آخر الأخبار

قصر المعارض يحتضن أكبر موعد اقتصادي وطني - الإخبارية

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

تحت شعار “الثقة والاستقرار من أجل نمو مستدام”، تنطلق غدا الاثنين بقصر المعارض (الصنوبر البحري) فعاليات الطبعة الـ57 لمعرض الجزائر الدولي، بمشاركة وطنية ودولية واسعة وحضور إسباني لافت بصفة ضيف شرف، في حدث يهدف إلى ترسيخ صورة الجزائر كوجهة جاذبة للاستثمار والشراكة.

وباعتباره أحد أهم المواعيد الاقتصادية والتجارية الوطنية، يبرز معرض الجزائر الدولي الذي سيقام من 22 إلى 27 جويلية، القدرات الإنتاجية الوطنية ويعزز فرص الأعمال والشراكة والاستثمار، من خلال توفير فضاء ملائم للتواصل بين الفاعلين الاقتصاديين من داخل الوطن وخارجه.

ومن بين أهم قطاعات النشاط الاقتصادي المشاركة في المعرض المنظم بإشراف وزارة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية، الصناعات الغذائية، الصناعات الكهربائية والكهرومنزلية، الصناعات الميكانيكية والحديد والصلب، الصناعات التحويلية، الأشغال العمومية والبناء، إلى جانب قطاع الخدمات.

وتعرف طبعة 2026 مشاركة إسبانيا كضيف شرف في خطوة تعكس الحركية الإيجابية التي تشهدها العلاقات الجزائرية الإسبانية خلال الفترة الأخيرة، وتشكل فرصة لتعزيز التعاون الثنائي واستكشاف آفاق جديدة للشراكة بين المؤسسات الجزائرية والإسبانية في عدة قطاعات استراتيجية، تؤكد شركة الجزائر للمعارض فرع مجمع “صافكس، المنظمة للحدث.

وتتميز طبعة هذه السنة ببرنامج تنشيطي ثري حيث سيحتضن “رواق فلسطين” الجديد، سلسلة من الندوات والجلسات النقاشية المتخصصة خلال الفترة الممتدة من 23 إلى 25 جويلية، بمشاركة خبراء ومسؤولين ومتعاملين اقتصاديين.

ويتم التطرق إلى محاور ومواضيع متنوعة، كالتعاون الإفريقي والتكامل الاقتصادي من خلال مناقشة آفاق التعاون جنوب-جنوب, ومنطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، إضافة إلى مكانة الجزائر في ظل التحولات الجيوسياسية العالمية.

أما اليوم الثاني من الندوات، فسيركز على الاستثمار والتمويل والتعاون الجزائري-الإسباني، من خلال استعراض مناخ الأعمال في الجزائر وآليات مرافقة المستثمرين الأجانب، فضلا عن بحث فرص الشراكة الاقتصادية بين الجزائر وإسبانيا وآفاق تطويرها.

ويختتم البرنامج في يومه الثالث بالتطرق لموضوع الموارد المنجمية والابتكار التكنولوجي، حيث سيتم تسليط الضوء على الإمكانات الجزائرية وفرص الاستثمار في القطاع، إضافة إلى دور الابتكار والذكاء الاصطناعي في دعم التحول الاقتصادي ونقل التكنولوجيا، حسب نفس المصدر.

وكانت الطبعة الـ56 لمعرض الجزائر الدولي للسنة الماضية قد عرفت مشاركة قياسية قدرت ب 684 مؤسسة، منها 539 مؤسسة جزائرية و 145 مؤسسة أجنبية من 31 دولة، من بينها سلطنة عمان كضيفة شرف.

@ إيمان بوخاتم

الإخبارية المصدر: الإخبارية
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا