مزيج توليد الكهرباء في الجزائر.. هيمنة شبه مطلقة للغاز (إنفوغرافيك)https://t.co/octXSDS0Ft#الجزائر #الطاقة #الغاز https://t.co/octXSDS0Ft
— الطاقة (@Attaqa2) June 16, 2026
تسعى الجزائر في السنوات الأخيرة إلى تطوير قطاع الطاقة الكهربائية وتنويع مصادر إنتاجها، في ظل تزايد الطلب المحلي على الكهرباء ويأتي هذا التوجه بالتوازي مع خطوات تدريجية نحو إدماج الطاقات المتجددة، خاصة الطاقة الشمسية، بهدف تعزيز استدامة المنظومة الطاقوية ومواكبة التحولات العالمية في مجال الطاقة.
وستشهد الجزائر خلال السنوات المقبلة تنوعًا في مزيج توليد الكهرباء، على غرار الغاز الطبيعي، حسب تقرير لمنصة “الطاقة” المتخصصة، حيث تشير التوقعات إلى تعزيز حضور المصادر النظيفة مع دخول محطات جديدة حيز التشغيل، خاصة الطاقة الشمسية.
وعرف توليد الكهرباء في الجزائر ارتفاعًا إلى 96.4 تيراواط/ساعة خلال عام 2024، مقابل 95.84 تيراواط/ساعة في العام السابق، وجاء هذا التوليد لتلبية الطلب المحلي الذي سجل 93.8 تيراواط/ساعة، صعودًا من 93.4 تيراواط/ساعة في عام 2023.
وتُبيّن أرقام مزيج توليد الكهرباء في الجزائر استمرار الاعتماد على الوقود الأحفوري، مع رصد تحركات طفيفة نحو تنويع المصادر، حيث توضح الأرقام السابقة تراجع إجمالي حصة الوقود الأحفوري إلى 98.94% خلال عام 2024، مقابل 99.04% في العام السابق له. وجاء ذلك مع انخفاض حصة الغاز في مزيج توليد الكهرباء إلى 98.6% بكمية توليد بلغت 95 تيراواط/ساعة خلال عام 2024، مقارنة بنحو 98.7% (94.6 تيراواط/ساعة) في العام المقارن، بينما استقرت حصة النفط في المزيج الجزائري عند 0.34 في المائة بكمية توليد بلغت 0.33 تيراواط/ساعة خلال عام 2024، وهي الأرقام نفسها المسجلة في العام السابق له.
وفي مقابل هيمنة الغاز على المزيج، تتوقع وكالة الطاقة الدولية نمو الطلب على الكهرباء في الجزائر بمعدل سنوي قدره 4.5 في المائة حتى عام 2030، وهو ما سيرفع استهلاك الغاز في محطات التوليد، التي من المتوقع أن تنمو قدراتها بنسبة تتجاوز 3.6 في المائة سنويًا.
ومن جانب آخر، شهدت الطاقة النظيفة نموًا طفيفًا خلال عام 2024 لتصل حصتها في مزيج توليد الكهرباء في الجزائر إلى 1.07 في المائة، وسط توقعات بإسهام أكبر في ظل المشاريع الشمسية الطموحة التي تنفذها البلاد.
وتتصدر الطاقة الشمسية قائمة المصادر النظيفة بحصة بلغت 1.03 في المائة خلال عام 2024، بزيادة طفيفة على 1 في المائة في العام السابق، وهي تمثل ثاني أكبر مصدر للكهرباء في الجزائر بعد الغاز.
وعلى صعيد التوقعات المستقبلية، تتبنى وكالة الطاقة الدولية رؤية أكثر تحفظًا مقارنة بالمستهدفات الرسمية، إذ تتوقع ارتفاع حصة الطاقة الشمسية ضمن المزيج من 1 في المائة عام 2025 إلى ما يزيد قليلًا على 2 في المائة بحلول عام 2030.
وأرجعت الوكالة هذه التقديرات الحذرة إلى وجود تأخيرات في بعض المناقصات، ما أدى إلى تباطؤ وتيرة التنفيذ الفعلي، مشيرة إلى أن السنوات القليلة المقبلة ستكون حاسمة في تقييم قدرة الدولة على تجاوز هذه التحديات وبلوغ أهدافها الطموحة.
المصدر:
الإخبارية