آخر الأخبار

الجزائر تقود انتعاش صادرات غاز النفط المسال وتدعم استقرار الإمدادات البحرية

شارك
بواسطة شعيب ز
مصدر الصورة
الكاتب: شعيب ز

الجزائر تقود انتعاش صادرات غاز النفط المسال وتدعم استقرار الإمدادات البحرية

الجزائرالٱن _ برزت الجزائر خلال الأشهر الأخيرة كأحد الفاعلين الرئيسيين في استعادة التوازن داخل سوق غاز النفط المسال العالمي، بعدما لعبت دورًا مهمًا في دعم تعافي الصادرات المنقولة بحرًا، في مرحلة ما تزال فيها الأسواق الدولية تواجه اضطرابات لوجستية وجيوسياسية أثرت على حركة الإمدادات.

ارتفاع الصادرات الجزائرية يدعم استقرار السوق

وحسب تقرير لمنصة “الطاقة” المتخصصة، فقد ساهمت الجزائر بشكل مباشر في تعافي تجارة غاز النفط المسال البحرية من خلال رفع وتيرة الإمدادات الموجهة للأسواق الخارجية.

ما جعلها تحتل المرتبة الثانية عالميًا بين الدول الأكثر مساهمة في انتعاش الصادرات خلال شهر ماي الجاري.

وجاء هذا الأداء في وقت سجلت فيه التدفقات العالمية نحو 4.8 مليون برميل يوميًا، رغم أن السوق لم تستعد بعد مستوياتها السابقة بالكامل بسبب تداعيات الحرب الإيرانية والقيود المفروضة على بعض الممرات البحرية الاستراتيجية.

قوة الإنتاج تعزز الحضور الجزائري

استندت الجزائر في هذا الدور إلى قدراتها الإنتاجية الكبيرة، إذ تُعد أكبر منتج لغاز النفط المسال عربيًا، بإنتاج بلغ حوالي 293.8 ألف برميل يوميًا خلال سنة 2024، وفق بيانات منظمة “أوابك”.

وسمح هذا الحجم من الإنتاج للجزائر بالحفاظ على استقرار الإمدادات الموجهة نحو الأسواق الدولية، خاصة في ظل تراجع صادرات بعض الموردين وتأثر سلاسل التوريد العالمية بالاضطرابات الجيوسياسية.

الطلب الآسيوي رفع أهمية الإمدادات الجزائرية

زاد الطلب المتنامي من الأسواق الآسيوية، وعلى رأسها الهند، من أهمية الدور الجزائري في السوق العالمية، إذ تعتمد هذه الدول بشكل كبير على الواردات البحرية لتأمين احتياجاتها من غاز النفط المسال.

ومع استمرار اضطراب بعض طرق الشحن الدولية، أصبحت الإمدادات الجزائرية عنصرًا مهمًا في تعويض جزء من النقص المسجل عالميًا، ما ساعد على تخفيف الضغوط على السوق الدولية ودعم استقرار التدفقات البحرية.

تحركات استثمارية لتوسيع الصادرات

وفي موازاة تعزيز الإمدادات، تعمل الجزائر على تطوير قدراتها التسويقية واللوجستية في قطاع غاز النفط المسال عبر شراكات دولية جديدة.

وفي هذا السياق، شهد شهر مارس الماضي مباحثات بين وزارة المحروقات الجزائرية وشركة “باور إنترناشيونال القابضة” القطرية، بهدف بحث فرص التعاون في مجالات الإنتاج والتسويق والتوزيع والتصدير، بما يسمح بتوسيع حضور الجزائر داخل السوق العالمية.

تحديات مستمرة أمام التجارة البحرية

ورغم مؤشرات التعافي، لا تزال صادرات غاز النفط المسال البحرية تواجه عدة تحديات، أبرزها القيود المرتبطة بالملاحة في مضيق هرمز، إضافة إلى بطء حركة العبور عبر قناة بنما.

ومع ذلك، ساهمت الجزائر، إلى جانب عدد محدود من الدول المصدرة، في الحفاظ على استمرارية الإمدادات العالمية، ما عزز دورها كأحد أبرز الموردين القادرين على دعم استقرار سوق غاز النفط المسال خلال المرحلة الحالية.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا