أكد وزير الطاقة والطاقات المتجددة، مراد عجال، ضرورة التجند الميداني المبكر تحضيرًا لصائفة 2026، لضمان استمرارية التزويد بالكهرباء وتلبية الطلب المتزايد عليها، مع الحرص على تحسين جودة الخدمة العمومية عبر مختلف ولايات الوطن.
ترأس مراد عجال، اجتماعًا خُصِّص لمتابعة مدى تقدّم عمليات التكفّل بالخدمة العمومية والمشاريع المرتبطة بها، والتي تشرف عليها المديريات المحلية والجهوية لمجمع سونلغاز، بالتنسيق مع مديريات الطاقة عبر كامل التراب الوطني.
وخُصِّص هذا الاجتماع، الذي عُقد عبر تقنية التحاضر عن بُعد، وشارك فيه عبر الاتصال المرئي كلٌّ من مديري التوزيع ومديري الطاقة بمختلف ولايات الوطن، والمديرين العامين لشركات مجمع سونلغاز، إلى جانب الإطارات المركزية بوزارة الطاقة والطاقات المتجددة الحاضرة بمقر الوزارة، لبحث وضعية عدد هام من الملفات المرتبطة بنشاط القطاع وتسييره، من بينها المخطط الخاص بالتحضير لصائفة 2026، وكذا متابعة تنفيذ توجيهات الوزير، لا سيما تلك المتعلقة بضمان تأمين التزوّد بالطاقة وتحسين جودة الخدمة العمومية.
وخلال هذا الاجتماع، أسدى الوزير، جملة من التعليمات مدعّمة بالشروحات اللازمة، تمحورت حول تعزيز العمل التنسيقي والميداني بين مديري الطاقة ومديري التوزيع، وضمان توحيد وتطابق المعلومات الموثوقة بين الطرفين فيما يخص مؤشرات قطاع الطاقة على المستوى المحلي.
وفي هذا الصدد، شدّد الوزير على الأهمية البالغة للعمل التنسيقي بين ممثلي القطاع على مستوى جميع ولايات الوطن، والذي يهدف أساسًا إلى تحسين الخدمة العمومية والتكفّل بانشغالات المواطنين على أحسن وجه.
كما أكد الوزير، ضرورة التجنيد المحكم والميداني تحضيرًا لصائفة 2026، حيث يتزايد الطلب على الطاقة الكهربائية، مشددًا على أن قطاع الطاقة، عبر كامل التراب الوطني، مُلزَم بالسهر على توفير إمدادات متواصلة وذات نوعية جيدة، لما لذلك من أثر مباشر في تحسين مستوى الخدمة العمومية ودعم الديناميكية الاقتصادية والاجتماعية.
المصدر:
الإخبارية