آخر الأخبار

تصعيد جديد بين واشنطن وطهران يهدد بانهيار الهدنة... هجمات صاروخية ومسيّرات إيرانية تستهدف مواقع أمريكية في الخليج

شارك
بواسطة بلقور محمد
مصدر الصورة
الكاتب: بلقور محمد

● تصعيد جديد بين واشنطن وطهران يهدد بانهيار الهدنة… هجمات موجهة ومسيّرات إيرانية تقضي بمواقع لوس أنجلوس في الخليج

الجزائر الآن – دخلت المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة جديدة من التصعيد العسكري، بعد إعلان الحرس الثوري الإيراني تنفيذ هجمات صاروخية وبطائرات مسيّرة استهدفت مواقع عسكرية أمريكية في منطقة الخليج.

قال إنها جاءت رداً على ما اعتبره “انتهاكاً أمريكياً لاتفاق وقف إطلاق النار”، في تطور يثير مخاوف متزايدة من اتساع رقعة التوتر الإقليمي.

●إسقاط طائرة أمريكية مسيّرة

وأوضح الحرس الثوري، في بيان رسمي، أنه تمكن من إسقاط طائرة أمريكية مسيّرة من طراز MQ-9 في جنوب إيران، معتبراً العملية جزءاً من الرد العسكري الذي أعلن عنه عقب ما وصفه بخرق واشنطن للتهدئة القائمة.

●استهداف مواقع أمريكية في البحرين والكويت

وبحسب البيان، فقد شملت العملية استهداف 85 موقعاً عسكرياً أمريكياً، من بينها منشآت عسكرية في ميناء سلمان ومقر الأسطول البحري الأمريكي الخامس في البحرين

إضافة إلى قاعدة علي السالم الجوية في الكويت، وذلك باستخدام مزيج من الصواريخ والطائرات المسيّرة.

●استنفار دفاعي في دول الخليج

في المقابل، أكدت وزارة الداخلية البحرينية سماع دوي صفارات الإنذار في عدد من المناطق، بينما أفادت وكالة الأنباء الكويتية الرسمية بإعلان حالة التأهب.

في حين أعلن الجيش الكويتي أن منظومات الدفاع الجوي تمكنت من اعتراض والتصدي لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة، في مؤشر على ارتفاع مستوى الاستنفار العسكري في المنطقة.

●مؤشرات على انهيار الهدنة

ويرى عدد من المختصين في الشؤون الاستراتيجية والدبلوماسية أن التطورات الميدانية الأخيرة تعكس عملياً انهيار اتفاق الهدنة بين واشنطن وطهران. بعدما انتقلت الأزمة من مرحلة الاتهامات السياسية إلى تبادل العمليات العسكرية المباشرة، بما ينذر بإعادة رسم قواعد الاشتباك في الخليج.

ويشير مراقبون إلى أن استهداف قواعد أمريكية خارج الأراضي الإيرانية يحمل رسائل تتجاوز البعد العسكري، إذ يعكس محاولة لتوسيع نطاق الضغط الاستراتيجي وإظهار قدرة طهران على الوصول إلى مواقع الانتشار العسكري الأمريكي في المنطقة.

في وقت تسعى فيه واشنطن إلى الحفاظ على توازن الردع وحماية قواعدها وحلفائها.

●تداعيات إقليمية ودولية محتملة

ويأتي هذا التصعيد في ظل أوضاع إقليمية شديدة الحساسية، حيث قد يؤدي استمرار العمليات العسكرية إلى زيادة المخاطر على أمن الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة.

، فضلاً عن احتمال انخراط أطراف إقليمية أخرى في حال توسعت دائرة المواجهة، الأمر الذي يضع المنطقة أمام مرحلة تتسم بارتفاع مستويات التوتر وعدم اليقين.

●التصعيد في منطقة الخليج سيناريو جديد يعيد تشكيل التوازنات الامنية

إذا تأكد استمرار هذا المسار التصعيدي، فإن المنطقة قد تكون أمام تحول نوعي من سياسة الردع المتبادل إلى المواجهة العسكرية المفتوحة.

وهو سيناريو من شأنه أن يعيد تشكيل التوازنات الأمنية في الخليج والشرق الأوسط. وفي ظل غياب مؤشرات واضحة على استئناف المسار الدبلوماسي.

تبدو الساعات والأيام المقبلة حاسمة في تحديد ما إذا كانت الأزمة ستُحتوى عبر القنوات السياسية.

أم أنها ستدخل مرحلة أكثر خطورة تتسم بتوسيع نطاق العمليات العسكرية وتداعياتها الإقليمية والدولية.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا