آخر الأخبار

افتتاح الطبعة 25 للصالون الدولي للسياحة والأسفار – النهار أونلاين

شارك

أشرفت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية، حورية مداحي على الافتتاح الرسمي للطبعة الـ25 للصالون الدولي للسياحة والأسفار 2026 SITEV، بقصر المعارض-الجزائر العاصمة.

وحسب بيان للوزارة، رافق الوزيرة، كل من وزير التنمية السياحية والثقافة والصناعة التقليدية لجمهورية تشاد الشقيقة، أبكر روزي تقيل. وكمال رزيق وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات. وزوهير بوعمامة وزير الاتصال، وسفيان شايب كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية المكلف بالجالية الوطنية بالخارج. ومحمد بخاري، رئيس المجلس الوطني الاقتصادي والاجتماعي والبيئي.

بالإضافة إلى القائد العام للدرك الوطني، والمدير العام للجمارك، والمدير العام للوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، والمدير العام للديوان الوطني لمكافحة المخدرات وإدمانها. والأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية، ورئيس لجنة الثقافة والإعلام والشبيبة والسياحة بمجلس الأمة. ورئيس لجنة الثقافة والاتصال والسياحة بالمجلس الشعبي الوطني. وعدد من نواب البرلمان بغرفتيه.

كما حضرت 20 شخصية، بين سفيرً وممثل للسلك الدبلوماسي المعتمد بالجزائر، ومسيري لمؤسسات تحت الوصاية. وممثلي الهيئات السامية في الدولة، وإطارات مركزية من وزارة السياحة والصناعة التقليدية.

وزيرة السياحة: الصالون محطة استراتيجية لترجمة رؤية الجزائر في بناء سياحة مستدامة

وخلال هذا الافتتاح قامت الوزيرة بتقديم كلمة، أكّدت فيها أن هذا الحدث يشكل محطة استراتيجية لترجمة رؤية الجزائر في بناء سياحة مستدامة قائمة على تثمين الهوية الوطنية والتنوع الطبيعي. وجعل القطاع رافعة حقيقية للتنويع الاقتصادي. مع إبراز أهمية التحول الرقمي ودعم الابتكار، وتشجيع المؤسسات الناشئة في تطوير الخدمات السياحية.

كما أكدت أن حضور وزير التنمية السياحية والثقافة والصناعة التقليدية لجمهورية تشاد كضيف شرف لهذه الطبعة يؤكد تجسيد عمق العلاقات التاريخية والروابط الجغرافية التي تجمع بلدينا. وعزمنا المشترك لبناء جسور التعاون السياحي والاقتصادي في إطار التعاون الافريقي في مجالات التنمية وتطوير السياحة والصناعة التقليدية.

وفيما يتعلق بشعار هذه الطبعة” الجزائر….. سياحة أصيلة وتنمية مستدامة” فهو يترجم الرؤية الاستراتيجية للدولة تجسيدا للتوجيهات السامية لرئيس الجمهورية. الرامية الى جعل السياحة رافعة للتنويع الاقتصادي. في إطار “نمودج سياحي جزائري” قائم على الهوية الثقافية والتنوع الطبيعي وكرم الضيافة والسلام والامن. وهذا من أجل تطوير نمط سياحي يحترم الطبيعة وتراثنا التاريخي والحضاري. ويحافظ ويدمج السكان المحليين لبناء سياحة أصيلة ومستدامة.

كما أكدت الوزيرة على أهداف هذه الطبعة والمتعلقة برقمنة السياحة من خلال دمج التكنولوجيات الحديثة والذكاء الاصطناعي. ومنصات الحجز والتسويق الرقمي في المنظومة السياحية المحلية مع تشجيع الشركات الناشئة (START-UP) على تقديم حلول مبتكرة تسهل تجربة السائح.

وقد شهدت هذه الطبعة مشاركة أكثر من 50 مؤسسة ناشئة متخصصة في رقمنة الترويج السياحي ومجالات أخرى ذات الصلة.

مُشاركة مميزة واستثنائية للجالية الجزائرية المقيمة بالخارج

كما ذكرت بالمشاركة المميزة والاستثنائية للجالية الجزائرية المقيمة بالخارج من خلال الكفاءات الشبانية المبتكرين لاسيما المؤسسات الناشئة المختصة في الرقمنة وأن هذه المشاركة تندرج ضمن إستراتيجية الدولة الرامية الى إدماج جاليتنا الوطنية كعنصر محوري في مسار التنمية المستدامة يساهم في الدفع بعجلة السياحة الداخلية والترويج للوجهة الجزائرية عالميا.

ونوهت بالدور المهم والمحوري للمرشد السياحي وبمشاركتهم القوية في هذه الطبعة وهي دلالة تؤكد على أن المرشد السياحي ليس مجرد ناقل معلومات بل هو السفير الأول الذي يشكل الصورة الذهنية للبلد لدى الزوار والمحرك الأساسي لتحويل السائح من “زائر عابر الى مروج دائم للجزائر”.

وفي هذا الاطار أكدت الوزيرة على أهمية تكوين المرشد السياحي لتحسين تأدية مهنته خاصة في مجال التاريخ واللغات الأجنبية.

وأكدت الوزيرة أيضا على أهمية تعزيز السياحة الداخلية، خاصة مع اقتراب موسم الاصطياف. من خلال تنويع عروض موجهة للعائلات وتحفيز الاستثمار. إلى جانب تطوير البنية التحتية ورفع طاقة الإيواء بما يستجيب لتطلعات المواطنين والسياح. مع التأكيد على رفع طاقة الايواء التي ستساهم في خلق تنافسية في الأسعار.

ومن جهته، قدم الوزير التشادي هو الأخر كلمة اشاد فيها بأهمية الصالون كمنصة إفريقية ودولية لتعزيز التعاون والتكامل. مثمنًا العلاقات الأخوية التي تجمع الجزائر وتشاد، ومؤكدًا آفاق الشراكة الواعدة بين البلدين.

الوفد الوزاري يقوم بجولة ميدانية عبر مختلف أجنحة المعرض

وعلى هامش الافتتاح، قامت الوزيرة مع الوفد الرسمي المرافق لها بجولة ميدانية عبر مختلف أجنحة المعرض. حيث اطلعت عن كثب على عروض المؤسسات السياحية والفندقية العمومية والخاصة. وتبادلت الحديث مع مهنيي القطاع حول سبل تطوير المنتوج السياحي وتحسين جودة الخدمات.

كما زارت أجنحة الدول المشاركة، واطلعت على تجاربها في الترويج السياحي. إضافة إلى جناح الجالية الوطنية بالخارج، أين تم إبراز مساهمتها في الترويج لوجهة الجزائر دوليًا.

وشملت الزيارة أيضًا جناح المؤسسات الناشئة (Startups)، حيث استمعت إلى شروحات حول الحلول الرقمية المبتكرة في مجال السياحة، خاصة ما تعلق بمنصات الحجز الذكية والتسويق الرقمي.

وفي فضاءات الصناعة التقليدية، تابعت الوزيرة عن قرب الورشات الحية للحرفيين، التي عكست ثراء وتنوع التراث الجزائري. وأشادت بالإبداعات الحرفية التي تمثل عنصرًا أساسياً في تعزيز جاذبية الوجهة السياحية الوطنية.

كما أشادت الوزيرة بالحضور القوي للصحافة الوطنية والدولية لتغطية هذا الحدث السياحي الهام. للترويج للمقومات والمؤهلات الطبيعية والحضارية التي تزخر بها الجزائر.

وأكدت أن الوجهة السياحية الجزائرية لا تزار بصدفة بل تختار وتحب ويعترف بها كوجهة أصيلة ومتميزة بنموذجها أكثر توازنا بالأصالة والاستدامة.

النهار المصدر: النهار
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا