ألقى الفريق أول السعيد شنقريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، كلمة أكد فيها أن الجزائر الجديدة استطاعت أن ترسم، بثقة وثبات وباستقلالية مواقفها وقرارها السيد، معالم مستقبلها المشرق.
وقال الفريق أول، خلال مراسم حفل تقليد الرتب وإسداء الأوسمة لمجموعة من إطارات الجيش الوطني الشعبي، “يشرفني بهذه المناسبة السعيدة أن أعرب لكم رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة, وزير الدفاع الوطني، بإسمي الخاص، ونيابة عن كافة مستخدمي الجيش الوطني الشعبي عن بالغ الشكر والتقدير والامتنان على تفضلكم بالإشراف على مراسم حفل تقليد الرتب وإسداء الأوسمة لمجموعة من إطارات الجيش الوطني الشعبي، هذا التشريف العالي المقام يعكس الاهتمام الخاص والرعاية السامية التي تولونها لجيشنا العتيد ولإطاراته ومستخدميه, وهو ما سيحفزنا دون شك على المزيد من العمل المثابر بما يكفل مواصلة مسار تطوير قواتنا على كل الأصعدة والمجالات”.
وأضاف شنقريحة أن “تنظيم هذا الحفل البهيج، في غمرة الاحتفالات المخلدة للذكرى الرابعة والستين 64 لعيد الاستقلال واسترجاع السيادة الوطنية، يجسد الارتباط الوثيق الذي يشد الجيش الوطني الشعبي، السليل الوفي لجيش التحرير الوطني بماضي بلادنا الزاخر بالأمجاد والبطولات، ويعكس عزمنا على الدفاع المستميت عن وديعة الشهداء وتعزيز الصلابة الشاملة للجزائر الأبية”.
وتابع قائلا: “وسيبقى هذا التاريخ التليد بالنسبة لجيشنا العتيد مصدرا دائما لإلهامه، حيث سيظل يؤدي مهامه الدستورية، تحت القيادة السامية لرئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، في ظل الاحترام التام لقناعاته الجمهورية ومبادئ ثورة أول نوفمبر المظفرة، وقيم شهدائها الأبرار، ولن ينسى جيشنا أبدا، وهو يؤدي مهامه النبيلة, أنه نابع من صلب شعب ثائر روض المستحيل، وأنه الفرع الذي يبقى دائما يعتز بأصله”.
وأشار الفريق أول أيضا إلى أن “الجزائر استطاعت بفضل ارتباطها الأزلي بتاريخها المجيد أن ترسم بثقة وثبات وباستقلالية مواقفها وقرارها السيد، معالم مستقبلها المشرق، وتحتل مكانتها المستحقة في محفل الأمم”.
وأكد أنه “من وحي هذه الرابطة الأزلية، وبفضل السياسة الحكيمة للسيد رئيس الجمهورية، استطاعت الجزائر الجديدة والمنتصرة، أن ترسم بثقة وثبات وباستقلالية مواقفها وقرارها السيد، معالم مستقبلها المشرقوتحتل مكانتها المستحقة في محفل الأمم, حيث أضحت شريكا دوليا موثوقا وعامل استقرار في منطقتها ومنارة إشعاع في كل مجالاتها الجيوسياسية”.
وأردف يقول: “وإننا في الجيش الوطني الشعبي عازمون كل العزم على المساهمة الفاعلة, رفقة الوطنيين المخلصين في كل القطاعات, في هذا المسار النهضوي الواعد, سواء من حيث توفير الظروف الأمنية الملائمة لتحقيق الطفرة الاقتصادية المنشودة أو على صعيد مواصلة تطوير الصناعات العسكرية، التي تساهم في تنويع النسيج الصناعي الوطني”.
وفي الأخير، “قدم الفريق أول تهانيه للإطارات الذين تمت ترقيتهم إلى رتب أعلى والذين تم إسداؤهم الأوسمة، متمنيا لهم التوفيق والنجاح في مسارهم المهني”.
المصدر:
الإخبارية