آخر الأخبار

من “المخزن” إلى خلافة الحكم: كتاب نهاية حكم يكشف خفايا السلطة وصراعات القصر في عهد محمد السادس

شارك
بواسطة بلقور محمد
مصدر الصورة
الكاتب: بلقور محمد

●من “المخزن” إلى خلافة الحكم: كتاب نهاية حكم يكشف خفايا السلطة وصراعات القصر في عهد محمد السادس

الجزائر الآن – صدر في فرنسا، قبل يومين، كتاب جديد للصحفي المغربي عمر بروكسي يسلّط الضوء على كواليس الحكم داخل القصر الملكي، مقدّمًا قراءة نقدية لبنية السلطة المحيطة بالملك محمد السادس.

وبحسب ما نقلته ليكسبريس، فإن الكتاب الذي يحمل عنوان نهاية حكم يعتمد أسلوبًا سرديًا يكشف عن وجود “مركز نفوذ مغلق” يتمركز في نطاق محدود داخل العاصمة الرباط.

وهو ما يُعرف في الأدبيات السياسية المغربية بـ”المخزن”، حيث تتجمع خيوط القرار بعيدًا عن المؤسسات الرسمية.

مصدر الصورة

ويصف المؤلف بنية هذا المركز بأنها تتكوّن أساسًا من مستشارين نافذين، ورؤساء أجهزة أمنية، وشخصيات من الدائرة الملكية الضيقة.

إضافة إلى مقربين من العائلة الحاكمة، في حين يبقى حضور الوزراء هامشيًا داخل هذه المنظومة غير الرسمية.

كما يتطرق الكتاب إلى الوضع الصحي للملك محمد السادس، مشيرًا إلى معاناته من مرض هاشيموتو ومرض الانسداد الرئوي المزمن.

وهي عوامل، وفق الرواية، أثّرت على نمط حضوره وممارسته للسلطة، خاصة مع قضائه فترات طويلة خارج البلاد.

وفي هذا السياق الذي يصفه التقرير بأجواء “التراجع البطيء”، تبرز، بحسب الكتاب، مؤشرات على احتدام التنافس داخل الدائرة المقربة، خصوصًا فيما يتعلق بملف الخلافة، حيث تتقاطع الطموحات وتتصاعد الحسابات.

مصدر الصورة

ويُعد هذا العمل امتدادًا لنقاش أوسع حول طبيعة الحكم في المغرب، كان قد تناوله أيضًا الصحفي الفرنسي تييري أوبيرلي في كتابه محمد السادس، اللغز، والذي حاول تفكيك شخصية الملك وآليات اشتغال السلطة من حوله.

ورغم أن الكتاب الجديد يُظهر الملك في موقع أقل بروزًا داخل المشهد اليومي، إلا أنه يؤكد احتفاظه بالكلمة الفصل في القرارات الكبرى، مع قدرته على التدخل الحاسم.

كما حدث في توجيهه توبيخًا لرئيس جهاز الاستخبارات الداخلية عبد اللطيف حموشي.

مصدر الصورة

كما يتناول العمل توظيف وسائل إعلام قريبة من السلطة لإيصال رسائل سياسية غير مباشرة إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

في سياق توتر العلاقات الثنائية، خاصة بعد قضية برنامج بيغاسوس، وهي الأزمة التي انتهت لاحقًا بزيارة دولة رسمية حاولت إعادة ضبط مسار العلاقات، وفق ما يورده الكاتب بتفاصيل دقيقة.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا