آخر الأخبار

ليلة وطنية تحيي أمجاد الاستقلال وتكرم تضحيات الأحرار

شارك

احتضنت الجزائر العاصمة، مساء السبت، في أجواء احتفالية مفعمة بالفخر والاعتزاز، ليلة فنيةً وطنيةً مميزةً بعنوان “سليل الأحرار”، وذلك بمناسبة الاحتفال بالذكرى الرابعة والستين لعيد الاستقلال والشباب، في مناسبة تؤكد تمسك الجزائريين بذاكرتهم الوطنية واعتزازهم بالإرث الذي خلفه شهداء الثورة التحريرية.

وفي هذا السياق، شهدت الليلة تقديم عروض موسيقية ووطنية جمعت بين فرق النحاسيات والأناشيد التي تمجد الوطن وتستحضر بطولات رجال ونساء الجزائر الذين صنعوا الاستقلال بفضل تضحياتهم الجسام. كما أضفت الأجواء الفنية طابعًا احتفاليًّا يعكس المكانة التي يحتلها عيد الاستقلال في وجدان الشعب الجزائري ، باعتباره محطةً تاريخيةً تجسد معاني الحرية والسيادة الوطنية.

ومن جهة أخرى، جاءت هذه التظاهرة الثقافية، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء الجزائرية، لتبرز الدور الذي تؤديه الفنون في الحفاظ على الذاكرة الوطنية وتعزيز قيم الانتماء لدى الأجيال الصاعدة، حيث حملت مختلف اللوحات الموسيقية رسائل وفاء للشهداء وتقديرًا للمجاهدين الذين صنعوا ملحمة التحرير، كما أكدت أهمية مواصلة نقل هذا الإرث التاريخي للأجيال المقبلة.

وفي الإطار ذاته، شكلت سهرة “سليل الأحرار” فرصةً لإحياء الأغنية الوطنية التي ظلت، على مر العقود، إحدى أهم وسائل التعبير عن الهوية الجزائرية، إذ امتزجت الألحان الحماسية بالأداء الجماعي لفرق الموسيقى، في مشاهد عكست روح الوحدة والتلاحم بين أبناء الوطن.

كما عكست الاحتفالية الاهتمام الذي توليه الجزائر للأنشطة الثقافية والفنية خلال المناسبات الوطنية الكبرى، انطلاقًا من إيمانها بأن الثقافة تمثل أحد أهم الجسور التي تربط الماضي بالحاضر، وتسهم في ترسيخ الوعي بالتاريخ الوطني وتعزيز قيم المواطنة والاعتزاز بالهوية.

واختتمت السهرة وسط أجواء من الفخر والاعتزاز، حيث تفاعل الحضور مع الأغاني الوطنية والعروض الموسيقية التي جسدت روح الاستقلال ورسخت مكانة هذه المناسبة الخالدة في الذاكرة الجماعية للجزائريين، لتبقى ذكرى الخامس من جويلية رمزًا لانتصار الإرادة الوطنية واستعادة السيادة بعد سنوات طويلة من الكفاح.

@ آلاء عمري

الإخبارية المصدر: الإخبارية
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا