وزارة التربية الوطنية تفتح باب الترشح لجائزة اليونسكو–الفوزان الدولية 2027 لتشجيع العلماء الشباب
الجزائرالٱن _ أعلنت وزارة التربية الوطنية الجزائرية عن فتح باب الترشح للمشاركة في النسخة الثالثة من جائزة اليونسكو – الفوزان الدولية.
لتشجيع العلماء الشباب في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM) بعنوان سنة 2027، لفائدة أساتذة الأطوار التعليمية الثلاثة وتلاميذ مرحلتي التعليم المتوسط والثانوي.
وتأتي هذه المبادرة في إطار دعم الكفاءات الشابة وتعزيز ثقافة الابتكار والبحث العلمي داخل المؤسسات التربوية.
إلى جانب تشجيع المشاريع العلمية المتميزة القادرة على إحداث أثر إيجابي في المجتمع.
ما هي جائزة اليونسكو–الفوزان الدولية؟
تعد جائزة اليونسكو–الفوزان الدولية من أبرز الجوائز العالمية الموجهة للشباب الموهوبين والمبدعين في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات.
حيث تنظمها اليونسكو بالتعاون مع مؤسسة الفوزان الدولية لخدمة المجتمع بهدف اكتشاف المواهب العلمية الناشئة ورعايتها، وتحفيز الابتكار والإبداع لدى الأجيال الصاعدة.
كما تسعى الجائزة إلى تعزيز التعليم القائم على البحث العلمي، ودعم المبادرات التي تساهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة من خلال توظيف العلوم والتكنولوجيا في خدمة المجتمع.
دعوة للأساتذة والتلاميذ للمشاركة
ودعت وزارة التربية الوطنية جميع الأساتذة والتلاميذ المعنيين إلى الاطلاع على الشروط والمعايير المنظمة للجائزة، وتحضير ملفات الترشح وفق النماذج الرسمية المعتمدة.
وأكدت الوزارة أن عملية الترشح تتم عبر المنصات الرقمية الرسمية المخصصة للجائزة، والتي تتضمن النظام التنظيمي، وشروط المشاركة، إضافة إلى استمارات الترشح الخاصة بالتلاميذ والأساتذة.
آخر أجل لإرسال ملفات الترشح
حددت وزارة التربية الوطنية يوم 31 أكتوبر 2026 كآخر موعد لإيداع ملفات الترشح والأعمال المشاركة في الجائزة.
وسيتم استقبال الملفات حصرياً عبر البريد الإلكتروني المخصص للعملية، في إطار إجراءات تنظيمية تهدف إلى ضمان الشفافية وتسهيل دراسة الملفات واختيار المشاريع المؤهلة.
دعم الابتكار والتميز العلمي في المدرسة الجزائرية
تندرج مشاركة الجزائر في جائزة اليونسكو–الفوزان الدولية ضمن استراتيجية قطاع التربية الرامية إلى ترسيخ ثقافة الابتكار والبحث العلمي داخل الوسط المدرسي، وتشجيع التلاميذ والأساتذة على تطوير مشاريع علمية ذات قيمة مضافة.
كما تعكس هذه الخطوة حرص المدرسة الجزائرية على تعزيز حضورها في المسابقات والتظاهرات العلمية الدولية.
وإتاحة الفرصة للمواهب الشابة لإبراز قدراتها في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات على المستوى العالمي.
المصدر:
الجزائر الآن
مصدر الصورة