إلزام هؤلاء الأساتذة تأطير وتصحيح الامتحانات والمسابقات المبرمجة خلال إجازاتهم السنوية
الجزائرالٱن _ أقرت وزارة التكوين والتعليم المهنيين جملة من التدابير التنظيمية الجديدة .
وهي التي تلزم الأساتذة والمكونين بالمشاركة في مختلف النشاطات البيداغوجية والتكوينية حتى خلال فترات العطل السنوية.
وذلك في إطار تحسين الأداء التكويني وضمان استمرارية التأطير داخل المؤسسات التابعة للقطاع.
وأكدت الوزارة، في ارسالية لها بخصوص رزنامة الدخول المقبل ، أنه استنادا إلى المادة 9 من المرسوم التنفيذي رقم 09-93 المؤرخ في 22 فيفري 2009.
أن أساتذة مؤسسات التكوين والتعليم المهنيين ملزمون بالمشاركة خلال الإجازات السنوية في عمليات تأطير وتصحيح الامتحانات والاختبارات والمسابقات المبرمجة.
مساهمة الأساتذة في نشاطات التكوين وتحسين المستوى وتجديد المعارف
كما تشمل الالتزامات الجديدة :
_ مساهمة الأساتذة في نشاطات التكوين وتحسين المستوى وتجديد المعارف.
سواء بصفتهم مؤطرين أو مستفيدين، بهدف تطوير الكفاءات المهنية والبيداغوجية للمكونين ومواكبة مستجدات القطاع.
توجيه نشاط المكونين نحو مهام بيداغوجية
وشددت الوزارة على ضرورة:
_ استغلال الفترات التي تعرف انخفاضا في النشاط التكويني.
_ عند غياب الأفواج أو توقف التأطير المباشر، عبر إعادة توجيه نشاط المكونين نحو مهام بيداغوجية مساندة.
_ تتعلق هذه المهام بإعداد الوثائق البيداغوجية ومواضيع الامتحانات وبطاريات الاختبارات.
_ المساهمة في إعداد وتحيين البرامج التكوينية وتنشيط نشاطات التكوين المستمر.
إلزام هؤلاء الأساتذة تأطير وتصحيح الامتحانات والمسابقات المبرمجة
وترى الوزارة أن هذه الإجراءات ستسمح ب:
_ تحويل فترات الركود إلى فرص لتحسين الأداء البيداغوجي .
_ رفع مستوى التكوين داخل المؤسسات التكوينية.
دورات تكوين مستمرة على مدار السنة
وفي سياق متصل، أكدت الوزارة أن دورات التكوين التأهيلي ستتم برمجتها على مدار السنة وفي مختلف الثلاثيات.
يضمن تلبية احتياجات الشركاء والمتعاملين الاقتصاديين العموميين والخواص بطريقة مرنة وديناميكية.
كما أوضحت أن هذه البرمجة ستأخذ بعين الاعتبار:
_ خصوصيات كل منطقة ومتطلبات التنظيم البيداغوجي المعتمد.
_ حاجيات سوق العمل والتطورات الاقتصادية، بما يعزز فعالية منظومة التكوين والتعليم المهنيين ويرفع جاهزية الموارد البشرية لمواكبة التحولات المهنية.
برنامج صنعة
أعلنت وزيرة التكوين والتعليم المهنيين نسيمة إرحاب عن الإطلاق الرسمي للبرنامج الوطني الجديد “صنعة”.
في خطوة تهدف إلى فتح آفاق مهنية جديدة أمام الشباب وتعزيز ثقافة العمل الحرفي والتقني داخل المجتمع الجزائري، تحت شعار: “واش راك تستنا.. باش دير صنعة!”.
المصدر:
الجزائر الآن
مصدر الصورة