحتية تجعلها قادرة على لعب دور محوري في تزويد أوروبا بالطاقة النظيفة. بينما تمتلك ألمانيا التكنولوجيا والخبرة الصناعية الكفيلة بتحويل هذه الإمكانات إلى مشاريع استراتيجية ذات مردودية اقتصادية طويلة المدى.

● الاقتصاد في صدارة الزيارة… من المبادلات التجارية إلى الشراكة الإنتاجية

وإذا كانت الأبعاد السياسية والدبلوماسية تمنح الزيارة أهميتها الاستراتيجية، فإن الجانب الاقتصادي يمثل ركيزتها الأساسية، خاصة في ظل توجه الجزائر نحو استقطاب استثمارات أجنبية تقوم على التصنيع ونقل التكنولوجيا وخلق القيمة المضافة.

وفي هذا الإطار، يرى الخبير الاقتصادي والمحاضر بجامعة الجزائر، الدكتور هواري تيغرسي، في تصريح خص به “الجزائر الآن”، أن زيارة الدولة التي يقوم بها رئيس الجمهورية إلى ألمانيا تؤسس لمرحلة جديدة تنتقل فيها العلاقات الثنائية من مجرد شراكة تجارية إلى شراكة إنتاجية وتكنولوجية، تنسجم مع التحولات الاقتصادية التي تشهدها الجزائر.

وأكد تيغرسي أن ألمانيا، باعتبارها القوة الصناعية الأولى في أوروبا، تنظر إلى الجزائر باعتبارها سوقاً واعدة وشريكاً مستقراً، يتمتع بموقع جغرافي استراتيجي يجعله بوابة نحو الأسواق الإفريقية، وهو ما يمنح الاستثمارات الألمانية بعداً إقليمياً يتجاوز حدود السوق الجزائرية.

وأضاف أن نجاح الزيارة لن يقاس بعدد الاتفاقيات التي سيتم توقيعها، وإنما بقدرة الطرفين على تحويلها إلى مشاريع صناعية حقيقية.

تسهم في نقل التكنولوجيا، وتكوين الكفاءات، ورفع نسبة الإدماج المحلي، وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني، بما ينسجم مع رؤية رئيس الجمهورية لبناء اقتصاد منتج ومتنوع.

● التكنولوجيا والصناعة… عنوان المرحلة الجديدة في التعاون الجزائري الألماني

ويرى الخبير الاقتصادي بأن فرص التعاون بين الجزائر وألمانيا لا تقتصر على قطاع الطاقة، رغم أهميته الاستراتيجية.

وإنما تمتد إلى قطاعات الصناعة الميكانيكية، والصناعة الصيدلانية، والرقمنة، والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والتكوين المهني، وهي المجالات التي تمتلك فيها ألمانيا خبرة عالمية يمكن أن تشكل قيمة مضافة للاقتصاد الجزائري.

وأوضح أن الجزائر، بفضل الإصلاحات التي باشرتها لتحسين مناخ الاستثمار، أصبحت أكثر قدرة على استقطاب الاستثمارات النوعية.

لاسيما تلك التي تقوم على الإنتاج المحلي ونقل المعرفة، بدلاً من الاكتفاء بعلاقات تجارية قائمة على الاستيراد والتصدير.

كما أن الاتفاقيات المنتظرة بين البلدين، إذا اقترنت بآليات تنفيذ فعالة، ستعزز ثقة المستثمرين، وترفع من حجم الاستثمارات الألمانية، وتدعم الصادرات الجزائرية خارج قطاع المحروقات.

وأضاف أن الرهان الحقيقي يكمن في بناء شراكات طويلة المدى تسمح باندماج المؤسسات الجزائرية في سلاسل القيمة الصناعية الأوروبية.

بما يفتح المجال أمام إنشاء مشاريع مشتركة في الصناعات التحويلية، وصناعة مكونات السيارات، والطاقات المتجددة، ويمنح الجزائر موقعاً متقدماً كمحور صناعي ولوجستي يربط أوروبا بإفريقيا.

● زيارة وفد شركات السيارات الألمانية… خطوة اقتصادية مهدت لزيارة الدولة

ولم تأتِ زيارة الدولة إلى ألمانيا بمعزل عن الحركية الاقتصادية التي شهدتها العلاقات الثنائية خلال الأسابيع الماضية.

إذ سبقتها زيارة وفد اقتصادي ألماني متخصص في صناعة السيارات ومكوناتها إلى الجزائر، في خطوة عكست اهتمام المؤسسات الصناعية الألمانية بالفرص الاستثمارية التي توفرها السوق الجزائرية.

وخلال تلك الزيارة، احتضنت الجزائر مؤتمراً اقتصادياً حول “صناعة السيارات في الجزائر: التكامل الصناعي والآفاق الاستراتيجية”، بمشاركة مسؤولين ومتعاملين اقتصاديين وممثلي شركات ألمانية ومصنعي المعدات الأصلية.

إلى جانب عدد من المؤسسات الجزائرية، حيث تم استعراض فرص الاستثمار، وآفاق تطوير صناعة السيارات، وتعزيز الإدماج الصناعي، ونقل التكنولوجيا.

وأكدت الغرفة الجزائرية الألمانية للتجارة والصناعة، التي أشرفت على تنظيم البعثة الاقتصادية، أن اللقاءات الثنائية بين رجال الأعمال من البلدين فتحت آفاقاً جديدة لبناء شراكات إنتاجية.

خاصة في مجال تصنيع المكونات وقطع الغيار، وتطوير شبكات المناولة، ورفع نسبة الإدماج المحلي، بما يتماشى مع الاستراتيجية الجزائرية الرامية إلى إرساء صناعة سيارات حقيقية تعتمد على الإنتاج والتصدير.

وفي هذا السياق، اعتبر الدكتور هواري تيغرسي أن تلك الزيارة شكلت أرضية عملية مهدت لزيارة رئيس الجمهورية إلى برلين، لأنها سمحت للشركات الألمانية بالاطلاع ميدانياً على القدرات الصناعية الجزائرية.

كما أبرزت استعداد الجزائر لاحتضان استثمارات صناعية ذات قيمة مضافة، تستفيد من موقعها الجغرافي، وبنيتها التحتية، وارتباطها بمنطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية.

وأضاف أن انتقال التعاون في قطاع السيارات من مرحلة اللقاءات الاستكشافية إلى مشاريع إنتاجية مشتركة من شأنه أن يسهم في خلق مناصب شغل. وتطوير المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وتقليص فاتورة الاستيراد، وفتح آفاق جديدة لتصدير المنتجات المصنعة في الجزائر نحو الأسواق الإفريقية والأوروبية.

● قراءة استراتيجية… شراكة تتجاوز الظرفية نحو مستقبل أكثر تكاملاً

وتؤكد المؤشرات السياسية والاقتصادية أن زيارة الدولة التي يقوم بها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون إلى جمهورية ألمانيا الاتحادية تمثل أكثر من مجرد مناسبة لتعزيز العلاقات الثنائية.

فهي تعكس إرادة مشتركة لبناء نموذج جديد من التعاون يقوم على التكامل الاقتصادي، وتبادل الخبرات، والاستثمار المنتج، والتنسيق السياسي في القضايا ذات الاهتمام المشترك.

فالتحولات التي يشهدها العالم اليوم، سواء في مجال الطاقة أو الصناعة أو الأمن أو التكنولوجيا، تجعل من الشراكة الجزائرية الألمانية خياراً استراتيجياً يخدم مصالح البلدين.

ويمنحهما فرصة لتطوير مشاريع مشتركة ذات أبعاد إقليمية ودولية، خاصة في الفضاء الأورو-متوسطي والإفريقي.

وإذا كانت ألمانيا تبحث عن شريك موثوق يؤمن احتياجاتها المستقبلية من الطاقة ويفتح أمام مؤسساتها الصناعية أسواقاً جديدة، فإن الجزائر، من جهتها، تعمل على استثمار موقعها الجغرافي وإمكاناتها الاقتصادية لبناء اقتصاد متنوع.

قائم على التصنيع والابتكار ونقل التكنولوجيا، بما ينسجم مع رؤية رئيس الجمهورية لإرساء تنمية مستدامة وتعزيز السيادة الاقتصادية.

وعليه، فإن نجاح هذه الزيارة لن يُقاس فقط بعدد الاتفاقيات التي سيتم توقيعها، بل بمدى قدرتها على تحويل الإرادة السياسية المشتركة إلى مشاريع ملموسة، وشراكات منتجة.

واستثمارات نوعية تُرسخ مكانة الجزائر كقطب اقتصادي وصناعي وطاقوي في المنطقة، وتفتح صفحة جديدة في تاريخ العلاقات الجزائرية الألمانية، عنوانها الثقة، والتكامل، والرؤية الاستراتيجية للمستقبل.

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا