نظم مجمع الخدمات المينائية “سيربور”، اليوم الأحد، بالمحطة البحرية لميناء الجزائر لفائدة طلبة المدرسة العليا الجزائرية للأعمال ملتقى دراسيًا حول “مساهمة البنى التحتية المينائية واللوجستيك وحوكمة المؤسسات العمومية في تحسين مناخ الأعمال بالجزائر”.
وحسب بيان للهيئة ذاتها، استهل الرئيس المدير العام لمؤسسة ميناء الجزائر، حاجي محمد. كلمته الترحيبية، بالتأكيد على أهمية هذه اللقاءات التي تندرج في إطار تعزيز جسور التواصل بين المؤسسة والوسط الأكاديمي.
وشكل هذا اللقاء فرصة للتعريف بالدور الاستراتيجي الذي تؤديه الموانئ في دعم الاقتصاد الوطني من خلال تطوير الخدمات اللوجستية وتسهيل المبادلات التجارية. إلى جانب عرض الدور المحوري لميناء الجزائر ومساهمته الفعالة في الاقتصاد، التنمية المستدامة والتجارة الخارجية للبلاد.
كما تم التطرق إلى عرض قدمه ممثلو مجمع سيربور حول مستجدات التحول الرقمي التي يشهدها قطاع الموانئ. وعلى رأسها برنامج المرسى “al marsa”. الذي يهدف إلى رقمنة الإجراءات في الوسط المينائي وتحسين جودة الخدمات بما يتماشى مع متطلبات الاقتصاد الحديث.
وتميز هذا اللقاء الإعلامي بمداخلات قدمها طلبة المدرسة العليا الجزائرية للأعمال عبر مشاركتهم في إثراء النقاش. حيث استعرضوا رؤاهم حول سبل تحسين مناخ الأعمال في الجزائر. ودور البنية التحتية المينائية في تحسين الأداء اللوجستي باعتبارها عامل أساسي لدعم الاستثمار.
واختتم اللقاء الدراسي بزيارة ميدانية لمختلف المنشات والمرافق المينائية، شملت مختلف الأرصفة التجارية. حيث اطلع المشاركون على الإمكانيات المتاحة والجهود المبذولة لتحسين الأداء ورفع مردودية الميناء.
المصدر:
النهار