أبرز رئيس مجلس الأمة، عزوز ناصري، الأهمية التي توليها الجزائر، بقيادة رئيس الجمهورية، لتطوير المنظومة الصحية الوطنية وتعزيز قدراتها البشرية والعلمية والتكنولوجية وحرصه على الاسهام في تمكين دول القارة من سبل التنمية عبر الوكالة الجزائرية للتعاون الدولي من أجل التضامن والتنمية ودعمه للمؤسسات الناشئة في إفريقيا.
جاء ذلك خلال استقبال رئيس مجلس الأمة، صبيحة الأحد، وفداً من الأطباء والخبراء المشاركين في أشغال المؤتمر الأورو-إفريقي السابع عشر للحساسية والمناعة العيادية.
وخلال هذا اللقاء، رحّب رئيس مجلس الأمة بأعضاء الوفد، مثمناً الدور النبيل الذي يضطلع به الأطباء والباحثون الأفارقة في خدمة الصحة العمومية وترقية البحث العلمي، من أجل رقي القارة، مؤكداً الأهمية التي توليها الجزائر، بقيادة عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية، لتطوير المنظومة الصحية الوطنية وتعزيز قدراتها البشرية والعلمية والتكنولوجية وحرصه على الاسهام في تمكين دول القارة من سبل التنمية عبر الوكالة الجزائرية للتعاون الدولي من أجل التضامن والتنمية ودعمه للمؤسسات الناشئة في افريقيا.
من جهتهم، عبّر أعضاء الوفد الطبي وعلى رأسهم البروفيسور حبيب دواقي، رئيس المؤتمر الأوروبي-الافريقي الـ 17 للحساسية والمناعة السريرية والبروفيسور ويدراوقو مارسال، رئيس المجلس العلمي لذات المؤتمر عن بالغ امتنانهم لرئيس مجلس الأمة على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، مثمنين إتاحة هذه الفرصة للقاء به والاطلاع على تجربة المؤسسة البرلمانية الجزائرية، كما نوّهوا بالمجهودات المبذولة لتطوير وعصرنة المنظومة الصحية الوطنية وما تحقق من مكاسب نوعية في هذا القطاع الحيوي بفضل الرؤية الاستشرافية والتوجيهات السامية للسيد رئيس الجمهورية.
بالمناسبة تم تكريم عزوز ناصري بدرع المؤتمر نظير جهوده الداعمة للنشاطات العلمية الوطنية والقارية.
وشكلت هذه الزيارة مناسبة للاطلاع على مهام مجلس الأمة وصلاحياته الدستورية ودوره في المنظومة التشريعية الوطنية، كما تم تبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا ذات الصلة بالقطاع الصحي، لاسيما ما تعلق بتطوير الرعاية الصحية والبحث العلمي والتكوين الطبي المتخصص.
كما تلقى أعضاء الوفد شروحات وافية حول تاريخ المؤسسة البرلمانية وتشكيلتها وتنظيمها وسير عملها، وكذا الأدوار التي تضطلع بها في إطار تكريس الممارسة الديمقراطية وتعزيز العمل المؤسساتي في الجزائر.
المصدر:
الإخبارية