آخر الأخبار

الاعتداء على مجاهد وقتل ابنته عشية عيد الاستقلال

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

عشية عيد الاستقلال، وفي ليلة يُفترض أن نستحضر فيها تضحيات الرجال الذين حرّروا هذا الوطن، تهتزّ بلدية الشريعة بولاية تبسة على وقع جريمة نكراء: اقتحام بيت المجاهد/ النقيب معمر شرفي، البالغ من العمر 96 سنة.

كما الاعتداء عليه بجبن ووحشية، وقتل ابنته رحمها الله، بينما يرقد هو اليوم جريحًا بمستشفى عنابة، وجثمان ابنته يوارى الثرى.

وحسب ما رواه حفيده أيمن لـمراسل جريدة “ الخبر “، فإن الحادثة وقعت يوم الثاني جويلية مع وقت المغرب، عندما أقدمت مجموعة من الأشخاص على طرق باب المنزل، وما إن فتحت ابنة المجاهد ذات 55 عاما الباب حتى تعرضت لاعتداء بالسلاح الأبيض، حيث تلقت عدة طعنات على مستوى الرأس والرقبة، ما أدى إلى وفاتها بعين المكان.

وبعد ذلك توجه المعتدون إلى غرفة المجاهد شرفي معمر، واعتدوا عليه بالضرب العنيف، خاصة على مستوى الرأس، متسببين له في نزيف وكسور متفاوتة الخطورة، قبل أن يعمدوا إلى الاستيلاء على مصوغات ذهبية ومبلغ من المال، ثم لاذوا بالفرار إلى وجهة مجهولة.

فور الإبلاغ عن الحادثة، باشرت المصالح الأمنية تحرياتها واتخذت الإجراءات القانونية اللازمة من أجل كشف جميع ملابسات القضية وتوقيف الضالعين فيها وتقديمهم للعدالة.

وقد خلفت الحادثة استياء كبيرا لدى الجزائريين خاصة وأنها تأتي عشية الاحتفال بذكرى الاستقلال الذي ساهم فيه المجاهد شرفي عمر ورفقاؤه في السلاح من ماجهدين وشهداء، وطالب الجزائرين بتسليط اقصى العقوبات على المعتدين.. كما أصدرت الأسرة الثورية لبلدية الشريعة بيانًا أعربت فيه عن بالغ استنكارها وإدانتها لهذا العمل الإجرامي الجبان الذي استهدف أحد مجاهدي الثورة التحريرية داخل بيته.

ووجه الناشط عيسى بن جدة نداء لرئيس الجمهورية جاء فيه:

“يا رئيس الجمهورية، يا وزير العدل، يا كل من بيده حماية أمن الناس وكرامتهم، إلى متى يبقى المجـ.رمون يراهنون على عقوبات لا تردع؟

إلى متى يتحول السجن، في نظر بعض الحثالات، إلى استراحة مؤقتة يعودون بعدها أكثر شراسة في ترويع المواطنين، وسرقة ممتلكاتهم، وزهق الأرواح البريئة؟

إن الجـ.رائم البشعة التي تُرتكب بدم بارد لا يكفي معها التنديد، ولا تكفي معها العواطف.

المطلوب عدالة صارمة، وسريعة، وعلنية، وتفعيل أقصى العقوبات التي يقرها القانون، بما فيها عقوبة الإعـ.دام في الجـ.رائم التي تهزّ أمن المجتمع وتستبيح الدمـ.اء داخل البيوت.

رحم الله الفقيدة، وشفى المجاهد معمر شرفي، ولا نامت أعين المجرمين”.

الإخبارية المصدر: الإخبارية
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا