آخر الأخبار

عمر مختار الأنصاري: الجزائر والنيجر ترسخان شراكة استراتيجية جديدة عنوانها الإنجاز والثقة

شارك
بواسطة تاج الدين.م
مصدر الصورة
الكاتب: تاج الدين.م

عمر مختار الأنصاري: الجزائر والنيجر ترسخان شراكة استراتيجية جديدة عنوانها الإنجاز والثقة

ثلاث محطات مفصلية تعكس تحولاً تاريخياً في العلاقات الجزائرية النيجرية

الجزائرالٱن _ أكد الكاتب والسياسي النيجري عمر مختار الأنصاري أن العلاقات بين الجزائر والنيجر دخلت مرحلة جديدة من التعاون الاستراتيجي الفعلي.

بعد سلسلة من التطورات المهمة التي شهدها البلدان خلال يومي 3 و4 جوان 2026.

والتي اعتبرها مؤشراً واضحاً على انتقال الشراكة الثنائية من مستوى التفاهمات السياسية إلى مرحلة الإنجازات الميدانية الملموسة.

وأوضح الأنصاري في مساهمة نشرها لصحيفة أفرو نيوز 24 التي تصدر من القاهرة أن تزامن ثلاثة أحداث استراتيجية كبرى خلال فترة زمنية قصيرة يعكس وجود إرادة سياسية قوية لدى قيادتي البلدين لتسريع مشاريع التنمية والتكامل الإقليمي في منطقة الساحل.

مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء يدخل مرحلة التنفيذ

ومن أبرز هذه التطورات، احتضان الجزائر للاجتماع الوزاري الخامس للجنة التوجيهية لمشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء (TSGP)، بمشاركة وزراء الطاقة من الجزائر والنيجر ونيجيريا.

ويرى الأنصاري أن المشروع يمثل أحد أكبر المشاريع الطاقوية في إفريقيا.

كونه يهدف إلى نقل الغاز الطبيعي من نيجيريا عبر النيجر وصولاً إلى الجزائر.

ومنها إلى الأسواق الأوروبية، ما يمنح الدول الثلاث فرصاً اقتصادية واستثمارية كبيرة.

كما أشار إلى أن انطلاق أشغال ربط الأنبوب بالشبكة الوطنية الجزائرية لنقل الغاز بولاية أدرار يعد مؤشراً عملياً على خروج المشروع من مرحلة الدراسات والتخطيط إلى مرحلة الإنجاز الفعلي على أرض الواقع.

محطة كهرباء نيامي.. إنجاز جزائري في وقت قياسي

وفي سياق متصل، أشاد الكاتب النيجري بتدشين محطة إنتاج الكهرباء في نيامي بقدرة 40 ميغاواط.

والتي أشرف على افتتاحها الوزير الأول الجزائري سيفي غريب إلى جانب نظيره النيجري.

وأكد أن سرعة إنجاز المشروع خلال فترة قصيرة تعكس قدرة الجزائر على تنفيذ التزاماتها التنموية بكفاءة عالية.

مشيراً إلى أن هذا الإنجاز يعزز ثقة دول الجوار في الشراكات التي تقترحها الجزائر داخل القارة الإفريقية.

مكاسب اقتصادية وتنموية للنيجر

بحسب الأنصاري، فإن مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء سيحقق للنيجر مكاسب استراتيجية متعددة، من بينها:

زيادة الإيرادات المالية من رسوم عبور الغاز.

توفير فرص عمل جديدة للشباب.

تنمية المناطق الشمالية وتعزيز الاستثمارات.

دعم الاستقرار الاقتصادي والأمني.

تحسين البنية التحتية المرتبطة بالطاقة والنقل.

وأضاف أن هذه المكاسب تجعل من المشروع رافعة تنموية حقيقية للنيجر خلال السنوات المقبلة.

تكريم رسمي يعكس عمق العلاقات الثنائية

وأشار الأنصاري إلى أن منح السلطات النيجرية أوسمة رفيعة لمسؤولين جزائريين.

من بينهم الوزير الأول سيفي غريب ووزير الطاقة مراد عجال والسفير الجزائري في نيامي أحمد سعيد.

يمثل رسالة تقدير واضحة للدور الذي تؤديه الجزائر في دعم مشاريع التنمية والتعاون الثنائي.

ويرى أن هذا التكريم يعكس مستوى الثقة السياسية المتبادلة بين البلدين.

ويؤكد نجاح المقاربة الجزائرية القائمة على الشراكة المتوازنة والاحترام المتبادل.

شراكة تتجاوز الاقتصاد إلى الأمن والتنمية

وأكد الكاتب والسياسي النيجري أن الشراكة الجزائرية النيجرية لم تعد مقتصرة على الملفات الاقتصادية فقط.

بل أصبحت تشمل مجالات استراتيجية أخرى مثل الأمن، الطاقة، البنية التحتية، والتنمية المستدامة.

وأوضح أن هذا النموذج التعاوني يختلف عن العديد من الشراكات التقليدية، لأنه يعتمد على التنفيذ السريع للمشاريع وتحقيق نتائج ملموسة على الأرض.

بما يخدم مصالح الشعبين ويعزز الاستقرار في منطقة الساحل.

مستقبل واعد للتكامل الإقليمي في الساحل

وختم عمر مختار الأنصاري تصريحه بالتأكيد على أن الجزائر والنيجر تضعان اليوم أسس شراكة استراتيجية طويلة المدى.

قادرة على المساهمة في بناء فضاء اقتصادي وتنموي متكامل داخل منطقة الساحل.

مشيراً إلى أن ما يتم إنجازه حالياً سيشكل قاعدة قوية لتحقيق التنمية المستدامة والازدهار لشعوب المنطقة خلال السنوات المقبلة.

شارك

الأكثر تداولا اسرائيل لبنان إيران

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا