آخر الأخبار

 وزير اقتصاد المعرفة يرافع من الصين عن الفرص التي يوفرها النظام البيئي الجزائري - الإقتصادي

شارك

وشهدت أشغال هذا الحدث العالمي جلسة رفيعة المستوى بعنوان "وظائف المليار القادم"، خُصصت لمناقشة التحديات والفرص المرتبطة بدخول مليار إلى ملياري شاب حول العالم إلى سوق العمل خلال العقد المقبل، وذلك في سياق دولي تشير فيه التوقعات إلى محدودية عدد الوظائف مقارنة بهذا الطلب المتزايد عليها

وخلال مشاركته في هذه الجلسة رفيعة المستوى، قدم السيد الوزير مرافعة استندت إلى التجربة الجزائرية والإنجازات التي حققتها في مجالات دعم ريادة الأعمال وتشجيع الابتكار، ومرافقة المؤسسات الناشئة، إضافة إلى تمكين الشباب من الاندماج في اقتصاد المعرفة.

من جانبهم، أكد المشاركون في هذه الجلسة أن تقنيات الذكاء الاصطناعي ليست كفيلة بخلق فرص العمل المستقبلية، بل يعتمد ذلك على رواد الأعمال القادرين على توظيف هذه التقنيات لتطوير حلول مبتكرة ومشاريع منتجة، داعين في ذات السياق، إلى اتخاذ إجراءات فعالة في مجال إعادة التأهيل وتطوير المهارات الرقمية وقدرات حل المشكلات، ومعالجة فجوة تمويل المؤسسات المصغرة والمؤسسات الناشئة، وتبسيط الإجراءات الإدارية بما يسهّل إنشاء المؤسسات وإطلاق المشاريع الجديدة.

كما تناول النقاش المخاوف المرتبطة بتأثير التقنيات الحديثة على الوظائف التقليدية وأنظمة الحماية الاجتماعية، ليخلص إلى أن نجاح النمو في عصر الذكاء الاصطناعي بقدر ما يقاس بمؤشرات الكفاءة المالية، يعتمد أيضا على قدرته في تعزيز الرفاه الاجتماعي، وتوسيع فرص المشاركة، وضمان تكافؤ الفرص للأجيال القادمة.

وفي الأخير شدد المتدخلون على ضرورة إحداث تحول جذري في أنماط التفكير الاقتصادية، من منطق استخراج القيمة الذي يركز على تحقيق عوائد مالية سريعة، إلى منطق خلق القيمة الذي يرتكز على توليد منافع مستدامة وشاملة تسهم في خلق فرص العمل وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية، محذرين من هيمنة الرؤى قصيرة المدى التي تدفع رؤوس الأموال نحو قطاعات مستهلكة لها مقابل مردودها المحدود على التشغيل، داعين إلى تبني مقاربة طويلة المدى تهدف إلى تشجيع الاستثمار في الابتكار بما يخدم النمو الاقتصادي والأبعاد الأخلاقية والاجتماعية والبيئية للتنمية.

البلاد المصدر: البلاد
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا