وزير التربية يعلن عن إجراءات منع الغش في امتحانات الباك والبيام
الجزائرالٱن _ وجّه وزير التربية الوطنية تعليمات مشددة إلى مختلف المصالح المعنية بقطاع التربية، بخصوص التحضير للامتحانات المدرسية الوطنية دورة 2026، وعلى رأسها امتحانا شهادة البكالوريا وشهادة التعليم المتوسط.
مؤكدا أنهما يمثلان أولوية قصوى تستوجب جاهزية تامة من جميع الجوانب التنظيمية والبيداغوجية واللوجستية.
تحضيرات مبكرة لضمان جاهزية شاملة
وشدّد الوزير لدى ترؤسه من مقر الوزارة بالمرادية، ندوة وطنية عبر تقنية التحاضر المرئي عن بُعد على ضرورة العمل على تحسين هذه النسخة من الامتحانات مقارنة بالسنوات السابقة، من خلال تدارك النقائص المسجلة.
خاصة فيما يتعلق باختيار مراكز الإجراء، التي تم إعادة النظر فيها واستبدال عدد منها بمؤسسات تستجيب للشروط التنظيمية والبيداغوجية المطلوبة، مع استكمال عمليات التجهيز وتحسين الظروف المادية.
تنسيق محكم بين مختلف الفاعلين
كما دعا إلى تنسيق فوري ومتكامل بين مديري التربية والديوان الوطني للامتحانات والمسابقات وفروعه، مع ضرورة إبلاغ الوزارة بكل المستجدات المتعلقة بالتحضيرات في حينها، بما يسمح بمتابعة دقيقة لكافة مراحل التنظيم وضمان نجاعة التحضيرات.
متابعة ميدانية وجاهزية مراكز الإجراء
واستمع الوزير خلال اجتماع رسمي إلى عروض مديري التربية حول التدابير المتخذة، حيث تم التأكيد على جاهزية مراكز الإجراء بعد عمليات معاينة ميدانية شاملة مست مختلف الجوانب، لاسيما النظافة والتجهيزات والتأطير والتكييف، مع معالجة عدد من التحفظات التقنية واستبدال بعض المراكز القديمة بمؤسسات جديدة.
إجراءات تنظيمية ولوجستية داعمة
وفي هذا السياق، أمر بتفعيل اللجان الولائية للتنسيق والمتابعة تحت إشراف ولاة الجمهورية، مع ضمان توفير مخططات النقل والإطعام والتأمين، وتعزيز التنسيق مع مختلف القطاعات الوزارية على المستوى المحلي لضمان السير الحسن للامتحانات الوطنية.
تشديد الرقابة ومنع الغش
كما شدّد على ضرورة القضاء على أي محاولات لإدخال الهواتف النقالة إلى مراكز الامتحان، مع تعزيز إجراءات التفتيش وتدعيم الوسائل التقنية والبشرية، بما في ذلك أجهزة الكشف عن المعادن، وتحميل المسؤولية الكاملة لكل الفاعلين داخل المراكز، مع رفع مستوى اليقظة والانضباط التنظيمي.
حملات تحسيسية لحماية مصداقية الشهادات
ودعا الوزير كذلك إلى تكثيف الحملات التحسيسية لفائدة المترشحين حول خطورة استعمال أو حيازة الهاتف النقال خلال الامتحانات، والتذكير بالعقوبات الصارمة المترتبة عن ذلك، بما يضمن الحفاظ على مصداقية الشهادات الوطنية.
تحسين ظروف استقبال المترشحين
ومن جهة أخرى، أمر بتحسين ظروف استقبال المترشحين من خلال توفير فضاءات مهيأة داخل المؤسسات التربوية المجاورة لمراكز الإجراء، تُخصص للانتظار بين فترات الاختبارات، مع ضمان ظروف الراحة والحماية من العوامل المناخية، وتنظيم استعمالها بالتنسيق مع السلطات المحلية والطواقم الإدارية والتربوية.
تعزيز التعاون بين القطاعات
كما شدّد على أهمية تعزيز الشراكات مع مختلف القطاعات الوزارية، على غرار الداخلية والجماعات المحلية والنقل والصحة والبريد والمواصلات والشؤون الدينية والشباب والتجارة الداخلية والاتصال والدرك الوطني، في إطار مقاربة تشاركية تهدف إلى ضمان التكفل الشامل بالمترشحين.
عناية خاصة بالطلبة في المؤسسات الاستشفائية
وفي سياق متصل، أولى الوزير اهتماما خاصا بالتلاميذ المقيمين بالمؤسسات الاستشفائية، حيث تقرر تنظيم مراكز إجراء خاصة داخل المستشفيات لتمكينهم من اجتياز امتحان شهادة التعليم المتوسط في ظروف مناسبة تراعي وضعهم الصحي، بالتنسيق بين المصالح الاستشفائية ومديريات التربية.
المصدر:
الجزائر الآن
مصدر الصورة