آخر الأخبار

تغطية خاصة | كريم ساسي" للجزائر الآن" : 83% من قادة الشركات يثقون في نمو الجزائر الواعد

شارك
بواسطة بلقور محمد
مصدر الصورة
الكاتب: بلقور محمد

●كريم ساسي لل جزائر الآن : تفاؤل بمستقبل الاقتصاد الوطني و 83% من قادة الشركات يثقون في نمو الجزائر الواعد

الجزائر الآن – أكد كريم ساسي، نائب الرئيس المدير العام والمدير الشريك في مؤسسة برايس واتر هاوس كوبرس PwC في الجزائر والراعية الرسمية لفعاليات الطبعة الثانية للندوة المتخصصة للإستشراف الاقتصادي PWC 2026 على النجاح الكبير الذي حققته هذه الدورة من خلال مخرجاتها العملية التي تهدف للارتقاء بالاقتصاد الوطني إلى المعايير الدولية.

●نتائج استطلاع “CEO Survey” تضع الجزائر في الصدارة إقليمياً

وفي ذات الخصوص فقد كشف كريم ساسي في تصريحات لصحيفة الجزائر الآن الإلكترونية على هامش الندوة الصحفية التي تلت التظاهرة، عن نتائج النسخة الجزائرية من الاستطلاع السنوي العالمي (CEO Survey).

وأوضح أن المؤشرات تعكس طموحاً كبيراً، حيث بلغت نسبة تفاؤل رؤساء الشركات بتطور الاقتصاد الجزائري أكثر من 83%، وهي نسبة تتجاوز بكثير المعدل الإقليمي المسجل بـ 63%.

مصدر الصورة

●تحديات السيادة الوطنية وجاذبية الاستثمار في قطاع المحروقات

وأشار ممثل PwC إلى أن النقاشات خلال الفعالية لم تقتصر على الأرقام فقط، بل شملت محاور استراتيجية تتعلق بالسيادة الوطنية في جوانبها الغذائية، الصحية، والرقمية، بالإضافة إلى ملفات الاستثمار في قطاع الطاقة والمناجم.

●قانون المحروقات الجديد: محفز لا عائق

وفي رده على تساؤل لصحيفة الجزائر الآن الإلكترونية حول قدرة القوانين الجديدة على تعزيز الثقل السيادي للجزائر.

أكد ساسي أن الأطر التشريعية الحالية لا تشكل عائقاً أمام الاستثمار، بل هي أداة لتوضيح الفرص الهائلة المتاحة.

وأضاف: لدينا القدرة على إقناع شركائنا الدوليين بمزايا العمل في الجزائر، وهذه الفعاليات تسهم بشكل مباشر في تسهيل الربط بين المستثمرين الأجانب والمتعاملين المحليين.

●آفاق واعدة نحو المعايير العالمية

واختتم تصريحه بالتأكيد على أن مخرجات هذه الطبعة سيتم توزيعها على صناع القرار والفاعلين الاقتصاديين لاعتماد آليات اليقظة الاستراتيجية، بما يضمن مواءمة التحركات الاقتصادية المحلية مع التوجهات العالمية.

مصدر الصورة

●مسؤول في “PWC” يشيد بجهود الجزائر لتحسين مناخ الاستثمار وجذب الأجانب

أكد محمدي عثمان، المدير الأول (Senior Manager) في مؤسسة “PWC” بأن الجزائر تبذل مجهودات حثيثة لرفع مستوى الاقتصاد الوطني.

ومشيراً وفي تصريحه لصحيفة الجزائر الآن الإلكترونية بأن هذه التحركات تظهر بوضوح عبر السياسات الإقتصادية و التي تنتهجها مختلف الوزارات السيادية.

●تطوير مناخ الأعمال وامتصاص التضخم

مصدر الصورة

وفي ختام الحدث الاقتصادي الذي احتضنه قصر المؤتمرات “عبد اللطيف رحال”، أوضح عثمان أن الهدف من هذه المجهودات هو تحسين مناخ الأعمال في المقام الأول، والعمل على رفع المستوى المعيشي للمواطنين.

كما أشار إلى أن التوجه الحالي يسعى لرفع جودة الحياة وامتصاص نسب التضخم إلى أقصى حد ممكن، مما يضع الجزائر في مسار إيجابي للتنمية المستدامة.

●قوانين جديدة لتعزيز الثقة مع الشركاء الأجانب

وحول التفاعل مع الاستثمارات الخارجية، ذكر المتحدث أن مؤسسة “PWC” -باعتبارها شركة دولية- تلمس اهتماماً متزايداً من زبائنها الأجانب بالسوق الجزائري. وأرجع هذا التفاؤل إلى الإصلاحات التشريعية الأخيرة التي جسدتها الدولة، والتي من بين أبرزها كل من :

●قانون الاستثمار الجديد الذي يوفر بيئة آمنة للمستثمرين.

●قانون الجباية النفطية المحدث لتعزيز قطاع الطاقة.

●قانون المالية الذي يواكب التحديات الاقتصادية الراهنة.

●تفاؤل بمستقبل الشراكات الدولية

واختتم المسؤول تصريحه بالتأكيد على أن هذه المنظومة القانونية المتكاملة تهدف بالأساس إلى تعزيز جاذبية السوق الوطنية وجذب رؤوس الأموال الأجنبية.

مما يساهم في خلق فرص شراكة حقيقية بين إطارات الدولة والشركات العالمية الكبرى.

●منصة “PWC 2026”: محطة مفصلية لتكريس السيادة الصناعية ورسم ملامح “الجزائر الناشئة”

وقد إختتمت فعاليات الطبعة الثانية من المنصة الاقتصادية “PWC 2026″، مؤكدةً من جديد أن الجزائر تمضي بخطى ثابتة نحو تكريس نموذج اقتصادي ناشئ وجاذب للاستثمارات الأجنبية.

مصدر الصورة

وقد شكّل اللقاء الذي احتضنه المركز الدولي للمؤتمرات “عبد اللطيف رحال” فضاءً استراتيجياً جمع بين صناع القرار ومسؤولي القطاعات الوزارية الثقيلة ورواد الأعمال، في مشهد يعكس التلاحم بين الرؤية السياسية والواقع الاقتصادي.

●إشادة بالتنظيم المحكم والرؤية المتكاملة

استحق المنظمون لهذه الطبعة الثناء على قدراتهم العالية في إدارة نقاشات تقنية معقدة، ربطت ما بين الطموحات الوطنية والخبرات الدولية.

حيث نجحت المنصة في إبراز الإصلاحات الجوهرية والجذرية التي قادها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، بدءاً من ضبط قانون الاستثمار والعقار الصناعي وصولاً إلى تحيين منظومة المحروقات والجباية النفطية، مما خلق بيئة خصبة لدعم المؤسسات الناشئة واقتصاد المعرفة والصناعات المنجمية الجزائرية.

●نحو ريادة عالمية في قطاعات الطاقة والمناجم

وقد أثمرت مخرجات هذا اللقاء عن تفاؤل كبير بمستقبل الجزائر كـ “مركز طاقوي إقليمي” بحلول عام 2030، مع تطلعات لتبوء شركة “سوناطراك” مكانة ضمن أفضل عشر شركات طاقوية عالمياً.

كما برز قطاع المناجم، لاسيما مشروع “غار جبيلات” الاستراتيجي، كحجر زاوية في بناء نسيج صناعي متكامل يهدف إلى تحقيق “أفضل صناعة صلب في العالم” من خلال مجمع توسيالي سواء من حيث الأداء وحماية البيئة.

● الريادة والابتكار وإقتصاد المعرفة

إن النجاح الباهر لهذه الطبعة يثبت أن الجزائر لم تعد مجرد مورد للطاقة، بل شريك مثالي في التحول المستدام وقطب صناعي يعتمد على كفاءات هندسية باتت تُصدر خبرتها إلى الخارج.

وبفضل هذا التنسيق العالي بين مختلف الفاعلين، تضع الجزائر اليوم أسس سيادتها الاقتصادية الشاملة، مؤكدةً جهوزيتها لكسب رهانات التنمية المستدامة وتحقيق الرفاه الاقتصادي المنشود.

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا