آخر الأخبار

وزارة التكوين المهني تطلق برنامج "صنعة" يستهدف لأول مرة هذه الفئة 

شارك
بواسطة نسيمة م
مصدر الصورة
الكاتب: نسيمة م

وزارة التكوين المهني تطلق برنامج “صنعة” يستهدف لأول مرة هذه الفئة

الجزائرالٱن _ أعلنت وزيرة التكوين والتعليم المهنيين نسيمة إرحاب عن الإطلاق الرسمي للبرنامج الوطني الجديد “صنعة”، في خطوة تهدف إلى فتح آفاق مهنية جديدة أمام الشباب وتعزيز ثقافة العمل الحرفي والتقني داخل المجتمع الجزائري، تحت شعار: “واش راك تستنا.. باش دير صنعة!”.

ويعد برنامج “صنعة” أول مبادرة وطنية للتكوين المهني موجهة خصيصا لفئة الشباب.

يستهدف الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و27 سنة، بما في ذلك التلاميذ المتمدرسون والطلبة الجامعيون ومختلف فئات الشباب الراغبين في اكتساب مهارات مهنية عملية.

ستة تخصصات مطلوبة في سوق العمل

وزارة التكوين المهني

ويرتكز البرنامج على مسار تكويني تطبيقي حديث يهدف إلى تمكين الشباب من اكتساب مهارات مهنية سريعة وفعالة.

مع التركيز على التخصصات التي تعرف طلبا متزايدا في سوق العمل الوطني.

ويشمل البرنامج ستة تخصصات أساسية تتمثل في الطلاء، الكهرباء المعمارية، التجبـيص وBA13، السباكة، التلحيم والتبريد.

مع اعتماد تكوين ميداني مباشر قائم على المرافقة والتطبيق داخل الورشات ومراكز التكوين.

وأكدت الوزارة أن اختيار هذه التخصصات جاء بناء على دراسة لاحتياجات السوق الوطنية.

بهدف تسهيل إدماج الشباب مهنيا وفتح المجال أمامهم للتوجه نحو العمل الحر وإنشاء مؤسسات مصغرة.

تسجيلات عبر منصة رقمية وطنية

وحسب وزارة التكوين والتعليم المهنيين، ستنطلق التسجيلات الخاصة بالبرنامج عبر المنصة الرقمية الوطنية.

بداية من 31 ماي 2026 إلى غاية 04 جوان 2026، وذلك عبر مختلف ولايات الوطن.

كما ستفتح مراكز التكوين أبوابها لاستقبال المتربصين خلال الفترة الممتدة من 15 جوان إلى 30 جويلية 2026.

في إطار برنامج صيفي يهدف إلى استغلال العطلة في اكتساب مهارات تقنية ومهنية ذات قيمة مضافة.

إعادة الاعتبار للحرف والمهن التقنية

وأكدت الوزارة أن مشروع “صنعة” يندرج ضمن توجه استراتيجي يرمي إلى إعادة الاعتبار للحرف اليدوية والمهن التقنية.

من خلال تشجيع الشباب على التوجه نحو التكوين التطبيقي واكتساب مهارات تسمح لهم بالاندماج السريع في سوق العمل.

كما يهدف البرنامج إلى تعزيز ثقافة المبادرة والعمل المنتج لدى الشباب، ومرافقتهم نحو بناء مشاريعهم المهنية الخاصة.

بما يساهم في دعم التشغيل وتنمية الاقتصاد المحلي.

شارك

الأكثر تداولا أمريكا إيران روسيا اسرائيل

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا