في يومها الثاني عشر من تشريعيات 2026: الأحزاب تدعو إلى انتخاب الكفاءات وتعزيز المشاركة لبناء برلمان قوي
الجزائرالٱن _ تواصلت، اليوم السبت، فعاليات الحملة الانتخابية الخاصة بتشريعيات الثاني من يوليو 2026، في يومها الثاني عشر.
وسط تركيز واضح من مختلف الأحزاب السياسية على أهمية المشاركة الشعبية، وضرورة انتخاب مترشحين يتمتعون بالكفاءة والخبرة.
بما يضمن تشكيل مجلس شعبي وطني قوي وقادر على أداء مهامه الدستورية في التشريع والرقابة.
وأكد الأمناء العامون ورؤساء الأحزاب، خلال التجمعات الشعبية التي نشطوها عبر عدة ولايات، أن صوت المواطن يمثل حجر الأساس في بناء مؤسسات قوية.
داعين الناخبين إلى تحمل مسؤولياتهم الوطنية والتوجه بكثافة إلى صناديق الاقتراع.
لاختيار ممثلين قادرين على الدفاع عن انشغالات المواطنين ومواكبة التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تعرفها البلاد.
وشدد الأمين العام لحركة النهضة، محمد ذويبي، من ولاية باتنة، على ضرورة تزكية الكفاءات.
من أجل انتخاب برلمان فعال يؤدي مهامه في التشريع والرقابة بكفاءة.
فيما اعتبرت رئيسة تجمع أمل الجزائر، فاطمة الزهراء زرواطي، من سيدي بلعباس، أن صوت المواطن يشكل “عقد ثقة وشراكة” لتعزيز مسار التنمية.
مؤكدة أن البرلمان المقبل مطالب بتحقيق نتائج ملموسة والاستجابة لتطلعات المواطنين.
في يومها الثاني عشر من تشريعيات 2026: الأحزاب تدعو إلى انتخاب الكفاءات وتعزيز المشاركة لبناء برلمان قوي
ومن جهته، وصف رئيس حزب الحرية والعدالة، جمال بن زيادي، الانتخابات التشريعية بأنها فرصة لاختيار كفاءات قادرة على المرافعة عن انشغالات المواطنين.
وتعزيز مؤسسات الدولة، بينما دعا رئيس حركة البناء الوطني، عبد القادر بن قرينة، من عنابة، إلى مشاركة قوية
باعتبارها واجباً وطنياً يمنح المؤسسات المنتخبة شرعيتها وقوتها.
كما دعا الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، عبد الكريم بن مبارك، من وهران، إلى تحويل موعد الاقتراع إلى محطة وطنية.
تنتصر فيها إرادة الشعب، في حين أكد رئيس جبهة المستقبل، فاتح بوطبيق، أن التشريعيات المقبلة تمثل محطة سياسية مهمة لتعزيز الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة عبر انتخاب ممثلين أكفاء.
وفي غليزان، شدد رئيس حركة مجتمع السلم، عبد العالي حساني شريف، على أن تعزيز ثقة المواطن في العملية السياسية مسؤولية مشتركة بين مختلف الفاعلين السياسيين.
فيما دعا رئيس حزب الفجر الجديد، الطاهر بن بعيبش، المواطنين إلى دعم قوائم حزبه التي تضم، حسب قوله، مترشحين قادرين على أداء مهامهم التشريعية والرقابية.
أما الأمين الوطني الأول لجبهة القوى الاشتراكية، يوسف أوشيش.
فأكد من تيزي وزو أن إشراك المواطنين في النقاش السياسي يمثل أساس بناء مؤسسات قوية.
مجدداً التزام حزبه بمشروع مجتمعي يتضمن حلولاً عملية.
بينما اعتبر رئيس حزب الكرامة، محمد الداوي، من بسكرة، أن الانتخابات تمنح المواطنين فرصة لاختيار إطارات تجمع بين الخبرة والكفاءة.
وشهدت الحملة أيضاً دعوات مماثلة من باقي التشكيلات السياسية.
حيث أكد رئيس حركة الشباب الجزائري، بريكسي قرماط عمر، أهمية الالتفاف حول مؤسسات الدولة.
فيما شدد الأمين العام لجبهة الحكم الراشد، عيسى بلهادي، على ضرورة المشاركة في كل المحطات الوطنية التي تعزز مؤسسات الدولة.
ومن مستغانم، وصف الأمين العام لحزب التحالف الوطني الجمهوري، حمزة لطرش، التشريعيات بأنها موعد ديمقراطي مهم .
لفتح المجال أمام الكفاءات الوطنية، بينما جدد الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، منذر بودن، من برج بوعريريج، دعوته إلى التصويت المكثف لصالح المترشحين الأكفاء.
كما دعا رئيس حزب الوسيط السياسي، أحمد لعروسي رويبات، من الطارف، إلى المشاركة بقوة في الاقتراع.
مؤكداً أن التنمية المحلية تتصدر أولويات برنامج حزبه.
فيما شدد رئيس حزب طلائع الحريات، رضا بن ونان، من قسنطينة، على ضرورة التصويت للكفاءات القادرة على الإسهام في مسيرة البناء والتنمية.
وفي ميلة، أكد رئيس حزب جيل جديد، لخضر أمقران، التزام حزبه بمتابعة أداء نوابه وإلزامهم بفتح مداومات دائمة للتواصل مع المواطنين.
بينما أوضحت الأمينة العامة لحزب العمال، لويزة حنون، من الجلفة، أن مترشحي حزبها يدافعون عن القضايا المحلية والوطنية .
بهدف الحفاظ على المكاسب الاجتماعية للدولة.
وتتواصل الحملة الانتخابية لتشريعيات 2 يوليو 2026 وسط تنافس بين مختلف الأحزاب والقوائم المشاركة.
مع استمرار الدعوات إلى رفع نسبة المشاركة الشعبية باعتبارها عاملاً أساسياً في تعزيز شرعية المؤسسات المنتخبة وترسيخ المسار الديمقراطي في الجزائر.
المصدر:
الجزائر الآن
مصدر الصورة