آخر الأخبار

لوكاشينكو يؤكد انفتاح بيلاروس على تعزيز الشراكة الاستراتيجية والاستثمار مع الجزائر

شارك
بواسطة بلقور محمد
مصدر الصورة
الكاتب: بلقور محمد

●لوكاشينكو يؤكد انفتاح بيلاروس على تعزيز الشراكة الاستراتيجية والاستثمار مع الجزائر

الجزائر الآن – أعرب رئيس جمهورية بيلاروس، ألكسندر لوكاشينكو، عن استعداد بلاده الكامل لتعزيز الشراكة الثنائية وتوسيع مجالات الاستثمار والتبادل الإقتصادي مع الجزائر.

و مشيداً بالدور الريادي الذي تضطلع به الجزائر على الصعيدين الإقليمي والدولي.

ومؤكدا وعلى هامش مراسيم إستقباله لرئيس المجلس الشعبي الوطني إبراهيم بوغالي اليوم في العاصمة البيلاروسية مينسك، بأن بلاده منفتحة تماماً على الجزائر.

وتتطلع صراحة إلى بناء علاقات شراكة استراتيجية متقدمة ومتينة معها، واصفاً إياها بأنها قد تصبح من بين الأفضل والأكثر تميزاً على مستوى القارة الإفريقية.

مصدر الصورة

● دفع جديد لمسار التعاون الاقتصادي والصناعي

وفي ذات السياق فقد ذكر بيان صادر عن المجلس الشعبي الوطني بأن الرئيس البيلاروسي قد جدد التأكيد على عمق العلاقات التاريخية والسياسية التي تجمع البلدين، ولا سيما عقب زيارته الأخيرة إلى الجزائر ولقائه برئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون.

وأوضح لوكاشينكو أن تلك الزيارة أعطت دفعاً قوياً وملموساً لمسار التعاون الثنائي، مشدداً على التزامه الشخصي بتجسيد القرارات والاتفاقات التي تم التوصل إليها خلال ذلك اللقاء.

مصدر الصورة

كما نوّه لوكاشينكو بنتائج المباحثات التي جمعته بنظيره الجزائري، مشيراً إلى أنها عكست إرادة سياسية مشتركة للارتقاء بالروابط الثنائية إلى مستويات أوسع وأكثر برغماتية، لا سيما في المجالات الحيوية كالاقتصاد، الصناعة، والفلاحة.

وفي هذا السياق فقد أشاد رئيس بيلاروسيا بمستوى التنسيق والحوار القائم مابين محور الجزائر ومينسك.

ومؤكداً أهمية تكثيف الاتصالات والزيارات المتبادلة بين مختلف المؤسسات لخدمة المصالح المشتركة للشعبين.

● توافق الرؤى والدبلوماسية البرلمانية كرافد للشراكة

من جانبه، أشاد رئيس المجلس الشعبي الوطني، إبراهيم بوغالي، بالتطور الملحوظ الذي تشهده العلاقات الثنائية منذ لقاء رئيسي البلدين في الجزائر العام الماضي، و مؤكداً استعداد الجزائر التام لترقية التعاون مع مينسك في شتى القطاعات.

وأعرب بوغالي عن أمله في أن تؤسس الدورة الثانية للجنة المختلطة الجزائرية–البيلاروسية المزمع عقدها في مينسك لمرحلة مثمرة وجديدة من التعاون الشامل.

كما استعرض بوغالي النقلة النوعية التي يشهدها الواقع الاقتصادي الجزائري بقيادة الرئيس عبد المجيد تبون، الرامية لبناء اقتصاد متنوع ومستدام يحفز الاستثمار والشراكات مع الدول الصديقة.

ومشيراً في ذات السياق إلى إمكانية الاستفادة من التجربة البيلاروسية الرائدة في الصناعة والزراعة.

وعلى صعيد التنسيق السياسي، عبر رئيس المؤسسة التشريعية الجزائرية عن الارتياح البالغ لتطابق الرؤى بين البلدين في المحافل الدولية تجاه القضايا الراهنة.

وفي مقدمتها القضية الفلسطينية باعتبارها قضية مركزية للجزائر، بالإضافة إلى المواقف المشتركة الداعية للعدالة الدولية وإعلاء قيم عدم الانحياز. واعتبر أن توقيع مذكرة تعاون بين المجلس الشعبي الوطني ونظيره البيلاروسي سيعطي زخماً معتبراً للعمل البرلماني المشترك.

مصدر الصورة

● الجزائر كفاعل محوري مؤثر في حوض المتوسط

وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية والبرلمانية المتسارعة لتؤكد مجدداً على المكانة الاستراتيجية التي تحظى بها الجزائر كفاعل محوري بارز ومؤثر في منطقة الحوض الأبيض المتوسط وعموم القارة الإفريقية.

إن هذا الانفتاح البيلاروسي رفيع المستوى يعكس الإدراك الدولي المتنامي لثقل الجزائر كصمام أمان واستقرار إقليمي، يمتلك رؤية دبلوماسية متزنة وقدرة على نسج شراكات اقتصادية موثوقة وعابرة للقارات.

ومن خلال موازنتها الذكية بين التزاماتها المتوسطية وعلاقاتها الدولية المتنوعة، تثبت الدولة الجزائرية قدرتها المستمرة على صياغة معادلات جديدة للتعاون تعزز من تموقعها كجسر استراتيجي يربط شمال المتوسط وعمق أوراسيا بالقارة السمراء.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا