آخر الأخبار

الجزائر تراهن على "كفاءات المستقبل".. إطلاق البرنامج الوطني للذكاء الاصطناعي وأول حاضنة أعمال بقطاع التكوين المهني

شارك
بواسطة بلقور محمد
مصدر الصورة
الكاتب: بلقور محمد

●الجزائر تراهن على “كفاءات المستقبل”.. إطلاق البرنامج الوطني للذكاء الاصطناعي وأول حاضنة أعمال بقطاع التكوين المهني

الجزائر الآن-في إطار تنفيذ توجيهات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، والرامية إلى استحداث تخصصات عالية الدقة في القطاعات الاستراتيجية.

أشرفت وزيرة التكوين والتعليم المهنيين، نسيمة أرحاب، رفقة وزير اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة، نور الدين واضح، على الإطلاق الرسمي للبرنامج التكويني في “الذكاء الاصطناعي”.

وتمثل هذه الخطوة تحولاً جذرياً في فلسفة القطاع، تهدف إلى مواءمة التكوين مع التحولات الاقتصادية الراهنة ووضع الشباب في قلب الرهانات الرقمية الكبرى.

●هندسة بيداغوجية حديثة وقطيعة مع “التلقين

ويرتكز البرنامج الجديد على نموذج تكويني متطور ينتقل من البعد التقليدي القائم على التلقين إلى نموذج “كفاءاتي” والذي يعتمد على نمط المقاربة النسقية، ويمتد هذا المسار على مدار 12 أسبوعاً، موزعة بين تكوين مكثف متعدد المراجع التقنية.

مصدر الصورة

ومرحلة لإنجاز مشاريع تطبيقية ختامية، وتعتمد هذه الهندسة على محاكاة الوضعيات المهنية المركبة والتعلم بالتجربة، لضمان إنتاج رأسمال بشري عالي التخصص ذي جاهزية فورية للاندماج في السوق.

●تخصصات ذكية لمواكبة التحول الرقمي الشامل

ويسعى القطاع من خلال استراتيجيته الوطنية الجديدة إلى إحداث قطيعة مع التخصصات الكلاسيكية التي تجاوزها الطلب الاقتصادي، عبر التركيز المكثف على المهن الرقمية.

ويشمل ذلك إدراج تخصصات دقيقة كالأمن السيبراني، والذكاء الاصطناعي، ورقمنة الإدارة، وهي خطوات تتقاطع مع التوجه الوطني الجديد نحو تعميم الرقنة في مختلف المؤسسات والمنظومات الاقتصادية ذات القيمة المضافة العالية.

●سيدي عبد الله تحتضن أول حاضنة لدعم “الستارتاب

وفي سابقة مؤسساتية، تم الإعلان عن استحداث أول حاضنة أعمال على مستوى المعهد الوطني المتخصص بمركز الامتياز في الاقتصاد الرقمي بـ “سيدي عبد الله – الرحمانية”.

وتستهدف هذه الحاضنة تحويل مراكز التكوين من فضاءات تعليمية صرفة إلى محاضن حقيقية للابتكار.

حيث تتولى تثمين أفكار المتربصين وتحويل مشاريعهم إلى مؤسسات ناشئة (Startups) قادرة على خلق الثروة والمساهمة في النسيج المنتج.

مصدر الصورة

●تحديث المناهج ورهان الطاقات المتجددة والفلاحة

وبالنظر إلى الأهمية الاستراتيجية لقطاعي الطاقة والفلاحة، تضمن البرنامج مراجعة شاملة للمناهج التعليمية لإقحام تقنيات حديثة تتعلق بالطاقات المتجددة والفلاحة الصحراوية.

ويهدف هذا التحديث إلى توفير يد عاملة مؤهلة لمواكبة المشاريع الكبرى في الجنوب الكبير، ولا سيما في مجالات المناجم وتوسيع شبكات السكك الحديدية، بما يضمن استباق التحولات الاقتصادية المستقبلية.

●شراكات اقتصادية لضمان التوظيف الفوري

وتختتم الاستراتيجية الجديدة لقطاع التكوين المهني والتمهين بكسر الجمود بين قطاع التكوين والمحيط الاقتصادي، عبر تفعيل اتفاقيات شراكة مباشرة مع المؤسسات الإنتاجية.

مصدر الصورة

و تتيح هذه المقاربة للمتربصين الاحتكاك ببيئة العمل الحقيقية خلال فترة التكوين، مما يضمن “التوظيف الفوري” عقب التخرج والحصول على الشهادة في التخصص المهني المرغوب.

ويساهم بشكل مباشر في خفض معدلات البطالة ورفع القابلية التشغيلية للكفاءات الوطنية في سلاسل القيمة العالمية.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا