آخر الأخبار

توسيالي" قطب الجزائر الرائد  لتصدير الفولاذ عالي التكنولوجيا وسونطراك في الريادة القارية باستثمارات واعدة

شارك
بواسطة بلقور محمد
مصدر الصورة
الكاتب: بلقور محمد

● توسيالي” قطب الجزائر الرائد لتصدير الفولاذ عالي التكنولوجيا وسونطراك في الريادة القارية باستثمارات واعدة

الجزائر الآن – أكد ألب توبكوغلو، نائب رئيس شركة “توسيالي الجزائر“، بأن قطاع الحديد والصلب الوطني يمر بمنعطف تاريخي سينقل البلاد من مرحلة تلبية الاحتياجات الأساسية إلى مصاف الدول المص للتكنولوجيا والخبرات الهندسية.

وجاءت هذه التصريحات خلال مشاركته اليوم في ندوة 2026 PWC المخصصة للاستثمارات الأجنبية وتطوير عجلة الاقتصاد الوطني الجديد من قاعة المحاضرات بالمركز الدولي للمؤتمرات عبد اللطيف رحال.

●قفزة نوعية: إنتاج فولاذ السيارات والأجهزة الكهرومنزلية

وفي ذات السياق فقد أعلن توبكوغلو أن الجزائر ستشرع، ابتداءً من شهر سبتمبر المقبل، في إنتاج أنواع متطورة من الفولاذ المخصص لصناعة السيارات والأجهزة الكهرومنزلية.

وأوضح أن هذا النوع من المنتجات عالية التأهيل، التي كانت الجزائر تستوردها سابقاً، لا تُنتج إلا في عدد محدود من الدول المتقدمة.

ومشيراً إلى أن هذه الخطوة ستغير النموذج الصناعي الوطني وتدعم بشكل مباشر استراتيجية الدولة في توطين صناعة المركبات.

●غار جبيلات.. مشروع استراتيجي “على المقاس

وفيما يتعلق بدمج الموارد المنجمية المحلية، كشف نائب رئيس توسيالي عن تطوير مشروع استثماري على المقاس صُمم خصيصاً ليتوافق مع الخصائص الفنية لخام الحديد في منجم غار جبيلات.

وأكد أن الشركة قد دخلت فعلياً في استثمارات لإنتاج 4 ملايين طن من خامات الحديد المخصبة في منطقة بشار.

ليتم تحويلها لاحقاً إلى منتجات نصف مصنعة ذات قيمة مضافة عالية داخل البلاد، وهو ما يمثل البداية الحقيقية للاستغلال الصناعي الأمثل لهذا المنجم العملاق.

مصدر الصورة

●تصدير “الذكاء المهني” الجزائري نحو الأسواق الدولية

ولم تقتصر تصريحات توبكوغلو على الجانب المادي للإنتاج، بل ركزت على تطور الرأس المال البشري.

حيث أكد مسؤول توسيالي بأن الخبرة التي اكتسبها المهندسون الجزائريون في وحدات الإنتاج الوطنية والتي قد حطمت أرقاماً قياسية عالمية في إنتاج الحديد المختزل أصبحت مطلوبة دولياً.

وكشف عن انتقال كفاءات جزائرية للمساهمة في إدارة مشاريع صناعية كبرى في دول مثل السويد، إيطاليا، وقطر، مما يعكس نضج “المعرفة التقنية” المحلية وقدرتها على المنافسة عالمياً.

●الصلب ركيزة للسيادة والاستقلال الاقتصادي

واختتم توبكوغلو مداخلته بالتأكيد على أن قطاع الصلب يعد ركيزة سيادية للاستقلال الوطني.

ومشدداً على أن الجزائر تمتلك اليوم “المعادلة الذهبية” المتمثلة في الطاقة، الموارد الطبيعية، والموقع الجغرافي المتميز، بالإضافة إلى الفئة الشابة الطموحة.

وأشار إلى أن التحول الذي سينطلق في الربع الأخير من عام 2026 سيضع الجزائر في مستوى صناعي مختلف تماماً.

يضمن لها الاكتفاء الذاتي الكامل ويعزز قدرتها على الصمود الاقتصادي والتعاون الإقليمي.

●سوناطراك ترسم معالم ريادتها لعام 2030: استثمارات ذكية، توسع قاري، والتزام بالتحول الطاقوي

مصدر الصورة

من جانبه أكد الرئيس المدير العام لمجمع “سوناطراك” نورالدين داودي على هامش مشاركته في الندوة الاقتصادية المنعقدة اليوم.

بأن المجمع يمضي بخطى ثابتة نحو تكريس مكانته كقاطرة للاقتصاد الوطني ولاعب أساسي في خارطة الطاقة العالمية.

كاشفاً عن طموح الجزائر للانضمام إلى قائمة أفضل 10 شركات طاقوية في العالم بحلول عام 2030.

●استراتيجية “رابح-رابح” وتكنولوجيا الـ EOR لتجديد الاحتياطات

وفي ذات الخصوص فقد أوضح مسؤول سوناطراك بأن الأولوية القصوى تكمن في “تجديد الاحتياطات” الوطنية.

وتعتمد هذه الرؤية على جلب أحدث التكنولوجيات العالمية وتعزيز الشراكات الأجنبية وفق مبدأ “رابح-رابح”.

وفي هذا الصدد، أشار داودي إلى الاعتماد المتزايد على تقنيات الاستخلاص المعزز للنفط (EOR)، التي تهدف إلى إدارة المكامن بذكاء ورفع كفاءة الإنتاج بما يضمن استدامة الموارد.

●”ترويكا” وطنية لضمان بيئة استثمارية محفزة

وفي سياق تعزيز جاذبية القطاع، تم التأكيد على التناغم التام بين أقطاب “الترويكا” الطاقوية: الدولة، مجمع سوناطراك، والوكالة الوطنية لتثمين موارد المحروقات “ألنفط” (ALNAFT).

مصدر الصورة

ويهدف هذا التعاون إلى توفير بيئة تعاقدية مرنة ومحفزة للشركاء الدوليين.

تتيح زيادة أحجام الإنتاج مع الالتزام الصارم بالمعايير البيئية العالمية، مما يضع الجزائر في طليعة الموردين الموثوقين.

●آفاق 2030: طموح عالمي وبصمة إفريقية قوية

وفي ختام كلمته، فقد شدد داودي على أن رؤية سوناطراك لعام 2030 لا تقتصر على الإنتاج التقليدي، بل تمتد لتشمل:

●التحول الطاقوي الجديد: من خلال الانخراط الفعلي في مشاريع الهيدروجين الأخضر والميثانول.

● التوسع القاري: تعزيز الحضور الجزائري في دول الجوار وعمق القارة الإفريقية (ليبيا، النيجر، موريتانيا، والسنغال).

●التوازن الاستراتيجي: تكثيف الاستكشاف لتأمين الالتزامات الوطنية والدولية مع مواكبة متطلبات الانتقال الطاقي النظيف.

مصدر الصورة

●الجزائر كلاعب محوري في أفق 2026

ومن خلال هذا الحدث الإقتصادي الجزائري اليوم من المركز الدولي للمؤتمرات ، تبرز الجزائر مع حلول عام 2026 كلاعب محوري يسعى للتوفيق بين تلبية الطلب العالمي المتزايد على الطاقة، وضرورة الانتقال نحو بدائل نظيفة.

وتستند في ذلك إلى الخبرة الطويلة لمجمع سوناطراك وإمكانياته اللوجستية الضخمة، وإستثمارات مجمع توسيالي مما يجعلها حلقة وصل استراتيجية بين القارة الإفريقية والأسواق العالمية.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا