آخر الأخبار

حركة البناء الوطني: الجزائر ترسم معالم مرحلة جديدة للتعاون الإستراتيجي مع دول الساحل الإفريقي

شارك
بواسطة بلقور محمد
مصدر الصورة
الكاتب: بلقور محمد

●حركة البناء الوطني: الجزائر ترسم معالم مرحلة جديدة للتعاون الإستراتيجي مع دول الساحل الإفريقي

الجزائر الآن – أشاد رئيس حركة البناء الوطني الدكتور عبد القادر بن قرينة بالنتائج المنبثقة عن الزيارة الرسمية التي قام بها رئيس جمهورية تشاد، المشير محمد إدريس ديبي إتنو، إلى الجزائر ،بدعوة رسمية من نظيره رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون.

وفي ذات السياق فقد إعتبر رئيس الحركة وفي ببان صحفي له تلقت صحيفة “الجزائر الآن” نسخة منه، بأن زخم الاتفاقيات الموقعة في مجالات الطاقة، والمناجم، والبنية التحتية، والصناعة الصيدلانية، تمثل لبنة أساسية لترقية العلاقات الثنائية إلى مستوى “الشراكة الإستراتيجية الشاملة”.

●أبعاد جديدة للدبلوماسية الجزائرية في إفريقيا

وفي ذات السياق فقد أكدت حركة البناء الوطني بأن الحراك الدبلوماسي الجزائري تجاه دول الساحل الإفريقي يعكس رؤية استشرافية يقودها رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون.

وأوضحت في ذات الشأن بأن السياسة الخارجية للدولة الجزائرية الحالية أصبحت تتجاوز حاليا المقاربات التقليدية.

وهذا عبر تفعيل أدوات الدبلوماسية الاقتصادية والتنموية، بما يساهم في دعم الاستقرار الإقليمي واحترام سيادة الدول، بعيداً عن سياسة المحاور والصدامات.

مصدر الصورة

●الجزائر كجسر للتكامل الاقتصادي القاري

وفي ذات السياق فقد كشف الدكتور عبد القادر بن قرينة إلى أن التوافد المستمر للقادة الأفارقة على الجزائر يكرس دورها الريادي كفاعل أساسي ومؤثر في استتباب الأمن في دول الساحل الإفريقي من موقعها الريادي كـ “جسر للتبادل” بين دول القارة الإفريقية.

ومشددا على أن الجزائر قد أثبتت على “ضبط النفس وروح المسؤولية” في إدارة الخلافات الإقليمية.

منتهجة سياسة “اليد الممدودة” لترميم العلاقات التاريخية وتجاوز التوترات العابرة في منطقة الساحل الإفريقي.

مصدر الصورة

●مبادرة الموانئ الجزائرية: بديل إستراتيجي لدول الساحل الإفريقي الحبيسة

وفي سياق متصل، حيت الحركة مبادرة رئيس الجمهورية بتمكين دول الساحل الإفريقي والصحراء، وفي مقدمتها تشاد، من الاستفادة من منفذ على البحر الأبيض المتوسط عبر ميناء “جن جن” والموانئ الوطنية الأخرى.

وفي ذات الإطار فقد أوضح بن قرينة بأن هذه المبادرة تتميز بالواقعية والجاهزية، بخلاف عروض أخرى تفتقر للبنية التحتية واللوجستية.

مؤكدا بأن “الجزائر المنتصرة” تمتلك المقومات الكافية لتحقيق الاندماج القاري.

مصدر الصورة

●مشاريع قاعدية كبرى لربط الشمال بالعمق الإفريقي

كما قد استعرض بيان الحركة مجموعة من المشاريع الإستراتيجية التي تجسد الإرادة الجزائرية في تحقيق التكامل الاقتصادي الإفريقي والتي من بين أبرزها:

●خط السكة الحديدية غارا جبيلات – تندوف – بشار: و الذي من شأنه بأن يفتح آفاقاً نحو موريتانيا ودول غرب إفريقيا عبر طريق تندوف-الزويرات.

●مشروع السكة الحديدية الجزائر – تمنراست: المرتقب استلامه نهاية عام 2028 لربط أقصى الجنوب بالشمال.

●الطريق العابر للصحراء: الذي يربط الجزائر بلاغوس النيجيرية مرورا بالنيجر ومالي وتشاد، حيث اكتمل الشق الجزائري منه بطول 2300 كلم.

مصدر الصورة

واختتم البيان بتأكيد رئيس حركة البناء الوطني، عبد القادر بن قرينة، على التزام الحركة بدعم هذا المسار.

الذي يهدف إلى بناء ازدهار مشترك لشعوب منطقة الساحل والصحراء وتحقيق التنمية المستدامة في القارة السمراء.

شارك

الأكثر تداولا إيران لبنان أمريكا

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا