آخر الأخبار

روايال تحمل ماكرون مسؤولية تدهور العلاقات مع الجزائر

شارك
بواسطة شعيب ز
مصدر الصورة
الكاتب: شعيب ز

روايال تحمل ماكرون مسؤولية تدهور العلاقات مع الجزائر

الجزائرالٱن _ اتهمت سيغولين روايال، الوزيرة الفرنسية والمترشحة السابقة للرئاسيات، الرئيس إيمانويل ماكرون بأنه السبب الرئيسي في توتر العلاقات بين فرنسا والجزائر.

وأوضحت أن قراراته السابقة، خاصة تلك المتعلقة بتعليق اتفاقية 2013، أدت إلى تصعيد الحملات العدائية من قبل اليمين واليمين المتطرف الفرنسي ضد الجزائر، ما أسفر عن مرحلة متوترة غير مسبوقة في العلاقات الثنائية.

ونشرت روايال تغريدة حادة قالت فيها: “يشن ماكرون هجومًا على المجانين الذين يريدون تقويض العلاقة مع الجزائر، بعد اكتشافه آلاف الجزائريين العاملين في القطاع الصحي، بينما هو نفسه تسبب في تأزيم العلاقة بين البلدين!”

واستندت روايال إلى رسالة رسمية مؤرخة في 6 ماي 2025، موجهة إلى الوزير الأول السابق فرانسوا بايرو ووزير الداخلية السابق برونو روتايو،

تضمنت توجيهًا لتعليق اتفاقية 2013 مع الجزائر. وأشارت إلى أن هذا القرار تسبب في آثار كارثية على المهنيين في القطاع الصحي.

كما أضعف التعاون بين باريس والجزائر في مجالات استراتيجية عديدة.

تصريحات ماكرون الأخيرة تحت المجهر

وأوضحت روايال أن تصريحات ماكرون الأخيرة، التي وصفت فيها بعض الأصوات في فرنسا بـ”المجانين”، جاءت كرد فعل على انتقادات حول الجزائريين العاملين في فرنسا، لكنها لم تعالج جذور الأزمة التي أشعلتها سياساته السابقة، مؤكدة أن الرئيس الفرنسي كان جزءًا من المشكلة وليس الحل.

مصدر الصورة

وأبرزت روايال التناقض داخل السياسة الفرنسية، حيث يرفع بعض المسؤولين شعار القطيعة مع الجزائر، بينما تظل الجزائر قوة استراتيجية لا يمكن تجاهلها، سواء على الصعيد الأمني أو الاقتصادي أو الديمغرافي، مما يجعل أي محاولة للانفصال عن العلاقة الثنائية محكومة بالفشل.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا