آخر الأخبار

إجراءات عقابية في حق مسربي تصحيح امتحانات البكالوريا

شارك

حذرت زهرة فاسي، الخبيرة في تقويم النظام التربوي، من تصرفات غير تربوية صادرة عن بعض الأساتذة المصححين خلال عملية تصحيح الامتحانات الرسمية، مؤكدة أن هذه التسريبات والتصرفات غير المسؤولة أثارت غضب الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات الذي وجه تحذيرا للمرة الثانية، مع التلويح باتخاذ إجراءات عقابية لا محالة في حق المتورطين.

وأعربت فاسي في منشور لها عن تألمها الشخصي مما صدر عن بعض الأساتذة، معتبرة أن هذه السلوكيات لطخت سمعة زملائهم الذين يتحلون بأخلاق مشرفة وراقية سواء داخل مؤسساتهم التربوية أو في أثناء إجراء الامتحانات الرسمية وتصحيحها، مشيرة إلى أن الأستاذ يحظى بثقة الأولياء والشعب كاملة لأن مهمته نبيلة تضاهي مهمة الأنبياء.

وتساءلت الخبيرة عن جدوى التسريبات التي حصلت في أثناء عملية التصحيح، موضحة أن النتائج النهائية تكون حصيلة معدل جميع المواد وليس مادة واحدة فقط، وطرحت في هذا السياق سؤالا جوهريا مفاده أنه إذا كان التلميذ يعاقب بالسجن على فعل الغش فما هو العقاب المخصص للغش الآخر المتمثل في تسريب المعلومات في أثناء التصحيح.

ودعت فاسي إلى إصلاح جذري وشامل للمنظومة التربوية ، مؤكدة أن التقويم هو الميزان الحقيقي لهذه المنظومة، وأن الإصلاح المنشود يجب أن يشمل نمطية توظيف الأستاذ وتكوينه ومعالجة قضايا التعليم والتعلم، إلى جانب إرساء القيم السامية في الوسط التربوي حتى يكون الأستاذ قدوة للجيل باعتبار أن المؤسسات التربوية تحتضن الأمة القادمة.

وشددت على أن هذه التصرفات الصادرة عن شلة من الأساتذة المصححين لا يدرك أصحابها انعكاسها المسيء لدى الأولياء، وهو ما يفتح الباب أمام التشكيك في مصداقية كل مبادرة يقدمها الأساتذة، رغم أن غالبيتهم يستحقون كل الاحترام والتقدير والعرفان نظير تضحياتهم الدائمة طيلة سنوات عديدة إلى غاية تقاعدهم.

وختمت فاسي تصريحها بالتأكيد على أن هذه الخيانة للأمانة لن تمر بسلام، وأن وزارة التربية الوطنية والديوان الوطني للامتحانات والمسابقات سيتخذان الإجراءات القانونية اللازمة في حق كل المتورطين في هذه التسريبات

الإخبارية المصدر: الإخبارية
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا