آخر الأخبار

الجزائر تكرم "كاسحي الألغام" الروس.. السفير جوامع يشيد بجهود تأمين الحدود من مخلفات الاستعمار

شارك
بواسطة بلقور محمد
مصدر الصورة
الكاتب: بلقور محمد

●الجزائر تكرم “كاسحي الألغام” الروس.. السفير جوامع يشيد بجهود تأمين الحدود من مخلفات الاستعمار

الجزائر الآن -أعرب سفير الجزائر لدى روسيا، توفيق جوامع، عن تقدير الدولة الجزائرية البالغ للتضحيات والجهود التي بذلها الجنود الروس (السوفييت سابقاً) في عمليات إزالة الألغام التي زرعها الاستعمار الفرنسي على طول الحدود الشرقية والغربية للبلاد.

مصدر الصورة

●احتفاء بذكرى “ليتكين”.. رمز التضامن الإنساني

جاءت تصريحات السفير خلال احتفالية خاصة نُظمت بمناسبة الذكرى المئوية لميلاد إيفان ليتكين, الذي يعد أحد أبرز القادة العسكريين الروس المشاركين في تلك العمليات التاريخية. وأشاد جوامع بالدور المحوري الذي لعبه “ليتكين” ورفاقه في تطهير الأراضي الجزائرية، مؤكداً أن هذه المساهمات تظل محفورة في ذاكرة الجزائريين كنموذج للتضامن الإنساني والعسكري بين البلدين.

●تأمين الحدود.. مهمة إنسانية مشتركة

من جانبها، أوضحت السفارة الجزائرية في موسكو أن مساهمة الخبراء والجنود الروس كان لها أثر حاسم في تأمين المناطق الحدودية وتوفير الحماية للسكان المحليين.

وأكدت البعثة الدبلوماسية أن الجزائر تحمل امتناناً عميقاً لكل من خاطر بحياته في سبيل إنهاء خطر “الموت المتربص” تحت الأرض، في مهمة وُصفت بأنها إنسانية بالدرجة الأولى.

●فاتورة الألغام الاستعمارية.. 11 مليون لغم

وتشير المعطيات التاريخية إلى أن الجزائر واجهت تحدياً هائلاً خلفته الحقبة الاستعمارية، حيث زرعت فرنسا نحو 11 مليون لغم على طول الخطوط الحدودية (شال وموريس).

مصدر الصورة

وبفضل الجهود الوطنية المدعومة بالتعاون الدولي، نجحت الجزائر في إزالة وتدمير نحو 9 ملايين لغم.

في حين تسببت الألغام المتبقية في انفجارات خلفت ضحايا وخسائر مادية جسيمة على مدار عقود.

،مما يبرز الأهمية الاستراتيجية لعمليات التطهير التي شارك فيها الجنود الروس غداة الاستقلال.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا