آخر الأخبار

الجزائر ومصر توحدان الجهود لتحديث التعليم الفني والتكوين المهني.. ما أبرز مجالات التعاون الجديدة؟

شارك
بواسطة نسيمة م
مصدر الصورة
الكاتب: نسيمة م

الجزائر ومصر توحدان الجهود لتحديث التعليم الفني والتكوين المهني.. ما أبرز مجالات التعاون الجديدة؟

الجزائر ومصر تبحثان تحديث المناهج وتطوير التعليم الفني لمواكبة وظائف المستقبل والتحولات الرقمية

في خطوة تعكس التوجه المتزايد نحو تطوير منظومات التعليم والتكوين المهني في المنطقة العربية.

عقدت وزيرة التكوين والتعليم المهنيين الجزائرية ، نسيمة أرحاب، لقاءً ثنائيًا مع محمد عبد اللطيف، على هامش أشغال منتدى التعليم التقني والمهني لدول البحر الأبيض المتوسط.

لبحث آفاق التعاون المشترك وتبادل الخبرات في مجالات التعليم الفني والتكوين المهني.

كيف تسعى الجزائر ومصر إلى تطوير التعليم الفني والتكوين المهني؟
أكدت الوزيرة نسيمة أرحاب خلال اللقاء حرص الجزائر على تعزيز التعاون مع مصر من خلال تبادل التجارب الناجحة والخبرات المتخصصة.

والعمل على تطوير آليات التعاون بين المؤسسات المعنية بالتعليم الفني والتكوين المهني.

وأوضحت أن هذا التعاون يهدف إلى تحسين جودة التكوين وإعداد كفاءات مؤهلة قادرة على تلبية احتياجات الاقتصاد الوطني .

بما ينسجم مع متطلبات التنمية الاقتصادية والاجتماعية والتحولات المتسارعة في سوق العمل.

ما أبرز التجارب المصرية التي لفتت اهتمام الجزائر؟
استعرض وزير التربية والتعليم والتعليم الفني المصري التجربة المصرية في تحديث التعليم الفني.

خاصة ما يتعلق بتطوير المناهج وفق مقاربة الكفاءات، إلى جانب توسيع شبكة مدارس التكنولوجيا التطبيقية بالشراكة مع القطاع الخاص.

الجزائر ومصر توحدان الجهود لتحديث التعليم الفني والتكوين المهني

وتُعد هذه التجربة من النماذج التي تسعى إلى ربط التكوين مباشرة باحتياجات المؤسسات الاقتصادية.

بما يساهم في تكوين موارد بشرية تمتلك المهارات المطلوبة للاندماج السريع في سوق العمل.

لماذا أصبح تحديث المناهج أولوية في المرحلة الحالية؟
ناقش الجانبان أهمية تكييف برامج التكوين مع المتغيرات الاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة.

خاصة في ظل توسع الاقتصاد الرقمي وظهور تخصصات ومهن جديدة تتطلب مهارات متطورة.

وأكد المسؤولان أن تحديث المناهج وتطوير المحتوى التكويني بات ضرورة لضمان إعداد أجيال قادرة على مواكبة التطورات المهنية والتكنولوجية.

والاستجابة لمتطلبات المؤسسات الاقتصادية الحديثة.

كيف يدعم التعليم الفني التنمية المستدامة؟
شدد الطرفان على أن التعليم الفني والتكوين المهني يمثلان ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة.

من خلال توفير كفاءات مؤهلة تدعم الإنتاج والابتكار وترفع من تنافسية الاقتصاد.

كما تم الاتفاق على مواصلة التشاور وتكثيف تبادل الخبرات والممارسات الفضلى بين الجزائر ومصر.

بما يعزز جودة التكوين ويرسخ مكانة التعليم الفني كأحد المحركات الرئيسية لبناء اقتصاد قائم على المعرفة والكفاءة.

ماذا تعني هذه الشراكة للطلبة والمتربصين؟

من شأن تعزيز التعاون الجزائري المصري في مجال التعليم الفني والتكوين المهني أن يفتح آفاقًا جديدة أمام المتعلمين والمتربصين .

للاستفادة من التجارب الحديثة في تطوير المناهج والتدريب التطبيقي.

بما يساعد على تحسين فرص الإدماج المهني ومواكبة التحولات التي يشهدها سوق العمل في المستقبل.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا