في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
آخر يوم من الحملة الانتخابية .. سباق أخير لكسب الأصوات قبل الصمت الانتخابي
مع إسدال الستار على الحملة الانتخابية.. ماذا شهد اليوم الأخير قبل الاقتراع؟
الجزائرالٱن _ اختتمت، هذا الاحد، الحملة الانتخابية الخاصة بتشريعيات 2 جويلية 2026 وسط نشاط مكثف للأحزاب السياسية والقوائم الحرة التي رفعت من وتيرة تجمعاتها الشعبية ولقاءاتها الجوارية في مختلف ولايات الوطن، قبل دخول فترة الصمت الانتخابي التي تمتد ثلاثة أيام، تمهيدًا ليوم الاقتراع.
وشهد اليوم الأخير تنظيم لقاءات مباشرة مع المواطنين، إلى جانب تكثيف الحملات الرقمية عبر منصات التواصل الاجتماعي ، في محاولة لإقناع الناخبين بالمشاركة الواسعة واختيار ممثلين قادرين على تعزيز دور البرلمان في المرحلة المقبلة.
لماذا ركزت الأحزاب على المشاركة القوية في الانتخابات؟
أجمعت مختلف التشكيلات السياسية على أن المشاركة الواسعة في الانتخابات تمثل ركيزة أساسية لتعزيز المؤسسات الدستورية وترسيخ المسار الديمقراطي.
مع التأكيد على ضرورة انتخاب كفاءات وطنية قادرة على الدفاع عن مصالح المواطنين تحت قبة البرلمان.
وأكدت الأحزاب أن نسبة المشاركة ستكون عاملاً حاسماً في منح البرلمان القادم شرعية شعبية أوسع تمكنه من مواكبة الإصلاحات السياسية والاقتصادية.
أبرز رسائل قادة الأحزاب في الساعات الأخيرة من الحملة
شهدت عدة ولايات نشاطًا مكثفًا لقادة الأحزاب، حيث دعا الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، منذر بودن، من ولاية ميلة، المواطنين إلى التوجه بقوة نحو صناديق الاقتراع.
فيما اعتبرت الأمينة العامة لحزب العمال، لويزة حنون، من سعيدة، أن الانتخابات فرصة لتعزيز دور المؤسسة التشريعية.
ومن غليزان، شدد رئيس حزب الوسيط السياسي أحمد لعروسي رويبات على أهمية منح الثقة للكفاءات الشابة.
بينما استعرض رئيس جبهة المستقبل فاتح بوطبيق، من تيبازة، أبرز التزامات حزبه المتعلقة بأخلقة الحياة السياسية ومواصلة مكافحة الفساد.
كما دعت رئيسة حزب تجمع أمل الجزائر فاطمة الزهراء زرواطي، من وهران، إلى مشاركة واسعة تعزز مكانة البرلمان
في حين ركز رئيس حزب صوت الشعب لمين عصماني على استرجاع ثقة المواطن في العملية الانتخابية وإشراك الشباب في صناعة القرار.
ومن باتنة، دعا الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني عبد الكريم بن مبارك إلى جعل موعد 2 جويلية محطة جديدة لتعزيز المشاركة الشعبية.
فيما أكد رئيس حزب التجديد والتنمية طيبي أسير، من البيض، أن الانتخابات تمثل فرصة لترسيخ الديمقراطية واختيار ممثلين بكل شفافية.
ماذا قالت القوائم الحرة في ختام الحملة؟
واصل ممثلو القوائم الحرة نشاطاتهم الميدانية حتى الساعات الأخيرة، حيث أكدت قائمة “تحدي وعمل” أن صوت المواطن يبقى الوسيلة الأهم لرسم مستقبل البلاد.
مشددة على أهمية منح الفرصة للكفاءات والشباب للمساهمة في بناء مؤسسات قوية.
ماذا بعد انتهاء الحملة الانتخابية؟
بدخول فترة الصمت الانتخابي، تتوقف جميع الأنشطة الدعائية والانتخابية، ليتوجه الناخبون يوم 2 جويلية 2026 إلى مكاتب الاقتراع لاختيار أعضاء المجلس الشعبي الوطني
في محطة سياسية ينتظر أن ترسم ملامح البرلمان الجديد ودوره في مواكبة الإصلاحات الوطنية.
المصدر:
الجزائر الآن
مصدر الصورة