آخر الأخبار

روتايو يعلن الحرب على "حق الأرض": برنامج يميني متشدد يستهدف الجنسية والهجرة قبل رئاسيات 2027

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

بواسطة شعيب ز
مصدر الصورة
الكاتب: شعيب ز

روتايو يعلن الحرب على “حق الأرض”: برنامج يميني متشدد يستهدف الجنسية والهجرة قبل رئاسيات 2027

الجزائرالٱن _ في خطوة تعكس تصعيداً واضحاً في خطابه، أعلن رئيس حزب الجمهوريين الفرنسي وأحد مرشحي الانتخابات الرئاسية لعام 2027 ، برونو روتايو، تأييده الصريح لإلغاء “حق الأرض” .

الذي يمنح الجنسية الفرنسية تلقائياً لكل مولود على الأراضي الفرنسية. جاء هذا الموقف ضمن حديث نقلته صحيفة “لوفيغارو”، حيث فصّل فيه المرشح اليميني سياسته المتعلقة بالهجرة، شملت أيضاً تقليص لمّ الشمل العائلي وتشديد شروط الاستفادة من الدعم الاجتماعي.

ولتبرير موقفه، ربط روتايو منح الجنسية بفكرة “المقابل”، معتبراً أن الاندماج الذي كان يُفترض أن يكون ثمناً لهذا الحق لم يعد يحقق الغرض المرجو منه. بعبارة أخرى، فإن الرجل الذي شغل سابقاً منصب وزير الداخلية يرى أن الجنسية ينبغي أن تصبح استحقاقاً يُكتسب بالجهد لا حقاً يُمنح بالولادة فحسب.

لمّ الشمل والمساعدات الاجتماعية: خمس سنوات “اختبار” قبل أي استفادة

لم يتوقف روتايو عند ملف الجنسية، بل امتدت مقترحاته إلى الآلية التي تتيح للمقيمين الأجانب استقدام أسرهم، إذ تعهد بخفض إجراءات لمّ الشمل العائلي بشكل كبير، دون أن يحدد أرقاماً أو عتبات دقيقة لهذا الإجراء.

أما على صعيد الحماية الاجتماعية، فقد وضع المرشح شرطاً زمنياً صارماً؛ فلن يكون بإمكان الوافدين الجدد الحصول على المساعدات الاجتماعية إلا بعد خمس سنوات من الإقامة القانونية المقترنة بالعمل الفعلي.

هذا التوجه يعني عملياً إنهاء ما يصفه بـ”الأتمتة” في صرف الإعانات للأجانب فور وصولهم إلى فرنسا.

أوروبا الموحّدة ضد الهجرة: من مدريد إلى روما

روتايو يعلن الحرب على “حق الأرض”: برنامج يميني متشدد يستهدف الجنسية والهجرة قبل رئاسيات 2027

لم يكتفِ روتايو بالحديث عن الداخل الفرنسي، بل وجّه انتقادات لاذعة لإسبانيا، مؤاخذاً على حكومة رئيس الوزراء الاشتراكي بيدرو سانتشيز قرارها تسوية أوضاع نحو نصف مليون مهاجر غير نظامي. في المقابل، عبّر عن رغبته في مواءمة فرنسا مع النهج الأكثر تشدداً الذي تتبناه دول أوروبية أخرى، وعلى رأسها إيطاليا بقيادة جورجيا ميلوني.

وعلى المستوى الأوروبي، أعلن المرشح عزمه السعي لتعديل القواعد الأوروبية بحيث تقتصر صلاحية التأشيرات الإقليمية على الدولة المُصدرة لها فقط.

في محاولة للحد من تنقل المهاجرين داخل فضاء “شنغن” بمجرد حصولهم على تأشيرة دخول.

المناخ ليس ذريعة… وإفريقيا “يجب أن تبقى في أفريقيا”

وفي تصريح لافت يعكس القراءة الهوياتية التي يتبناها للملف، رفض روتايو استخدام التغيرات المناخية كذريعة لأي تحول ديمغرافي أو حضاري في أوروبا. وذهب أبعد من ذلك بالقول إن مستقبل القارة الإفريقية يكمن داخلها وليس في أوروبا.

في إشارة مباشرة إلى دول المصدر الرئيسية للهجرة نحو فرنسا، وخصوصاً في المغرب العربي وإفريقيا جنوب الصحراء.

بين اليمين المتطرف والوسط: روتايو يرفض “المزايدة” ويفتح الباب للتحالفات

على الصعيد السياسي الداخلي، حرص روتايو على تمييز نفسه عن حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف.

مؤكداً أن هدفه ليس منافسته بل إقناع الناخبين الفرنسيين ببرنامجه الخاص. ومع ذلك، لم يستبعد التعاون البرلماني مع أي كتلة، بما فيها التجمع الوطني أو أحزاب الوسط، إن هي دعمت مشاريعه المتعلقة بالهجرة والعدالة، معتبراً أن مثل هذا الدعم لن يكون سوى استجابة طبيعية لمطلب واسع لدى الرأي العام الفرنسي.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا