الوزير الأول من تشاد: علاقاتنا انتقلت من مرحلة التشاور والتخطيط إلى مرحلة التنفيذ الفعلي
الجزائرالٱن _ في إطار زيارة رسمية إلى جمهورية تشاد، أشرف الوزير الأول الجزائري ، سيفي غريب، على مراسم وضع حجر الأساس لمشروع محطة توليد الكهرباء .
بقدرة 2×20 ميغاواط في العاصمة إنجامينا، وهو مشروع يُعدّ خطوة جديدة في مسار تعزيز التعاون الطاقوي بين البلدين.
ويأتي هذا الحدث بتكليف من رئيس الجمهورية الجزائرية، السيد عبد المجيد تبون، في سياق توطيد الشراكة الاستراتيجية بين الجزائر وتشاد.
وتجسيد التفاهمات التي جمعت بين القيادتين خلال اللقاءات الثنائية الأخيرة مع الرئيس التشادي، محمد إدريس ديبي إتنو.
شراكة استراتيجية تتجسد ميدانياً
أكد الوزير الأول في كلمته أن هذا المشروع يعكس انتقال العلاقات الجزائرية–التشادية من مرحلة التشاور والتخطيط إلى مرحلة التنفيذ الفعلي.
مشيراً إلى أن ما تم الاتفاق عليه بين قائدي البلدين أصبح اليوم “مشاريع على أرض الواقع”.
كما نقل تحيات الرئيس عبد المجيد تبون إلى الشعب التشادي وقيادته.
مؤكداً التزام الجزائر بتعزيز علاقات الأخوة والدعم المتبادل في إطار رؤية إفريقية قائمة على التضامن والتنمية المشتركة.
محطة كهربائية لتعزيز الأمن الطاقوي في تشاد
يكتسي المشروع أهمية اقتصادية وتنموية كبيرة، إذ سيساهم في:
دعم القدرات الطاقوية لجمهورية تشاد
تحسين الخدمات العمومية
تحفيز الاستثمار والتنمية الصناعية
رفع مستوى الرفاه الاجتماعي
وأكد الوزير الأول أن الطاقة تُعدّ اليوم أحد أهم محركات التنمية، وأن تعزيزها يفتح آفاقاً أوسع للنمو الاقتصادي والاستقرار الاجتماعي.
الجزائر: التزام ثابت بدعم التنمية الإفريقية
جددت الجزائر التزامها بمرافقة تشاد في مسارها التنموي عبر:
نقل الخبرات في مجال الطاقة والمناجم
دعم مشاريع البنية التحتية
تطوير التكوين وبناء القدرات
تعزيز التعاون التقني والعلمي
ويأتي ذلك ضمن رؤية الجزائر لتعزيز التعاون الإفريقي القائم على المشاريع الملموسة ذات الأثر المباشر على المواطن.
مشاريع كبرى على أجندة التعاون الثنائي
أشار الوزير الأول إلى أن هذا المشروع ليس سوى بداية لسلسلة مشاريع استراتيجية مستقبلية، من بينها:
دعم مشروع المصفاة في إنجامينا
التعاون في الاستكشافات الجيولوجية والدراسات الزلزالية
تطوير الربط الطاقوي والتقني
تعزيز التنسيق في سلاسل القيمة الطاقوية
رؤية مشتركة لإفريقيا أكثر تكاملاً
أكد الجانبان أن الأمن والتنمية والتكامل الاقتصادي عناصر مترابطة لا يمكن فصلها، مشددين على أهمية المشاريع القارية الكبرى مثل:
الطريق العابر للصحراء
مشاريع الألياف البصرية
تطوير النقل الجوي واللوجستي
وذلك بهدف تعزيز الربط الإقليمي وفتح آفاق جديدة للتبادل التجاري بين دول القارة.
نحو مرحلة جديدة من العلاقات الجزائرية–التشادية
اختُتمت المراسم بالتأكيد على أن هذا المشروع يمثل رمزاً لمرحلة جديدة في العلاقات الثنائية، تقوم على:
الإنجاز الميداني بدل الوعود
الشراكة الاستراتيجية بدل التعاون التقليدي
التنمية المشتركة بدل العلاقات الثنائية المحدودة
وأكد الوزير الأول في ختام كلمته أن الجزائر ستواصل دعمها لتشاد بما يخدم الاستقرار والتنمية والازدهار في البلدين.
المصدر:
الجزائر الآن
مصدر الصورة