آخر الأخبار

الجزائر تعزز شبكتها التضامنية بـ37 خلية جوارية جديدة عبر 25 ولاية 

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

بواسطة نسيمة م
مصدر الصورة
الكاتب: نسيمة م

الجزائر تعزز شبكتها التضامنية بـ37 خلية جوارية جديدة عبر 25 ولاية

الجزائرالآن _ واصلت وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة توسيع شبكة الخلايا الجوارية للتضامن، بإطلاق 37 خلية جوارية جديدة خلال السداسي الأول من سنة 2026.

خطوة ترمي إلى تعزيز العمل الجواري وتقريب الخدمات الاجتماعية من المواطنين.

خاصة الفئات الهشة، تنفيذاً لتوجيهات رئيس الجمهورية الرامية إلى ترسيخ ركائز الدولة الاجتماعية وتحسين آليات التكفل بالمواطنين عبر مختلف مناطق الوطن.

يأتي هذا التوسع، الذي أشرفت عليه وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، الدكتورة صورية مولوجي، بموجب مقررات وزارية.

ليرفع العدد الإجمالي للخلايا الجوارية للتضامن إلى 377 خلية موزعة عبر مختلف ولايات البلاد، بما يعزز حضور القطاع ميدانياً ويرسخ سياسة التضامن الجوارية.

تغطية اجتماعية موسعة تشمل 116 بلدية في 25 ولاية

سيمكن إنشاء الخلايا الجديدة من توسيع التغطية الاجتماعية لفائدة 116 بلدية تقع عبر 25 ولاية.

هي.. الأغواط، غرداية، الوادي، تمنراست، بني عباس، تقرت، بسكرة، البيض، الجلفة، تبسة، المسيلة، معسكر، عين الدفلى، عنابة، قالمة، باتنة، البويرة، أم البواقي، الطارف، سوق أهراس، قسنطينة، بجاية، سطيف، وهران وتلمسان.

بما يضمن وصول الخدمات الاجتماعية إلى أكبر عدد من المواطنين، لا سيما في المناطق التي تحتاج إلى تعزيز آليات التكفل والمرافقة.

يجسد هذا الإنجاز التزام السلطات العمومية بمواصلة تطوير منظومة العمل الاجتماعي الميداني.

من خلال تعزيز التواصل المباشر مع السكان، والإنصات لانشغالاتهم.

رصد احتياجاتهم الفردية والجماعية، بما يسمح بتوجيه المساعدات والإعانات إلى مستحقيها وفق مقاربة تضامنية أكثر نجاعة.

مرافقة ميدانية للفئات الهشة والتحقيق في الاحتياجات الاجتماعية

تضطلع الخلايا الجوارية للتضامن بدور محوري في مرافقة المواطنين ميدانياً، عبر إجراء التحقيقات الاجتماعية والتكفل بانشغالات السكان.

مع توجيههم إلى مختلف الآليات والبرامج التي وضعتها الدولة لفائدتهم، فضلاً عن مساهمتها في الحملات التحسيسية والإعلامية الوطنية والمحلية التي تعالج القضايا الاجتماعية ذات الأولوية.

كما تنشط هذه الخلايا في جميع الأوساط الحضرية والريفية، مع تركيز خاص على المناطق النائية والمعزولة والجبلية والحدودية.

وكذا المناطق التي تتطلب برامج تنموية تكميلية، حيث تستهدف بالدرجة الأولى الأشخاص المسنين، والأسر المعوزة، وذوي الاحتياجات الخاصة.

إلى جانب مختلف الفئات الاجتماعية التي تحتاج إلى مرافقة خاصة.

فرق متعددة التخصصات لدعم المواطنين والتمكين الاقتصادي

ترتكز الخلايا الجوارية في أداء مهامها على فرق عمل متعددة التخصصات تضم أطباء وأخصائيين نفسانيين وأخصائيين اجتماعيين ومساعدين اجتماعيين.

يتولون رصد الاحتياجات الاجتماعية بدقة، وإنجاز التحقيقات الميدانية التي تساعد السلطات المحلية على اتخاذ القرارات المناسبة وتوجيه الإعانات والمنح الاجتماعية إلى مستحقيها.

لا يقتصر دور هذه الفرق على تقديم المرافقة الطبية والنفسية والاجتماعية للنساء في وضعية صعبة وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة.

بل يمتد أيضاً إلى دعم برامج التمكين الاقتصادي لفائدة مختلف الفئات الاجتماعية، بما يسهم في تعزيز الإدماج الاجتماعي وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين.

تعزيز الحوكمة الاجتماعية وتقريب الخدمة العمومية

يعكس توسيع شبكة الخلايا الجوارية للتضامن حجم الاستثمار البشري والمادي الذي سخّرته الدولة لتطوير منظومة التضامن الوطني.

بما يرسخ الحوكمة الاجتماعية على المستوى المحلي ويعزز فعالية التدخلات الميدانية.

ويؤكد التزام السلطات العمومية بمواصلة جعل التكفل بالمواطنين وتقريب الخدمة العمومية الاجتماعية من الأولويات الأساسية في مختلف مناطق البلاد.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا