●الجزائر ثالث أغنى دولة في إفريقيا 2026..
الجزائر الآن – يكشف تصنيف أغنى دول أفريقيا لعام 2026 عن مجموعة متميزة من الاقتصادات القارية الرائدة حيث باتت تحتل كل من جزر سيشل المرتبة الأولى، تليها موريشيوس والجزائر، وفقاً لمؤشر هيلوسيف للازدهار لعام 2026.
وذلك وفقا لتقرير بيزنس أنسايدر أفريكا،و يُقيّم مؤشر الازدهار باستخدام معايير مثل القوة الشرائية للناتج المحلي الإجمالي، والدخل القومي الإجمالي، والتنمية البشرية، وتوزيع الدخل، ومستويات الفقر.
ويضع الجزائر في الصدارة وفي الرتبة ثالثة قاريا وبفارق كبير الجزائر 54.24 نقطة.
مما يُؤكد مكانتها كدولة ذات دخل مرتفع ومؤشرات اجتماعية قوية.
●الجزائر في المرتبة الثالثة إفريقياً على مؤشر الازدهار
وفي ذات السياق تشير بعض التقارير الاقتصادية الآخرى لعام 2026 إلى تحسن جوهري في مستوى دخل الفرد في الجزائر.
حيث كشفت عن وصول نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي (الاسمي) إلى حوالي 6,628 دولار أمريكي، وتمثل هذه الأرقام نمواً لافتاً مقارنة بعام 2025 الذي سجل قرابة 6,047 دولاراً.
مما يعكس نجاح التدابير الاقتصادية والاجتماعية المتخذة من طرف رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون لرفع المستوى المعيشي للمواطنين.
وفي إنجاز يعكس تحسن جودة الحياة، حلت الجزائر في المرتبة الثالثة قارياً ضمن “مؤشر الازدهار” (Prosperity Index) لعام 2026.
ولا يعتمد هذا التصنيف على الدخل المادي فحسب، بل يمتد ليشمل معايير الرفاهية، الاستقرار الاقتصادي، والوصول إلى الخدمات الأساسية.
مما يعزز مكانة الجزائر كأحد أكثر الاقتصادات الإفريقية توازناً بين النمو المالي والعدالة الاجتماعية.
●تصدر اقتصادات الجزر وتراجع جنوب أفريقيا في قائمة الأغنى والجزائر الثالث قاريا
وفي ذات السياق فقد كشف تصنيف أغنى دول أفريقيا لعام 2026، الصادر عن مؤشر “هيلوسيف” للازدهار، عن خارطة اقتصادية جديدة تتصدرها سيشل وموريشيوس، بينما جاءت الجزائر في المرتبة الثالثة.
ويعتمد هذا التصنيف على معايير دقيقة تشمل القوة الشرائية، الدخل القومي الإجمالي، مستوى التنمية البشرية، وتوزيع الثروة، بالإضافة إلى معدلات الفقر.
وجاء ترتيب الدول العشر الأولى كالتالي:
سيشل 98.09 نقطة.
موريشيوس: 77.09 نقطة.
الجزائر: 54.24 نقطة.
الجابون: 52.45 نقطة.
مصر: 52.17 نقطة.
ليبيا: 46.61 نقطة.
تونس: 45.19 نقطة.
بوتسوانا: 41.92 نقطة.
المغرب: 36.73 نقطة.
جنوب أفريقيا: 26.53 نقطة.
●الموارد الطبيعية والتنوع الاقتصادي محركان أساسيان للنمو
وقدأظهر التقرير أن الثروات الطبيعية تلعب دوراً محورياً في أداء دول شمال أفريقيا، حيث حافظت الجزائر على مركزها المتقدم بفضل احتياطيات النفط والغاز التي تدعم الإنفاق الحكومي وتطوير البنية التحتية.
كما برزت ليبيا في المركز السادس رغم التحديات السياسية، مما يؤكد التأثير المباشر لموارد الطاقة على الازدهار الوطني.
ومن جهة أخرى، نجحت دول مثل موريشيوس في تحقيق استقرار اقتصادي عبر تنويع مصادر دخلها لتشمل السياحة والتمويل والتصنيع، متجاوزة الاعتماد الكلي على صادرات السكر.
كما أشار التقرير إلى أن مصر (المرتبة الخامسة) تعتمد على قاعدتها الاقتصادية الضخمة وإصلاحاتها الهيكلية في مواجهة تحديات التضخم.
●قوة شرائية متنامية ونمو اقتصادي مستدام
وبالتوازي مع الدخل الاسمي، أظهرت مؤشرات تعادل القوة الشرائية PPP استمراراً في منحى التصاعد.
حيث اقترب نصيب الفرد من حاجز 15,735 دولاراً أمريكياً، وتستند هذه النتائج إلى جملة من المعطيات الكلية، أبرزها:
●معدل النمو: توقعات صندوق النقد الدولي بنمو الناتج المحلي بنسبة 3.8%.
●الاستقرار طويل المدى: تشير النماذج الإحصائية إلى استدامة هذا النمو ليتجاوز عتبة الـ 5000 دولار كمتوسط للدخل الاسمي على المدى الطويل (2026-2027).
●تحديات التفاوت الاجتماعي وعدم المساواة في الاقتصادات الكبرى
وقد سلط التصنيف الضوء على مفارقة اقتصادية، حيث لا يترجم النمو القوي دائماً إلى رفاهية شاملة، فعلى الرغم من أن جنوب أفريقيا هي الاقتصاد الأكثر تصنيعاً في القارة.
إلا أنها حلت في المرتبة العاشرة بسبب أزمات البطالة، وعدم المساواة، وعدم استقرار إمدادات الطاقة.
كما تواجه دول مثل المغرب وتونس تحديات هيكلية في موازنة جهود التنويع الاقتصادي مع الضغوط المالية والركود.
بينما تظل بوتسوانا عرضة لتقلبات أسواق الماس رغم حوكمتها المستقرة.
●التنويع الاقتصادي.. خارطة الطريق نحو الاستدامة
وفي ذات الصدد فقد أكد تقرير “بيزنس أنسايدر أفريكا” أن المستقبل الاقتصادي للقارة الإفريقية يعتمد بشكل جذري على قدرة الدول على تجاوز الاعتماد على مورد واحد.
وتُعد تجربة الجزائر في الاستثمار في الطاقة المتجددة والتصنيع والتي يقوم بها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون كنموذجاً للسعي نحو النمو طويل الأجل قد نجحت في تطوير الاقتصاد الوطني الجديد.
وخلص التقرير إلى أن تحقيق التوازن بين “توليد الثروة” و”توزيعها العادل” هو الرهان الحقيقي لتحديد مكانة الدول الأفريقية في تصنيفات الازدهار العالمي مستقبلاً.
● اتجاه تصاعدي يعزز الاستقرار الاجتماعي
وتعكس هذه الأرقام في مجملها اتجاهاً تصاعدياً متسارعاً للاقتصاد الجزائري خلال عام 2026، حيث ساهم نمو الناتج المحلي الإجمالي في زيادة نصيب الفرد بنسبة تفوق 9% في ظرف عام واحد.
ويؤكد هذا المسار أن الدولة الجزائرية قد باتت تتجه بخطى ثابتة نحو تكريس نموذج اقتصادي قوي يضع “تحسين مستوى المعيشة” في قلب أولويات التنمية الوطنية الشاملة والمستدامة وتحقيق الرفاه الإجتماعي المنشود.
المصدر:
الجزائر الآن
مصدر الصورة