عززت الجزائر مكانتها كواحدة من أكثر الدول تطورًا في إفريقيا، بفضل التقدم المحقق في مجالات التعليم والصحة والبنية التحتية، ما أهلها لاحتلال المركز الثالث في تصنيف مؤشر التنمية البشرية لعام 2026.
وتصدرت سيشل قائمة أكثر الدول تطورًا في إفريقيا لعام 2026، وفقًا لأحدث تصنيف لمؤشر التنمية البشرية (HDI)، حسب تقرير لموقع “بلس”، فيما جاءت موريشيوس في المركز الثاني، بينما هيمنت دول شمال إفريقيا على معظم المراكز العشرة الأولى.
ويعد مؤشر التنمية البشرية، الصادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، أحد أهم المؤشرات العالمية لقياس مستوى التنمية، إذ يعتمد على ثلاثة معايير رئيسية هي: متوسط العمر المتوقع، ومستوى التعليم، ونصيب الفرد من الدخل القومي، ليقدم صورة أشمل عن جودة الحياة مقارنة بالمؤشرات الاقتصادية التي تعتمد على الناتج المحلي الإجمالي فقط.
وسجلت سيشل مؤشرًا بلغ 0.802، لتصبح الدولة الإفريقية الوحيدة التي تنتمي إلى فئة التنمية البشرية المرتفعة جدًا، بفضل استثماراتها المستمرة في قطاعات الصحة والتعليم والسياحة، وهو ما انعكس على ارتفاع متوسط العمر المتوقع ومستويات التعليم بين سكانها.
وجاءت موريشيوس في المرتبة الثانية بمؤشر 0.796، مدعومة باقتصاد متنوع ومؤسسات مستقرة وسياسات طويلة الأمد ركزت على تنمية رأس المال البشري، ما جعلها واحدة من أبرز نماذج النجاح التنموي في القارة.
حلت الجزائر في المركز الثالث ضمن قائمة أكثر الدول تطورًا في إفريقيا لعام 2026، وفقًا لمؤشر التنمية البشرية (HDI)، في إنجاز يعكس التقدم الذي حققته البلاد في مجالات الصحة والتعليم وتحسين مستوى المعيشة. واستفادت الجزائر من الاستثمارات المستمرة في البنية التحتية وتوسيع خدمات الرعاية الصحية والتعليم، إلى جانب تحقيقها تغطية شاملة تقريبًا للكهرباء، ما عزز مكانتها بين الدول الإفريقية الأعلى تصنيفًا في التنمية البشرية. ويؤكد هذا الترتيب الجهود التي تبذلها الجزائر لتحسين جودة الحياة وتعزيز التنمية المستدامة، رغم التحديات الاقتصادية والإقليمية التي تواجهها.
وشهدت القائمة حضورًا قويًا لدول شمال إفريقيا، حيث جاءت ليبيا، والجزائر، وتونس، ومصر ضمن الدول العشر الأكثر تطورًا، مستفيدة من تحسن مؤشرات الصحة والتعليم وتطوير البنية التحتية. كما انضمت هذه الدول، إلى جانب سيشل وموريشيوس، إلى قائمة الدول الإفريقية التي حققت وصولًا شبه كامل أو كاملًا إلى خدمات الكهرباء نتيجة الاستثمارات المتواصلة في قطاع الطاقة.
كما ضمت القائمة بوتسوانا وجنوب إفريقيا ممثلتين لإقليم الجنوب الإفريقي، إلى جانب الغابون وغينيا الاستوائية من وسط القارة، في دلالة على التقدم الذي أحرزته هذه الدول في مجالات التنمية البشرية خلال السنوات الأخيرة.
المصدر:
الإخبارية