آخر الأخبار

الأحزاب ترفع حالة الاستعداد القصوى لمعركة تشريعيات 2026

شارك

أجمعت الأحزاب المترشحة للاستحقاقات التشريعية القادمة ضمن برنامج الحملة الانتخابية في يومها الحادي عشر، على الأهمية التي يكتسيها هذا الاستحقاق الانتخابي في تمتين الجبهة الداخلية، والذي سيتكفل بتعزيز المسار التنموي ويسهم في الرفع من القدرات الاقتصادية للبلاد، داعين إلى الخروج بقوة يوم الاقتراع لاختيار نواب المجلس الشعبي الوطني.

وضمن مواصلة الأحزاب المترشحة لتشريعيات 2 جويلية 2026، تنشيط الحملة الانتخابية الخاصة في يومها الـ11 وفق برنامج خاص، أكد الأمين العام لجبهة المستقبل، فاتح بوطبيق، في تجمع شعبي نشطه الأحد بولاية معسكر، على الحفاظ على الجبهة الداخلية لتحصين البلد في محيط إقليمي ودولي معقد، مبرزا أهمية الحفاظ على الجبهة الداخلية التي هي مسؤولية الجميع من أحزاب، نخب، مجتمع مدني، إعلام، شباب ومواطنين، والتحصين بالثقة في الدولة ومؤسساتها، مشددا على اليقظة تجاه كل محاولات التشكيك والتيئيس.

وجدد بوطبيق دعوته للمشاركة بقوة في الاستحقاقات التشريعية القادمة، وأشار إلى أن حزب جبهة المستقبل يحمل في برنامجه الانتخابي رؤية وطنية جامعة وطموحة، وأضاف أن الجزائر تحتاج روح الدولة وثقافة المواطنة، ورجالا ونساءً يضعون مصلحة الوطن فوق كل الحسابات الضيقة.

وبالمقابل، أكد بوطبيق، على أهمية السيادة الغذائية بتطوير الفلاحة بأدوات عصرية ومرافقة الفلاح، وتسليم الأراضي لمن يستحقها باعتبار قطاع الفلاحة يشكل أحد أعمدة السيادة الوطنية، ويرى الأمين العام لجبهة المستقبل، أن الفلاحة قضية وعي وطني وليست مجرد خيار استهلاكي.

من جهته، جدد الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، منذر بودن، في تجمع شعبي نشطه الأحد من المسيلة، التزام مترشحي الحزب حال فوزهم بثقة الناخبين بمواصلة الجهود لتعزيز المكاسب المحققة، لا سيما على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي، منوها أن الجزائر حققت إنجازات كبرى خلال السنوات الأخيرة، كان لها انعكاس مباشر على الواقع الاقتصادي، مضيفا أن ”مترشحي الحزب سيعملون، إذا ما نالوا ثقة الناخبين، على تعزيز هذه المكاسب والدفع قدما لمسيرة البناء والتنمية الشاملة”.

وأبرز من جهة أخرى أن برنامج التجمع الوطني الديمقراطي يتضمن تصورا للرفع من نجاعة جهود التنمية، يرتكز على آليات تنسيقية تسمح برفع الانشغالات وطرحها للجهات الوصية بما يخدم المواطن ويسهم في الاستجابة لمطالبه.

وجدد المتحدث دعوته من أجل الخروج بقوة يوم الاقتراع لاختيار نواب المجلس الشعبي الوطني، مشيرا إلى أن قوائم مترشحي التجمع الوطني الديمقراطي تضم إطارات “مشهود لها بالكفاءة والخبرة اللازمة القادرة على تمثيل المواطنين على أكمل وجه”.

في السياق، أبرز رئيس حزب صوت الشعب، لمين عصماني، من قالمة، بأن المشاركة الواسعة في الاستحقاق الانتخابي المقبل من شأنها الإسهام في انتخاب مجلس شعبي وطني يستجيب لتطلعات المواطنين في مواصلة مسيرة البناء والتنمية الوطنية، مشددا على أهمية المشاركة الواسعة في هذا الاستحقاق الانتخابي، بما يضمن اختيار منتخبين في البرلمان المقبل يتمتعون بالكفاءة في أداء مهامهم التشريعية والرقابية، ولديهم القدرة على نقل اهتمامات وانشغالات المواطنين.

وأضاف بأن قوائم المترشحين الذين اختارهم حزب صوت الشعب لخوض هذه الانتخابات، تضم كفاءات في مختلف الاختصاصات ومن مختلف الشرائح العمرية، بإمكانها أداء مهامها التشريعية والرقابية بكل كفاءة.”

وجدد عصماني دعوته إلى مشاركة واسعة للناخبين واختيار الأحسن لتمثيلهم في البرلمان المقبل الذي سيتكفل بتعزيز المسار التنموي ويسهم في الرفع من القدرات الاقتصادية للبلاد.

هذا وكثف المترشحون الأحرار من اللقاءات الجوارية لعرض برامجهم الانتخابية وإقناع الناخبين بالتصويت لصالحهم، وأجمعوا على القوائم الانتخابية الحرة بكل من ولايات البليدة وتيزي وزو والبويرة والشلف على أهمية اللقاءات الجوارية التي تعد من أهم الوسائل المعتمدة خلال الحملة الانتخابية لتعريف المواطنين ببرامجهم الانتخابية كونها تتيح التواصل المباشر معهم ورصد انشغالاتهم.

ولجأ أغلب هؤلاء المترشحين لإدارة حملتهم الانتخابية من خلال العمل الجواري التقليدي وكذا الآليات الرقمية وتكنولوجيات الاتصال الحديثة، وهذا بغية الوصول إلى مختلف شرائح المجتمع والفئات العمرية.

الإخبارية المصدر: الإخبارية
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا