حل اليوم وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، ياسين وليد، بولاية الشلف في زيارة عمل وتفقد، أشرف خلالها على الإطلاق الرسمي لموسم صيد التونة لسنة 2026، بحضور السلطات المحلية ومهنيي قطاع الصيد البحري.
وأكد الوزير على هامش الزيارة أن موسم هذا العام يحمل عدة مؤشرات إيجابية. أبرزها استرجاع الجزائر لحصتها الوطنية من صيد التونة والمقدرة بـ2467 طنا بعد سنوات. مع مشاركة 41 سفينة في الحملة، بينها 07 سفن مصنوعة محليا. على غرار السفينة التي تم تدشينها بالمناسبة.
وأوضح الوزير أن الهدف من هذه الخطوات هو تعزيز وفرة مادة التونة في السوق الوطنية. وضمان تموين المستهلك الجزائري بهذه المادة واسعة الاستهلاك.
مشيرا إلى أنه تم هذه السنة لأول مرة تمكين الحرفيين والصيادين من المساهمة في العملية. بما يسمح بتوسيع دائرة الاستفادة ودعم النشاط المهني في القطاع.
كما كشف الوزير عن إطلاق أول تجربة لتسمين التونة في الجزائر، معتبرا إياها خطوة استراتيجية. من شأنها رفع مردودية قطاع الصيد البحري وتربية المائيات، وفتح آفاق جديدة للاستثمار والإنتاج الوطني.
وأضاف أن هذه المشاريع ستساهم بشكل ملموس في تطوير شعبة الصيد البحري وتربية المائيات. مع تعزيز الإنتاج الوطني وتوفير المنتجات البحرية بأسعار مناسبة. وهو ما سينعكس إيجابا على السوق الوطنية وقدرة المواطن الشرائية.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر:
النهار