● قائد “أفريكوم” في زيارة رسمية إلى الجزائر لتعزيز التعاون الأمني وتنسيق استراتيجي رفيع المستوى
الجزائر الآن – تشهد العلاقات الجزائرية الأمريكية في 2026 نمواً مطرداً، حيث يسعى الطرفان لتعزيز الشراكة الاستراتيجية، لا سيما خاصة في مجالات الطاقة، الأمن الإقليمي، والتبادل التجاري.
مع تكثيف الزيارات الرسمية لتعزيز التعاون الثنائي. وتعتبر الولايات المتحدة شريكاً اقتصادياً رئيسياً للجزائر، حيث تمثل النفط والغاز الجزء الأكبر من الصادرات الجزائرية إلى واشنطن
●مراسم الاستقبال وبداية الزيارة الرسمية بوقفة إجلال بمقام الشهيد
وفي هذا الشأن فقد أعلنت سفارة الولايات المتحدة الامريكية في الجزائر على صفحتها في الفايسبوك عن وصول الفريق (الجنرال) داغفين أندرسون، قائد القيادة العسكرية الأمريكية في أفريقيا “أفريكوم”، للجزائر اليوم في إطار زيارة رسمية تهدف إلى بحث القضايا ذات الاهتمام المشترك وتعزيز الشراكة الأمنية بين البلدين.
كما قد كشفت بأنه قد بدأ برنامج زيارته الرسمية باستهلال ذو دلالة رمزية قوية، حيث تنقل القائد العسكري الأمريكي.
إلى مقام الشهيد بالجزائر العاصمة، حيث قام بوضع إكليل من الزهور أمام النصب التذكاري المخلد لشهداء الثورة التحريرية المجيدة.
وقد وقف الجنرال أندرسون دقيقة صمت إجلالاً وتكريماً لتضحيات الشعب الجزائري وتاريخه العريق، مؤكداً من خلال هذه الالتفاتة على احترام الولايات المتحدة للذاكرة الوطنية الجزائرية.
●ملفات الساحل ومكافحة الإرهاب تتصدر جدول أعمال قائد “أفريكوم” بالجزائر
وتكتسي زيارة قائد القيادة العسكرية الأمريكية في أفريقيا “أفريكوم” إلى الجزائر طابعاً استراتيجياً بالغ الأهمية، حيث من المقرر أن يجري محادثات رفيعة المستوى مع القيادات العليا في الدولة وقيادة الجيش الوطني الشعبي.
وتأتي هذه اللقاءات لتعكس عمق الشراكة الأمنية بين البلدين، وضرورة التنسيق المستمر لمواجهة التحديات المتسارعة في المنطقة.
●منطقة الساحل الإفريقي الأولوية الأمنية القصوى
وتتصدر الأوضاع الراهنة في منطقة الساحل الإفريقي، لاسيما في دول الجوار مثل مالي، أجندة المباحثات.
ويسعى الجانبان من خلال هذا التشاور إلى تقييم المخاطر الأمنية العابرة للحدود، في ظل المقاربة الجزائرية الثابتة التي تركز على الحلول السياسية ودعم استقرار المؤسسات الوطنية في دول المنطقة.
وهي المقاربة التي تتقاطع في كثير من جوانبها مع التوجهات الجزائرية والدولية الرامية لتجفيف منابع التهديدات الإرهابية.
●آفاق التعاون الميداني والدبلوماسي
وإلى جانب الملفات الإقليمية، تهدف الزيارة إلى تطوير آليات التنسيق العسكري الميداني وتبادل الخبرات في مجال مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة.
وتؤكد هذه التحركات الدبلوماسية النشطة على الدور المحوري الذي تلعبه الجزائر كصمام أمان في شمال إفريقيا والساحل الإفريقي .
مما يجعل من التشاور معها ركيزة أساسية في صياغة أي استراتيجية أمنية إقليمية ناجحة.
المصدر:
الجزائر الآن
مصدر الصورة