في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
●افتتاحية مجلة الجيش ترسم معالم المرحلة: السيادة الوطنية في صدارة الأولويات والتنمية ركيزة الأمن الشامل
الجزائر الآن– حملت افتتاحية العدد 756 من مجلة الجيش، الموسومة بـ “إرادات وطنية صادقة وفية لعهد الشهداء الأبرار”، رسائل سياسية واستراتيجية تعكس رؤية الدولة الجزائرية لمتطلبات المرحلة الراهنة.
من خلال الربط بين الذاكرة الوطنية، وترسيخ السيادة، وتعزيز القدرات الدفاعية، وتسريع وتيرة التنمية الاقتصادية، في ظل بيئة إقليمية ودولية متسارعة التحولات.
●الذكرى الـ64 للاستقلال.. استحضار التاريخ لترسيخ خيارات الدولة الجزائرية
وتزامن صدور الافتتاحية مع الاحتفال بالذكرى الرابعة والستين لاسترجاع السيادة الوطنية، حيث قدمت المناسبة باعتبارها محطة لتجديد الالتزام بالمبادئ التي قامت عليها ثورة التحرير.
وربطها بمسار بناء “الجزائر الجديدة” القائمة على استمرارية الدولة، وقوة مؤسساتها، وتعزيز استقلالية القرار الوطني.
●السيادة الوطنية والجبهة الداخلية.. معادلة الأمن والاستقرار
وفي ذات السياق فقد ركزت الافتتاحية على أن حماية السيادة الوطنية لا تقتصر على الجانب العسكري.
بل تمتد إلى تحصين الجبهة الداخلية وتعزيز التماسك الوطني، باعتبارهما خط الدفاع الأول في مواجهة مختلف التحديات والرهانات الإقليمية والدولية.
ويبرز الخطاب أهمية وحدة الصف الوطني، والالتفاف حول مؤسسات الدولة، بما يعزز القدرة على مواجهة محاولات زعزعة الاستقرار والحفاظ على استقلال القرار السياسي.
●الجيش الوطني الشعبي.. جاهزية عملياتية وعقيدة ردع مستمرة
عسكرياً، شددت الافتتاحية على الجاهزية الدائمة للجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني، واستمرار تطوير قدراته العملياتية بما يضمن حماية الحدود وصون الوحدة الترابية وتأمين المصالح العليا للدولة.
كما استحضرت التجربة الجزائرية في مكافحة الإرهاب، باعتبارها إحدى أبرز محطات تعزيز الخبرة العسكرية والأمنية.
مع التأكيد على مواصلة تحديث المنظومة الدفاعية وترسيخ عقيدة الردع لمواجهة التهديدات التقليدية والمستجدة.
●الأمن الاقتصادي.. ركيزة جديدة للأمن القومي
اقتصادياً، أبرزت الافتتاحية أن مفهوم الأمن القومي أصبح يرتبط بصورة مباشرة بقدرة الدولة على بناء اقتصاد قوي ومتنوع، قادر على تحقيق الاستقلالية الاقتصادية وتعزيز مناعة البلاد أمام الأزمات الدولية.
وفي هذا الإطار، سلطت الضوء على أهمية الاستثمار في القطاعات الاستراتيجية، وتطوير البنية التحتية، وتعزيز الأمنين الغذائي والمائي.
إلى جانب تسريع مسار الرقمنة وتطوير البنية التكنولوجية باعتبارها أحد مرتكزات السيادة الحديثة.
●التحول الرقمي والسيادة التكنولوجية ضمن أولويات المرحلة
وقد أولت الافتتاحية اهتماماً خاصاً لمسألة الأمن الرقمي، باعتباره مكوناً أساسياً من مكونات الأمن الوطني، في ظل التحولات التكنولوجية العالمية.
وما تفرضه من تحديات مرتبطة بحماية البيانات الوطنية، وتطوير المنظومات الرقمية، وتعزيز القدرات الوطنية في مجال التكنولوجيا الحديثة.
●الدبلوماسية الجزائرية.. حضور إقليمي ودولي يستند إلى الثوابت السيادية
وعلى الصعيد الخارجي، أكدت الافتتاحية أن المكانة التي تحتلها الجزائر إقليمياً ودولياً تستند إلى ثوابت سياستها الخارجية، القائمة على احترام سيادة الدول، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
ودعم الحلول السلمية والقضايا العادلة، بما يعزز دورها في تكريس الأمن والاستقرار الإقليميين.
●رؤية استراتيجية متكاملة لمستقبل الجزائر
وتعكس افتتاحية مجلة الجيش رؤية شاملة تعتبر أن بناء الدولة الحديثة يقوم على تكامل الأبعاد السياسية والعسكرية والاقتصادية والتكنولوجية. انطلاقاً من مرجعية ثورة التحرير الوطني، وصولاً إلى ترسيخ دولة قوية بمؤسساتها، واقتصادها، وجيشها، ودبلوماسيتها.
بما يضمن حماية المصالح العليا للبلاد وتعزيز مكانتها في محيطها الإقليمي والدولي.
المصدر:
الجزائر الآن
مصدر الصورة