استعرضت الجزائر أمام بعثة صندوق النقد الدولي أبرز الإصلاحات التي باشرتها لتحسين مناخ الأعمال، وفي مقدمتها رقمنة خدمات الاستثمار، وإصلاح الشباك الوحيد، وتعزيز الشفافية في تسيير العقار الاقتصادي، في إطار جهودها لاستقطاب المزيد من الاستثمارات.
وجاء هذا خلال استقبال المدير العام للوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، عمر ركاش ، اليوم الأحد، بعثةً من صندوق النقد الدولي، برئاسة رئيس بعثة الصندوق إلى الجزائر، وذلك في إطار المشاورات السنوية التي يجريها الصندوق مع السلطات العمومية الجزائرية، بحضور الأمين العام لبنك الجزائر وإطارات من الوكالة.
وخلال هذا اللقاء، قدم المدير العام عرضًا حول الإصلاحات التي باشرتها الجزائر في مجال تحسين مناخ الاستثمار، مستعرضًا أهم التدابير الرامية إلى تعزيز جاذبية الاقتصاد الوطني، وتبسيط الإجراءات الإدارية، وتطوير منظومة مرافقة المستثمرين، لاسيما من خلال إصلاحات الشباك الوحيد للاستثمار، ورقمنة الخدمات، وتعزيز الشفافية في تسيير العقار الاقتصادي.
كما استعرض ركاش حصيلة الاستثمار في الجزائر، والديناميكية التي تشهدها مختلف القطاعات، إلى جانب أبرز المشاريع الاستثمارية المهيكلة الجاري تجسيدها عبر مختلف ولايات الوطن، والتي تندرج في إطار جهود الدولة لتنويع الاقتصاد الوطني وتحقيق تنمية إقليمية متوازنة.
شكّل اللقاء مناسبة لاستعراض مسار الإصلاحات الاقتصادية التي تنفذها الجزائر بهدف تحسين مناخ الأعمال وتعزيز جاذبية الاستثمار، كما تناول مختلف الجوانب القانونية والمؤسساتية المؤطرة للاستثمار، حيث قدم المدير العام توضيحات بشأن الضمانات والتسهيلات الممنوحة للمستثمرين، ردًا على استفسارات أعضاء بعثة صندوق النقد الدولي.
واختُتمت الزيارة بجولة ميدانية إلى الشباك الوحيد للمشاريع الكبرى والاستثمارات الأجنبية، اطلعت خلالها بعثة صندوق النقد الدولي على مختلف المصالح الممثلة به، واستمعت إلى شروحات حول آليات عمله ودوره في مرافقة المستثمرين وتسهيل تجسيد مشاريعهم
المصدر:
الإخبارية