آخر الأخبار

نائب وزير الخارجية الأمريكي قريبا في الجزائر: زيارة تجمع الأمن بالاقتصاد

شارك
بواسطة بلقور محمد
مصدر الصورة
الكاتب: بلقور محمد

●نائب وزير الخارجية الأمريكي قريبا في الجزائر: زيارة تجمع الأمن بالاقتصاد

الجزائر الآن – يتوجه نائب وزير الخارجية الأمريكي كريستوفر لاندوا إلى الجزائر في الفترة الممتدة من 27 أفريل إلى غاية الأول من ماي.

في إطار جولة إقليمية تُعدّ من أبرز التحركات الدبلوماسية الأمريكية نحو شمال إفريقيا خلال المرحلة الراهنة.

وقد أعلن عن هذه الزيارة رسمياً أمس الجمعة، وتشمل أجندتها التباحث في ملفات الأمن والاقتصاد والشراكات الاستراتيجية مع مسؤولين ورجال أعمال جزائريين.

●ما الذي سيناقشه لاندوا في الجزائر؟

ويلتقي نائب وزير الخارجية في الجزائر بمسؤولين رفيعي المستوى لبحث تعميق العلاقة الثنائية،بما يشمل التنسيق في ملفات الأمن الإقليمي وإبرام صفقات تجارية مؤثرة مع شركات أميركية.

وقد سبق للاندوا أن أبدى اهتماماً صريحاً بالسوق الجزائرية؛ إذ أكد في رسالة وجّهها إلى “الشعب الجزائري العظيم” أن “فتح آفاق العلاقات التجارية بين البلدين” يمثل أولوية بالنسبة له

مُعرباً عن رغبته في زيارة الجزائر وتقريب الشعبين أكثر.

●سياق دبلوماسي متشعّب

وتتزامن هذه الزيارة مع مستجدات متسارعة تتعلق بملف الصحراء الغربية، الذي يُعدّ من أبرز مصادر التوتر في المنطقة، رغم أن الخارجية الأمريكية لم تُشر إليه صراحةً في بيانها الرسمي.

وتأتي الزيارة عقب لقاء جرى في أنطاليا بتاريخ 17 أفريل بين المبعوث الخاص للرئيس ترامب مسعود بولس ووزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف.

ما يُشير إلى نشاط دبلوماسي أمريكي مكثّف تجاه الجزائر.

مصدر الصورة

فضلاً عن ذلك، تتزامن الزيارة مع نقاشات جارية في الأمم المتحدة حول تطبيق القرار 2797 ومستقبل بعثة المينورسو.

●الجزائر وجهة اقتصادية محورية

تعكس هذه الزيارة إدراكاً متزايداً بالثقل الاقتصادي للجزائر في المنطقة، ولا سيما أن البيانات التجارية بين البلدين شهدت تحسناً ملحوظاً خلال 2025.

حيث بلغ حجم المبادلات نحو 3.5 مليارات دولار، شملت صادرات أميركية بنحو 1.3 مليار دولار بنمو فاق 25%، فيما ناهزت الواردات من الجزائر 2.2 مليار دولار.

وتُؤكد الخارجية الأمريكية أن هذه الزيارة تجسّد التزام واشنطن بدعم الاستقرار الإقليمي وتوسيع الشراكات الاقتصادية والاستراتيجية عبر شمال إفريقيا.

مصدر الصورة

●من التعاون الأمني إلى شراكة متكاملة

وتُقرأ الزيارة في سياق مساعي واشنطن لتعميق علاقاتها مع الجزائر، بلد يسعى منذ فترة إلى تعزيز حضوره الاقتصادي مع الولايات المتحدة.

في حين تبحث واشنطن بدورها عن موطئ قدم في سوق جزائرية ما زالت الشركات الأمريكية تجد فيها مساحات واسعة غير مستثمرة بعد.

وإذا ما أسفرت المباحثات عن تفاهمات عملية، فقد تُشكّل هذه الزيارة منعطفاً حقيقياً في العلاقات الجزائرية الأمريكية، نحو شراكة متعددة الأبعاد تجمع الأمن والاستثمار والتجارة في منظومة واحدة متكاملة.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا