دعت منظمة الصحافيين الجزائريين كافة الصحافيين بالمؤسسات الإعلامية العمومية والخاصة، المكتوبة والإلكترونية والسمعية البصرية، إلى التحلي بأعلى درجات المهنية والالتزام الصارم بمبادئ الحياد والموضوعية والنزاهة في معالجة وتغطية مختلف الأنشطة والبرامج والتصريحات المرتبطة بالحملة الانتخابية.
وأوضحت المنظمة في بيان لها، أن مع اقتراب انطلاق الحملة الانتخابية الخاصة بتشريعيات 2 جويلية القادم، تتابع الاستعدادات الجارية على مستوى مختلف المؤسسات الإعلامية الوطنية لضمان تغطية مهنية ومسؤولة لهذا الاستحقاق الديمقراطي المهم، كما أكدت أن الدور الأساسي لوسائل الإعلام خلال هذه المرحلة يتمثل في ضمان حق المواطن في الحصول على معلومة دقيقة وموثوقة ومتوازنة، بعيدا عن كل أشكال التحيز أو التوجيه أو التفضيل لأي مترشح أو تشكيلة سياسية، بما يكرس مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع المشاركين في هذا الموعد الانتخابي.
كما دعت منظمة الصحافيين الأسرة الإعلامية الوطنية إلى الالتزام بأحكام التشريع الإعلامي الساري المفعول، واحترام الضوابط المهنية والأخلاقية المنصوص عليها في ميثاق أخلاقيات الممارسة الإعلامية خلال الانتخابات، خاصة ما تعلق بالتأكد من صحة المعلومات قبل نشرها، ومكافحة الأخبار الكاذبة والمضللة، واحترام حق الرد، والتمييز الواضح بين الخبر والرأي وتفادي كل خطاب من شأنه المساس بالسلم الاجتماعي أو تغذية الكراهية والتمييز.
وفي السياق ذاته، شددت المنظمة على ضرورة احترام فترة الصمت الانتخابي وفق ما ينص عليه القانون، والامتناع عن نشر أو بث أي محتوى يمكن أن يندرج ضمن الدعاية الانتخابية خارج الآجال القانونية المحددة.
هذا وشددت المنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين، على جميع الصحافيين والمراسلين والمصورين والتقنيين، العاملين في الميدان إلى استحضار المسؤولية الوطنية الملقاة على عاتقهم خلال هذه المرحلة الحساسة، والإسهام في ترسيخ ثقافة إعلامية احترافية تعزز ثقة المواطن في وسائل الإعلام، وتدعم شفافية ومصداقية العملية الانتخابية، كما ثمنت المنظمة الجهود التي تبذلها مختلف المؤسسات الإعلامية الوطنية، مؤكدة استعدادها لمرافقة الصحافيين وتقديم كل أشكال الدعم والتوجيه المهني بما يضمن تغطية إعلامية مسؤولة، تعكس مكانة الصحافة الجزائرية ودورها في خدمة المصلحة العامة.
المصدر:
الإخبارية