آخر الأخبار

الجزائر تسجل 64713 إصابة جديدة بالسرطان سنويا

شارك

أكدت مجموعة Merck للعلوم والتكنولوجيا، الممثلة في الجزائر من قبل مجموعة CLINICA Group، تعزيز التزامها الدائم في الجزائر من خلال تنظيم حدث علمي كبير امتد على مدار يومين، خصص لتبادل الخبرات الطبية في مجال علم الأورام.

وجمع هذا اللقاء العلمي قرابة 150 طبيب أخصائي في الأورام وخبيرا جزائريا، إلى جانب فريق من الخبراء الدوليين، في إطار جسر علمي يهدف إلى الربط بين الخبرة الدولية والوطنية بغية الوصول إلى التميز الطبي الجزائري في مجال علم الأورام.

ويأتي هذا الحدث ليجسد بشكل ملموس التزام Merck المستمر في الجزائر، التزام يندرج في إطار مقاربة تتمحور حول المريض، وتسعى إلى دعم تطوير القدرات الطبية الوطنية. ومن خلال تكوين الخبراء الجزائريين وربطهم بالشبكات العلمية الدولية، تؤكد Merck مكانتها كشريك استراتيجي طويل الأمد للجزائر، شريك ملتزم بتطوير التعاون العلمي والطبي.

وشمل البرنامج العلمي للقاء طيفا واسعا من المحاور المتعلقة بالأورام ، حيث تناولت المناقشات سرطان المسالك البولية المتقدم محليا أو النقيلي، وسرطان القولون والمستقيم النقيلي، وسرطانات الرأس والرقبة، وسرطان الكلية، وسرطان الرئة ذا الخلايا غير الصغيرة، إضافة إلى أمراض نادرة ذات حاجة طبية كبيرة لم تلب بعد، على غرار الأورام الليفية الجَسَّاوِيّة، والأورام الزليلية، وسرطانة خلايا ميركل.

وتمحورت النقاشات حول قضايا استراتيجية تتعلق بالممارسة السريرية، من تحسين مسارات العلاج، إلى المقاربة متعددة التخصصات، وذلك بالاستناد إلى أحدث التوصيات الدولية، وانطلاقا من رؤية استشرافية حول العلاجات المستحدثة والحاجيات الطبية المستقبلية، في ارتباط دائم بالواقع السريري الجزائري، مع تسليط الضوء على الخبرة المحلية المستمدة من المراكز المرجعية الوطنية.

وفي هذا السياق، تسجل الجزائر سنويا قرابة 64713 حالة سرطان جديدة و35778 حالة وفاة، وفقا لمعطيات المرصد العالمي للسرطان “غلوبوكان” لسنة 2022، وهي أرقام تشهد تصاعدا مستمرا.

وأمام هذا التحدي الصحي العمومي الكبير، يشكل الوصول إلى المعرفة الطبية المتطورة والممارسات الدولية الجيدة رافعة أساسية لتحسين التكفل بالمرضى. ومن بين الأمراض الأكثر انتشارا في الجزائر، يأتي سرطان القولون والمستقيم في المرتبة الثانية من حيث الانتشار، مع تسجيل تطور ملحوظ، في حين يمثل سرطان المثانة أحد أكثر السرطانات انتشارا لدى الذكور، وفقا لما ورد في المجلة الجزائرية للعلوم الصحية.

وعلى الرغم من أن الأورام النادرة أقل انتشارا، فإنها تتطلب خبرة متخصصة، وهو ما يعزز أهمية الحوار العلمي الدولي رفيع المستوى.

وفي تصريح له بهذه المناسبة، قال منصف مكلاتي، المدير العام لشمال إفريقيا وإفريقيا الناطقة بالفرنسية لدى Merck، إن الواقع الوبائي في الجزائر يستدعي استجابات علاجية متكيفة، مضيفا أن مثل هذه التبادلات تتيح مواجهة الممارسات بأحدث المعطيات وتطوير المقاربة السريرية اليومية.

ومن خلال هذه المبادرة، تشدد Merck على أهمية إنشاء فضاءات للتبادل والتفكير العلمي، بما يدعم تقاسم المعرفة والحوار بين الخبرات الدولية والمحلية، خدمة لتحسين الممارسات الطبية في مجال علم الأورام بشكل مستمر.

الإخبارية المصدر: الإخبارية
شارك

الأكثر تداولا اسرائيل أمريكا إيران لبنان

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا