آخر الأخبار

خبير دولي يؤكد تفوق مشروع أنبوب الغاز الجزائري على نظيره المغربي

شارك
بواسطة شعيب ز
مصدر الصورة
الكاتب: شعيب ز

خبير دولي يؤكد تفوق مشروع أنبوب الغاز الجزائري على نظيره المغربي

الجزائرالٱن _ في تصريحات لافتة أدلى بها جيف بورتر، رئيس شركة شمال إفريقيا لاستشارات المخاطر (NARCO)، أكد فيها أن مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء الكبرى، الذي تقوده الجزائر نحو نيجيريا، يتقدم بمراحل على نظيره المغربي المعروف بأنبوب الغاز الأطلسي الإفريقي، وذلك من حيث الجدوى والواقعية والقابلية للتنفيذ.

المشروع الجزائري .. قصير المسافة، خفيف التعقيد، راسخ البنية

برّر بورتر موقفه بجملة من المعطيات التقنية والاقتصادية، مشيراً إلى أن المشروع الجزائري يتميز بـقصر مساره الجغرافي، وبساطته التقنية النسبية، فضلاً عن اعتماده على بنية تحتية قائمة أصلاً، مما يجعله أقل كلفةً وأسرع تنفيذاً.

في المقابل، وصف المشروع المغربي بأنه باهظ التكلفة، شديد التعقيد التقني، ويمتد عبر منظومات قانونية متعددة ومتشعبة، مما يُلقي بظلال كثيفة من الشك على جدواه الحقيقية.

نهائي كأس إفريقيا يزيد من مشاكل المغرب

لكن الأكثر إثارةً في تصريحات الخبير هو ما كشفه من تداعيات غير مباشرة لنهائي كأس أمم إفريقيا، إذ أشار إلى أن فوز المغرب باللقب أفضى إلى توتر ملموس في علاقاته مع السنغال، وهي دولة محورية وشريك رئيسي لا غنى عنه في مشروع الأنبوب الأطلسي.

ويرى بورتر أن داكار باتت أقل استعداداً للانخراط في مبادرات الرباط أو دعمها في الوقت الراهن، وهو ما يُشكّل حجر عثرة إضافية أمام مشروع كان أصلاً يتعثر تحت وطأة عقبات متراكمة.

المغرب غير قادر على تأمين حاجياته من الغاز

وأضاف بورتر بُعداً آخر يكشف هشاشة الموقف المغربي، مبيناً أن المملكة تعاني فعلياً في تأمين واردات الغاز في ظل الظروف الراهنة.

ففي مارس الماضي، شهدت المغرب انقطاعاً كاملاً لإمدادات الغاز امتد أربعة أيام متواصلة، وجاء أفريل ليبدأ هو الآخر بدون أي شحنة غاز. ولمواجهة هذا الشح، رجّح الخبير أن تلجأ الرباط إلى رفع وارداتها من الفحم، معظمه روسي المصدر، وذلك في غياب بدائل طاقوية فعلية.

الجزائر واثقة وتراهن على المستقبل

في المقابل، أشار بورتر إلى أن الجزائر تعيش حالة من الثقة المشوبة ببعض الإحباط؛ ثقة نابعة من تأكيد مكانتها بوصفها موردَ غاز موثوقاً وآمناً لأوروبا،

لا سيما في ضوء الاضطرابات التي خلّفتها الأزمة الإيرانية في أسواق الطاقة العالمية، وإحباط مصدره الحاجة الملحّة إلى تسريع الاستثمار في قطاع الاستكشاف والإنتاج الذي ظل راكداً قرابة عقد ونصف.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا